يبدأ تصوير مشاهده في «ليش يا جارة» الأيام المقبلة

عبدالرحمن العقل لـ «الراي»: أحد «رُقباء النصوص»... حاقد على الدراما والمسرح في الكويت!

تصغير
تكبير
أنا مع منع أي عمل يسيء إلى الكويت... وعلى الفنان أن يكون مسؤولاً أمام ضميره أولاً

المؤلفون الشباب وراء التباعد بين أجيال الدراما!

70 في المئة من أعمالنا الدرامية يشاهدها العالم العربي
«هناك شخص حاقد على الدراما والمسرح في الكويت، يعمل في الرقابة على النصوص»!

هذا ما أكده الفنان عبدالرحمن العقل، مبدياً استياءه من هذا الشخص، واصفاً إياه بأنه «مخرج ويكتب نصوصاً، لكن ليس هناك من يطلبه للعمل، فيسقط حقده على الأعمال المعروضة أمام الرقابة»!


«الراي» تحدثت مع العقل الذي أعرب عن وقوفه مع «منع أي عمل درامي يمكن أن يسيء إلى الكويت أو يثير قلاقل»، ومنتقداً «بعض المنتجين والمؤلفين الذين يتجاوزون الخطوط الحمر، فيتسببون في ما تفعله (رقابة النصوص)»!

العقل تطرق إلى التباعد بين الأجيال في الأعمال الفنية، موضحاً «أنه ناتج عما يفعله المؤلفون الجدد، حيث يكتب الشاب للشباب، بينما تكتب الفتاة للفتيات»، ومشيراً إلى «أن هذا الأمر يُفضي إلى عدم اكتمال الشكل الاجتماعي للعمل، ويغيِّب النجوم الكبار، وهو أمر لا يصب في مصلحة الدراما»... وتحدث في أمور أخرى تأتي تفاصيلها هنا:

• كيف تقيّم تجربة مسرحية «عائلة آدم» التي انتهت عروضها أخيراً؟ ـ إنها من الأعمال المتميزة، والجميل فيها أنها عمل عالمي، ولها مكانتها والأجيال كلها تحب هذا النص، ولكنها قُدّمت بشكل مختلف في إطار الفكرة نفسها، لأنها تنتمي إلى الكوميديا الخفيفة، فضلاً عن أنها تعتمد على خطوط كثيرة، من بينها الحقد والحسد، والتمسك بكل ما هو قديم، والانطواء وعدم التجانس مع المجتمع، والتمسك بعادات وتقاليد بالية، وهذه أمور غير صحيحة. والمسرحية تدعو إلى الترابط الأسري.

• متى يبدأ تصوير «ليش يا جارة»؟ ـ خلال أيام، وهذا العمل أقدمه بطريقة المنتج المنفذ لمصلحة تلفزيون الكويت، وهو من تأليف فاطمة الصولة وإخراج نعمان حسين، وأشارك في بطولته مع حشد من النجوم زملائي.

• وكيف تقرأ الدراما الخليجية بعد الموسم الرمضاني؟ ـ الدراما لدينا أصبحت متميزة، وأعتقد أن 70 في المئة منها تشاهده الشعوب في العالم العربي، سواء بقصد أو من دون قصد، والدليل أن الجمهور العربي يعرفنا، ولكنني أتمنى من المؤلفين الشباب عدم الانفصال والانعزال، بمعنى أن الفتاة المؤلفة تكتب للبنات، وكذلك الشاب يكتب للشباب، وأنا لستُ ضد أن يُكتَب لهؤلاء، ولكن يجب أن تكون هناك قصة للعمل، ثم تأتي الشخصيات من هذه القصة، حتى تكون الشخصيات متكاملة والأحداث واضحة ومنطقية، لأننا حتى أصبحنا نرى الأعمال تحمل أسماء ممثلات.

• هل للرقابة على النصوص دور في تصوير بعض الأعمال خارج الكويت؟ ـ «الله يفكنا» من شخص واحد (لا أود أن أذكر اسمه) يعمل في الرقابة على النصوص، وهو شخص حاقد على الدراما الكويتية، وعلى كل المسارح، لأنه مخرج ويكتب... لكن أحداً لا يطلبه للعمل، ولا يعمل إلا مع فرقته فقط، فيُسقط حقده على الأعمال المعروضة على «الرقابة»!

• وكيف يتم التعامل مع إجازة النصوص؟ ـ المشكلة في بعض زملائنا الذين يقدمون أموراً تتجاوز الخط الأحمر. نحن في الكويت لدينا حرية، ونقول ما نريد، وأنا مع منع أي عمل فني يسيء إلى الكويت أو يسبب مشاكل أو يثير قلاقل، والفنان لا بد أن يكون مسؤولاً أمام نفسه وضميره أولاً، قبل أن يكون مسؤولاً أمام الناس أو الدولة.

• هل انتهى عصر الكوميديا الجيدة في الدراما التلفزيونية؟ ـ لم تعد هناك كوميديا بالمعنى المعروف، وأقول هذا بالرغم من أني قدمتُ الكوميديا في مسلسل «المحتالة»، ولكن بشكل خفيف، وأتمنى الاهتمام بها.

• لكن الكثيرين لاحظوا أنها لم يكن لها ذِكر خلال رمضان المنصرم؟ ـ المشكلة أن الجمهور تعوَّد في رمضان على الكوميديا المنوعة التي يقدمها داود حسين وحسن البلام، وليست الدراما الكوميدية، ولذلك سيكون من الصعب إرضاء الناس، لأنه لم يعد هناك كاتب يجيد كتابة الكوميديا بشكل لافت.

• هناك حديث في الساحة الفنية عن ظاهرة الكم الكبير من الفتيات في العمل الواحد... ما الحكاية؟ ـ لا تعليق، ولا أريد أن أتحدث في هذا الموضوع، لأن مثل هذه الأمور - مع الأسف - أصبحت تسيء إلى العمل الفني، وصار من غير المقنع وضع هذا العدد من الفتيات بلا مبرر درامي مقبول، اللهم إلا من أجل أن يشاهد الناس أشكالهم.

• لماذا هذا التباعد بين الأجيال في الأعمال الفنية، خصوصاً الدراما؟ ـ المشكلة في النصوص، لأنه مع الأسف المنتجون يريدون أن يكون هذا الشاب تحديداً أو تلك الفتاة على وجه الخصوص هما من يكتبان، ولذلك هذا الجيل من المؤلفين ينسى تماماً الجيل السابق من الفنانين الكبار الذين يعطون العمل الفني زخماً وقيمة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي