أقرّت بناء 800 وحدة استيطانية وهدمت منزلي مهاجمين
إسرائيل: «حماس» تطالب بإطلاق 50 أسيراً قبل التفاوض على صفقة تبادل جثتي الجنديين
والدا مهاجم فلسطيني يتفقدان منزلهما الذي دمره الجيش الإسرائيلي جزئياً في مخيم قلنديا قرب رام الله (رويترز)
أكد مسؤول إسرائيلي أن حركة «حماس» تطالب، عبر اتصالات غير مباشرة ومن وراء الكواليس، بأن تفرج إسرائيل عن 50 أسيرا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية قبل بدء مفاوضات حول صفقة تبادل أسرى جديدة، تستعيد إسرائيل من خلالها جثتي الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدين ومواطنين آخرين دخلا القطاع طواعية وأسرتهما الحركة.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، امس، عن المسؤول الإسرائيلي أن «حماس تريد صفقة شاليت رقم 2 وإطلاق آلاف الأسرى، وأن الحركة تشترط بدء مفاوضات على صفقة تبادل، الافراج عن 50 أسيرا اعتقلوا خلال حملة اعتقالات نفذها الجيش الاسرائيلي العام 2014، في أعقاب اختطاف وقتل 3 مستوطنين».
ووصف المسؤول شرط «حماس» بأنه «بدل دخول» لمفاوضات. وتابع إن «إسرائيل أوضحت للوسطاء أنها ليست مستعدة لدفع أثمان عالية في صفقات تبادل، حيث إنه في حالة غولدين وشاؤول يدور الحديث بشكل مؤكد عن جثتين».
وشدد على أنه «لم يكن بالإمكان شمل صفقة تبادل كهذه في اتفاق المصالحة بين إسرائيل وتركيا». وقال إن «محاولة الربط بين الاتفاق مع تركيا والمفاوضات حول تحرير الجثتين والمواطنين لا علاقة له بالواقع ويدل على عدم فهم الجانب الآخر».
في المقابل، أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان صادقا، ليل اول من امس، على بناء 800 وحدة استيطانية جديدة حول القدس.
واعلن ناطق باسم مستوطنة «معاليه ادوميم»، امس، انه تم ابلاغ رئيس بلدية المستوطنة بشكل رسمي بقرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع افيغدور ليبرمان بالسماح لتخطيط بناء 560 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنة.
وحسب وسائل الاعلام، فان نتنياهو اعطى موافقته على مشروع بناء 240 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات القدس الشرقية وكذلك 600 وحدة في بيت صفافا، وهي حي عربي في المدينة.
وتزامن ذلك مع بدء نتنياهو جولة أفريقية تشمل كلا من أوغندا وكينيا وإثيوبيا ورواندا. وهذه الجولة هي الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي لأفريقيا منذ ما يقرب من 30 عاما.
الى ذلك، هدم الجيش الاسرائيلي ليل، اول من امس، منزلين يعودان الى فلسطينيين نفذا في ديسمبر الماضي هجوما بالسكين.
وقام الجيش بهدم منزلي عيسى عساف وعنان ابو حبسة في مخيم قلنديا للاجئين بين القدس ورام الله، بينما اصيب اربعة فلسطينيين بعد اندلاع اشتباكات مع الجيش.
وقالت ناطقة باسم الجيش ان «القوات هدمت منزلي عساف وابو حبسة اللذين قتلا خلال هجوم بالسكين في 23 ديسمبر الماضي قرب البلدة القديمة في القدس».
ومنعت إسرائيل محافظ الخليل من دخول أراضيها بعدما قدم تعازيه لعائلة فلسطيني قتل إسرائيليا، حسب ما أفاد مسؤولون.
وأعلن مكتب تنسيق الأنشطة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية «إلغاء امتيازات محافظ الخليل كامل حميد» و«منعه من دخول إسرائيل لأنه قدم تعازيه لعائلة إرهابي».
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، امس، عن المسؤول الإسرائيلي أن «حماس تريد صفقة شاليت رقم 2 وإطلاق آلاف الأسرى، وأن الحركة تشترط بدء مفاوضات على صفقة تبادل، الافراج عن 50 أسيرا اعتقلوا خلال حملة اعتقالات نفذها الجيش الاسرائيلي العام 2014، في أعقاب اختطاف وقتل 3 مستوطنين».
ووصف المسؤول شرط «حماس» بأنه «بدل دخول» لمفاوضات. وتابع إن «إسرائيل أوضحت للوسطاء أنها ليست مستعدة لدفع أثمان عالية في صفقات تبادل، حيث إنه في حالة غولدين وشاؤول يدور الحديث بشكل مؤكد عن جثتين».
وشدد على أنه «لم يكن بالإمكان شمل صفقة تبادل كهذه في اتفاق المصالحة بين إسرائيل وتركيا». وقال إن «محاولة الربط بين الاتفاق مع تركيا والمفاوضات حول تحرير الجثتين والمواطنين لا علاقة له بالواقع ويدل على عدم فهم الجانب الآخر».
في المقابل، أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان صادقا، ليل اول من امس، على بناء 800 وحدة استيطانية جديدة حول القدس.
واعلن ناطق باسم مستوطنة «معاليه ادوميم»، امس، انه تم ابلاغ رئيس بلدية المستوطنة بشكل رسمي بقرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع افيغدور ليبرمان بالسماح لتخطيط بناء 560 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنة.
وحسب وسائل الاعلام، فان نتنياهو اعطى موافقته على مشروع بناء 240 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات القدس الشرقية وكذلك 600 وحدة في بيت صفافا، وهي حي عربي في المدينة.
وتزامن ذلك مع بدء نتنياهو جولة أفريقية تشمل كلا من أوغندا وكينيا وإثيوبيا ورواندا. وهذه الجولة هي الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي لأفريقيا منذ ما يقرب من 30 عاما.
الى ذلك، هدم الجيش الاسرائيلي ليل، اول من امس، منزلين يعودان الى فلسطينيين نفذا في ديسمبر الماضي هجوما بالسكين.
وقام الجيش بهدم منزلي عيسى عساف وعنان ابو حبسة في مخيم قلنديا للاجئين بين القدس ورام الله، بينما اصيب اربعة فلسطينيين بعد اندلاع اشتباكات مع الجيش.
وقالت ناطقة باسم الجيش ان «القوات هدمت منزلي عساف وابو حبسة اللذين قتلا خلال هجوم بالسكين في 23 ديسمبر الماضي قرب البلدة القديمة في القدس».
ومنعت إسرائيل محافظ الخليل من دخول أراضيها بعدما قدم تعازيه لعائلة فلسطيني قتل إسرائيليا، حسب ما أفاد مسؤولون.
وأعلن مكتب تنسيق الأنشطة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية «إلغاء امتيازات محافظ الخليل كامل حميد» و«منعه من دخول إسرائيل لأنه قدم تعازيه لعائلة إرهابي».