درس إيطالي
لا يجد مشجعو «الآزوري» أي مبرر ليحزنوا على خروج الفريق من «يورو 2016» على يد المنتخب الألماني بطل العالم كونه لم يكن متوقعاً أن يتأهل إلى الدور ربع النهائي في الاساس، متخطياً منتخبات أفضل منه بحسب ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم.
لا شك في أن المنتخب الإيطالي دخل البطولة وتوقعات خروجه منها تسبقه، لكن كتيبة المدرب الراحل إلى تشلسي الانكليزي انتونيو كونتي كسبت احترام الجميع من خلال اداء مميز لمجموعة من لاعبين متوسطي الشهرة والمهارة.
لقد فوجئ المتابعون بمستوى جيد للمهاجم غراتسيانو بيلي وايدير.
حتى لاعبي الوسط الذين اشركهم كونتي اتقنوا وابدعوا خلال مشوارهم في البطولة.
أعطى المنتخب الإيطالي درساً إلى المنتخبات كافة في كيفية اللعب بانضباط تكتيكي عالٍ وتفاهم كبير بين اللاعبين، ليحققوا ما فشل في تحقيقه منتخبات كثيرة تعتمد على نجومية لاعب معين أو مهارة نجم أو مجموعة من نجوم.
أغلب من يشجع «الآزوري» كان لديهم رؤية مسبقة بأن الفريق الحالي لا حول له ولا قوة ولذلك نجد بأن الجماهير الإيطالية سعيدة بالاداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة، فقد بعث بالتفاؤل في نفوس عشاقه ورسالة بأن المستقبل سيكون اكثر إشراقاً.
أمام ألمانيا، قدم المنتخب الايطالي شوطا أول ولا أروع استطاع فيه ان يحرج أبطال العالم، إلا أنه تعثر في الثاني بدنياً، لكنه وحتى الرمق الاخير من المباراة كان نداً مزعجاً لـ «المانشافت» الذي يعد أفضل منتخب في البطولة بعناصره المميزة ومدربه المبدع وتنظيمه العالي ومتمتعاً بتوازن دفاعي وهجومي فريد، فبقي في البطولة من هو افضل من إيطاليا التي خرجت برأس مرفوعة.
من المؤكد أن أي فريق يشهد مراحل صعود وهبوط، وإيطاليا حالياً في مرحلة مفصلية انتقالية بين حقبة جيل مميز كان يتكون من مجموعة لاعبين ابرزهم دي روسي وبيرلو وكاسانو وبوفون واينزاغي وتوني وتوتي الى عصر جديد بقيادة فيراتي والشعراوى وانسيني لكن لا يزال الامل موجودا في العثور على مواهب لدعم المنتخب.
أجبر «الآزوري» الجميع على احترام الكرة الإيطالية رغم تعثرها وهو ما يدل على أن المنتخب يمرض لكنه لا يموت، ولا لدى يشك عشاق الطليان للحظة في أن عودة الفريق ستكون قريبة وقوية، ولتكن «يورو 2016» مجرد ذكرى... وتجربة جميلة.
لا شك في أن المنتخب الإيطالي دخل البطولة وتوقعات خروجه منها تسبقه، لكن كتيبة المدرب الراحل إلى تشلسي الانكليزي انتونيو كونتي كسبت احترام الجميع من خلال اداء مميز لمجموعة من لاعبين متوسطي الشهرة والمهارة.
لقد فوجئ المتابعون بمستوى جيد للمهاجم غراتسيانو بيلي وايدير.
حتى لاعبي الوسط الذين اشركهم كونتي اتقنوا وابدعوا خلال مشوارهم في البطولة.
أعطى المنتخب الإيطالي درساً إلى المنتخبات كافة في كيفية اللعب بانضباط تكتيكي عالٍ وتفاهم كبير بين اللاعبين، ليحققوا ما فشل في تحقيقه منتخبات كثيرة تعتمد على نجومية لاعب معين أو مهارة نجم أو مجموعة من نجوم.
أغلب من يشجع «الآزوري» كان لديهم رؤية مسبقة بأن الفريق الحالي لا حول له ولا قوة ولذلك نجد بأن الجماهير الإيطالية سعيدة بالاداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة، فقد بعث بالتفاؤل في نفوس عشاقه ورسالة بأن المستقبل سيكون اكثر إشراقاً.
أمام ألمانيا، قدم المنتخب الايطالي شوطا أول ولا أروع استطاع فيه ان يحرج أبطال العالم، إلا أنه تعثر في الثاني بدنياً، لكنه وحتى الرمق الاخير من المباراة كان نداً مزعجاً لـ «المانشافت» الذي يعد أفضل منتخب في البطولة بعناصره المميزة ومدربه المبدع وتنظيمه العالي ومتمتعاً بتوازن دفاعي وهجومي فريد، فبقي في البطولة من هو افضل من إيطاليا التي خرجت برأس مرفوعة.
من المؤكد أن أي فريق يشهد مراحل صعود وهبوط، وإيطاليا حالياً في مرحلة مفصلية انتقالية بين حقبة جيل مميز كان يتكون من مجموعة لاعبين ابرزهم دي روسي وبيرلو وكاسانو وبوفون واينزاغي وتوني وتوتي الى عصر جديد بقيادة فيراتي والشعراوى وانسيني لكن لا يزال الامل موجودا في العثور على مواهب لدعم المنتخب.
أجبر «الآزوري» الجميع على احترام الكرة الإيطالية رغم تعثرها وهو ما يدل على أن المنتخب يمرض لكنه لا يموت، ولا لدى يشك عشاق الطليان للحظة في أن عودة الفريق ستكون قريبة وقوية، ولتكن «يورو 2016» مجرد ذكرى... وتجربة جميلة.