مد عمل سفينة البحث عن أشلاء ضحايا «المصرية»
مدت لجنة التحقيق في حادث الطائرة المصرية المنكوبة، التي سقطت في مياه المتوسط، بينما كانت في رحلة من باريس إلى القاهرة في 19 مايو الماضي، عمل السفينة الفرنسية المؤجرة من جانب الحكومة المصرية، حتى 18 يوليو الجاري، للتأكد من انتشال جميع الرفات والأشلاء البشرية من موقع الحادث، قبالة شواطئ الساحل الشمالي الغربي المصري في البحر الأبيض المتوسط.
وأوضحت اللجنة أن «السفينة جون ليثربريدج ستستمر في إجراء مسح لقاع البحر للتأكد تماما من عدم وجود أي رفات بشرية جديدة في مكان الحادث».
من ناحيتها، حددت محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة جلسة 4 أغسطس المقبل لنظر أولى جلسات دعوى قضائية تطالب بحظر رحلات الطائرات المصرية من وإلى فرنسا واعتبار المطارات الفرنسية غير آمنة، إلى حين تأمينها ومراجعة معايير الصيانة والفحص تحت إشراف دولي.
وأوضحت اللجنة أن «السفينة جون ليثربريدج ستستمر في إجراء مسح لقاع البحر للتأكد تماما من عدم وجود أي رفات بشرية جديدة في مكان الحادث».
من ناحيتها، حددت محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة جلسة 4 أغسطس المقبل لنظر أولى جلسات دعوى قضائية تطالب بحظر رحلات الطائرات المصرية من وإلى فرنسا واعتبار المطارات الفرنسية غير آمنة، إلى حين تأمينها ومراجعة معايير الصيانة والفحص تحت إشراف دولي.