«القومي لحقوق الإنسان»: وفيات في السجون نتيجة التعذيب
أكد رئيس المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان محمد فايق، إن السنوات الثلاث الماضية، التي أعقبت ثورة 30 يونيو 2013، «شهدت توسيع مظلة الضمان الاجتماعي، وزيادة المعاشات لذوي الإعاقة والأسر الأكثر احتياجا، فضلا عن تحسين مستوى الخدمات».
وأوضح أن «الحكومة المصرية جادة في إنهاء التهميش الذي عانت منه سيناء على مدار العقود الماضية، والقضاء على العشوائيات، وتطوير منظومة التعليم».
وكشف أن «المجلس رصد 3 حالات وفاة داخل مقار الاحتجاز، خلال العام الماضي، بسبب التعذيب، فضلا عن وفاة 20 محتجزا بسبب الأوضاع السيئة لمقار الاحتجاز في مراكز الشرطة».
وانتقد «التضييق» على منظمات المجتمع المدني وإغلاق عدد من المراكز البحثية، مثمّنا، لمناسبة إصدار تقريره السنوي، جهود جميع أعضاء المجلس، لمناسبة إصدار التقرير، الذي يتناول الحريات، تمهيدا لرفعه للرئيس عبدالفتاح السيسي.
من ناحيته، قال عضو لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب عاطف مخاليف، إن اللجنة تنوي زيارة السجون عقب عيد الفطر لإعداد مذكرة حول متظاهري «يوم الأرض» وغيرهم من المسجونين على ذمة «قضايا الرأي».
وأصدرت جبهة الدفاع عن الحريات بيانا، طالبت فيه بالإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي.
وأوضح أن «الحكومة المصرية جادة في إنهاء التهميش الذي عانت منه سيناء على مدار العقود الماضية، والقضاء على العشوائيات، وتطوير منظومة التعليم».
وكشف أن «المجلس رصد 3 حالات وفاة داخل مقار الاحتجاز، خلال العام الماضي، بسبب التعذيب، فضلا عن وفاة 20 محتجزا بسبب الأوضاع السيئة لمقار الاحتجاز في مراكز الشرطة».
وانتقد «التضييق» على منظمات المجتمع المدني وإغلاق عدد من المراكز البحثية، مثمّنا، لمناسبة إصدار تقريره السنوي، جهود جميع أعضاء المجلس، لمناسبة إصدار التقرير، الذي يتناول الحريات، تمهيدا لرفعه للرئيس عبدالفتاح السيسي.
من ناحيته، قال عضو لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب عاطف مخاليف، إن اللجنة تنوي زيارة السجون عقب عيد الفطر لإعداد مذكرة حول متظاهري «يوم الأرض» وغيرهم من المسجونين على ذمة «قضايا الرأي».
وأصدرت جبهة الدفاع عن الحريات بيانا، طالبت فيه بالإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي.