«اقترحنا احترام المبادئ الديموقراطية بدلاً من احترام الحكومة الديموقراطية»

القاهرة: لم نعطّل البيان الأممي الخاص بإدانة الانقلاب في تركيا

u0639u0631u0648u0633u0627u0646 u064au0644u062au0642u0637u0627u0646 u0635u0648u0631u0629 u0642u0628u0627u0644u0629 u062cu0633u0631 u0627u0644u0628u0648u0633u0641u0648u0631 u0648u0633u0637 u0627u0633u0637u0646u0628u0648u0644 u0623u0645u0633 (u0627 u0628)
عروسان يلتقطان صورة قبالة جسر البوسفور وسط اسطنبول أمس (ا ب)
تصغير
تكبير
نفى مصدر ديبلوماسي مصري ما تناقلته وكالات أنباء، عن عرقلة القاهرة صدور بيان عن مجلس الأمن يدين محاولة الانقلاب الفاشلة، أول من أمس، التي شهدتها تركيا، مؤكدا، أن مصر لا يوجد لديها اعتراض على مجمل بيان المجلس، لكنها طرحت تعديلا طفيفا في إحدى الصياغات، وتستغرب عدم التعاطي إيجابيا مع التعديل، والادعاء بعرقلة صدور البيان.

وأشار المصدر، إلى أن بيان مجلس الأمن يتضمن ثلاثة عناصر رئيسة، أولها إعراب المجلس عن قلقه العميق لتطورات الأوضاع في تركيا، والثاني إدانة المجلس للعنف وحالة عدم الاستقرار في تركيا والتأكيد على أهمية إنهاء الانقلاب، والثالث دعوة المجلس جميع الأطراف إلى احترام الحكومة المنتخبة ديموقراطياً في تركيا وضبط النفس وتجنب العنف.


وأوضح المصدر أن مصر اقترحت استبدال العبارة الخاصة بـ «احترام الحكومة المنتخبة ديموقراطياً في تركيا»، بعبارة «احترام المبادئ الديموقراطية والدستورية وحكم القانون».

وقال مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية هشام النقيب، إنه تم تشكيل خلية أزمة في وزارة الخارجية بالتنسيق مع القائم بالأعمال المصري في أنقرة، والقنصل المصري في إسطنبول، لمتابعة أي حالات طوارئ وتقديم المساعدة المطلوبة للمصريين المقيمين هناك، مشيرا إلى أن عدم وجود أي إصابات أو خسائر بين المصريين المقيمين في تركيا جراء محاولة الانقلاب.

ووصلت إلى مطار القاهرة الدولي رحلات الخطوط التركية القادمة من إسطنبول التي تم تأجيلها فجر السبت، بعد عودة حركة الطيران المدني إلى طبيعتها في مطار اسطنبول مع استقرار الأوضاع هناك.

وتعليقا على الأحداث في تركيا، قال رئيس حزب النور «السلفي» يونس مخيون، إن حزبه «حريص على سلامة ووحدة الشعب التركي واستقراره (...) ونحمد الله أن جنّب تركيا خطر الاقتتال والاحتراب الداخلي، وعصم وحفظ دماء أبنائها الذين اصطفوا جميعا صفا واحدا لتجاوز هذه المحنة وعبور هذه الأزمة بوعي وإدراك ومسؤولية».

وقال الخبير في شؤون الحركات الإسلامية كمال حبيب، إن جماعة «الإخوان المسلمين» ليست طرفا في الصراع السياسي الداخلي في تركيا، مشيرا إلى أن أنقرة ستضطر لمراجعة موقفها من «الإخوان» بعد الأحداث الأخيرة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي