يملك أسباباً منطقية للاحتفال بعد التأهل التاريخي إلى نصف النهائي
ويلز... منتخب «الأحلام»
فرحة لاعبي منتخب ويلز بعد التأهل التاريخي (إ ب أ)
كولمان سيفتقد جهود رامزي وبن ديفيز في مباراة البرتغال
عواصم - وكالات - لم تعد أيسلندا المنتخب الوحيد صاحب المفاجأة في كأس اوروبا 2016 لكرة القدم، بعد أن تغلبت ويلز على بلجيكا 3-1 يوم الجمعة الماضي في ليل وانتزعت تأهلاً تاريخياً الى نصف النهائي.
وتلتقي ويلز الاربعاء المقبل في دور الأربعة مع البرتغال التي تأهلت بدورها على حساب بولندا بركلات الترجيح، إذ ستجمع المباراة اثنين من نجوم ريال مدريد الاسباني الويلزي غاريث بايل والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
وقال مدرب منتخب ويلز كريس كولمان: «احلموا، لا تخافوا من الاحلام!»، وأضاف: «التجربة كلها تعد جديدة. كل ما يمكننا فعله هو عدم نسيان ما يتطلبه التواجد هنا. لا يمكن أن ننسى ثقتنا وهويتنا ورؤيتنا».
وتابع: «أعرف أن منتنخب بلادي يتمتع بالكفاءة الكافية لتقديم أداء جيد أمام أي منافس. لكن علينا التعامل مع المباراة المقبلة كغيرها من المباريات وأن نهتم بالأداء الذي سنقدمه».
وسيفتقد منتخب ويلز، الذي تميز معسكره بالعمل الجماعي منذ البداية، جهود آرون رامسي والمدافع بن ديفيز في المباراة المقبلة بسبب الإيقاف.
وقال كولمان: «آرون واحد من أفضل اللاعبين في البطولة. غيابهما يعد خسارة كبيرة بالنسبة لنا لكنهما قدما كل المطلوب منهما. أنا فخور للغاية بهما وما كنا لنصل إلى هذه المرحلة من دونهما».
ويعتبر الخروج بالنسبة الى الـ«ارمادا» البلجيكية التي تضم خصوصاً المهاجمين كيفن دي بروين ورومليو لوكاكو والقائد ايدين هازار، ضربة موجعة جديدة لجيل ذهبي بعد عامين من الخروج ومن الدور ذاته في مونديال 2014 في البرازيل على يد الارجنتين.
وفي المشاركتين، كان منتخب «الشياطين الحمر» يجد نفسه رائعاً لدرجة أن اللاعبين اعتبروا انهم في المقام الاول والاجدر لاعتلاء منصة التتويج.
ويعتبر تأهل ويلز الى دور الأربعة مفاجأة في حد ذاته، لكن ليس بالقدر نفسه الذي تأهلت فيه ايسلندا الى ربع النهائي.
ففي حالة ويلز، يشكل لاعبوها العمود الفقري في الدوري الإنكليزي الممتاز فضلاً عن انها تملك نجماً عالمياً هو غاريث بايل القادر بمفرده على تحويل مجرى ونتيجة اي مباراة، إذ نجح حتى الآن في تسجيل 3 اهداف، اثنان منها من ركلتين حرتين، فضلاً عن قدرته على صنع مساحات كبيرة لزملائه من خلال ارغام الدفاع الخصم على مراقبته باكبر عدد ممكن من الاشخاص.
وحدثت الحالة الثانية في مباراة بلجيكا، حين عادلت ويلز (1-1) بعد ان وضعت رقابة شديدة ومكثفة على بايل خلال تنفيذ ركلة ركنية فبقي قائد ويلز اشلي وليامس خارج الرقابة وتابع برأسه الكرة في الشباك (31).
وعبر هال روبسون - كانو صاحب الهدف الثاني (55) عن رباطة جأش لافتة في خداع الدفاع البلجيكي، ثم قضى سام فوكس (86) على احلام البلجيكيين الذين افتتحوا التسجيل بقذيفة رائعة من راديا ناينغولان (13).
وأصبح لدى منتخب ويلز كل أسباب الانخراط في البهجة والاحتفال بعد تألقه اللافت في البطولة، والتي أعاد من خلالها كتابة تاريخ كرة القدم في ويلز.
لكن الحال ليس كذلك، فقد فضل منتخب ويلز «البقاء على أرض الواقع» وعدم الانشغال بأحلام التتويج، رغم انتصاره الثمين الأخير بالاضافة إلى عبارات الإشادة التي انهالت عليه.
وابتداء من مدرب المنتخب كولمان والقائد آشلي ويليامز ومرورا بالنجم غاريث بايل وحتى هال روبسون - كانو ينصب تركيز منتخب ويلز في الوقت الراهن على البرتغال المنافس.
واحتفل مشجعو ويلز المتحمسون وواصلوا ترديد العبارة الشهيرة «لا تعيدني إلى المنزل، أرجوك لا تعيدني إلى المنزل» في مدينة ليل وكذلك في كارديف وغيرها.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون: «أداء مذهل، ونتيجة مذهلة. الحماس والفخر اللذان أظهرهما المنتخب وجماهيره كانا رائعين».
وقوبل تهنئة كاميرون على الفور بوابل من الإساءات لدوره في الاستفتاء المثير للجدل حول الاتحاد الأوروبي، الذي كلفه وظيفته في نهاية المطاف، وكلف بريطانيا الخروج من الإتحاد الأوروبي.
وقال ظهير ويلز نيل تايلور: «كاميرون؟ ظننت أنه رحل بالفعل».
وكان رد فعل تايلور خفيفاً مقارنة بما حدث على وسائل التواصل الإجتماعي.
فقد غرد مدافع منتخب ويلز ديف جونز قائلاً لكاميرون: «إياك أن تفكر حتى بأن تتظاهر بدعم ويلز، مجموعتك (في إشارة الى حزب المحافظين) لم تفعل ذلك على مدار السنوات الـ 40 الماضية».
وتلتقي ويلز الاربعاء المقبل في دور الأربعة مع البرتغال التي تأهلت بدورها على حساب بولندا بركلات الترجيح، إذ ستجمع المباراة اثنين من نجوم ريال مدريد الاسباني الويلزي غاريث بايل والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
وقال مدرب منتخب ويلز كريس كولمان: «احلموا، لا تخافوا من الاحلام!»، وأضاف: «التجربة كلها تعد جديدة. كل ما يمكننا فعله هو عدم نسيان ما يتطلبه التواجد هنا. لا يمكن أن ننسى ثقتنا وهويتنا ورؤيتنا».
وتابع: «أعرف أن منتنخب بلادي يتمتع بالكفاءة الكافية لتقديم أداء جيد أمام أي منافس. لكن علينا التعامل مع المباراة المقبلة كغيرها من المباريات وأن نهتم بالأداء الذي سنقدمه».
وسيفتقد منتخب ويلز، الذي تميز معسكره بالعمل الجماعي منذ البداية، جهود آرون رامسي والمدافع بن ديفيز في المباراة المقبلة بسبب الإيقاف.
وقال كولمان: «آرون واحد من أفضل اللاعبين في البطولة. غيابهما يعد خسارة كبيرة بالنسبة لنا لكنهما قدما كل المطلوب منهما. أنا فخور للغاية بهما وما كنا لنصل إلى هذه المرحلة من دونهما».
ويعتبر الخروج بالنسبة الى الـ«ارمادا» البلجيكية التي تضم خصوصاً المهاجمين كيفن دي بروين ورومليو لوكاكو والقائد ايدين هازار، ضربة موجعة جديدة لجيل ذهبي بعد عامين من الخروج ومن الدور ذاته في مونديال 2014 في البرازيل على يد الارجنتين.
وفي المشاركتين، كان منتخب «الشياطين الحمر» يجد نفسه رائعاً لدرجة أن اللاعبين اعتبروا انهم في المقام الاول والاجدر لاعتلاء منصة التتويج.
ويعتبر تأهل ويلز الى دور الأربعة مفاجأة في حد ذاته، لكن ليس بالقدر نفسه الذي تأهلت فيه ايسلندا الى ربع النهائي.
ففي حالة ويلز، يشكل لاعبوها العمود الفقري في الدوري الإنكليزي الممتاز فضلاً عن انها تملك نجماً عالمياً هو غاريث بايل القادر بمفرده على تحويل مجرى ونتيجة اي مباراة، إذ نجح حتى الآن في تسجيل 3 اهداف، اثنان منها من ركلتين حرتين، فضلاً عن قدرته على صنع مساحات كبيرة لزملائه من خلال ارغام الدفاع الخصم على مراقبته باكبر عدد ممكن من الاشخاص.
وحدثت الحالة الثانية في مباراة بلجيكا، حين عادلت ويلز (1-1) بعد ان وضعت رقابة شديدة ومكثفة على بايل خلال تنفيذ ركلة ركنية فبقي قائد ويلز اشلي وليامس خارج الرقابة وتابع برأسه الكرة في الشباك (31).
وعبر هال روبسون - كانو صاحب الهدف الثاني (55) عن رباطة جأش لافتة في خداع الدفاع البلجيكي، ثم قضى سام فوكس (86) على احلام البلجيكيين الذين افتتحوا التسجيل بقذيفة رائعة من راديا ناينغولان (13).
وأصبح لدى منتخب ويلز كل أسباب الانخراط في البهجة والاحتفال بعد تألقه اللافت في البطولة، والتي أعاد من خلالها كتابة تاريخ كرة القدم في ويلز.
لكن الحال ليس كذلك، فقد فضل منتخب ويلز «البقاء على أرض الواقع» وعدم الانشغال بأحلام التتويج، رغم انتصاره الثمين الأخير بالاضافة إلى عبارات الإشادة التي انهالت عليه.
وابتداء من مدرب المنتخب كولمان والقائد آشلي ويليامز ومرورا بالنجم غاريث بايل وحتى هال روبسون - كانو ينصب تركيز منتخب ويلز في الوقت الراهن على البرتغال المنافس.
واحتفل مشجعو ويلز المتحمسون وواصلوا ترديد العبارة الشهيرة «لا تعيدني إلى المنزل، أرجوك لا تعيدني إلى المنزل» في مدينة ليل وكذلك في كارديف وغيرها.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون: «أداء مذهل، ونتيجة مذهلة. الحماس والفخر اللذان أظهرهما المنتخب وجماهيره كانا رائعين».
وقوبل تهنئة كاميرون على الفور بوابل من الإساءات لدوره في الاستفتاء المثير للجدل حول الاتحاد الأوروبي، الذي كلفه وظيفته في نهاية المطاف، وكلف بريطانيا الخروج من الإتحاد الأوروبي.
وقال ظهير ويلز نيل تايلور: «كاميرون؟ ظننت أنه رحل بالفعل».
وكان رد فعل تايلور خفيفاً مقارنة بما حدث على وسائل التواصل الإجتماعي.
فقد غرد مدافع منتخب ويلز ديف جونز قائلاً لكاميرون: «إياك أن تفكر حتى بأن تتظاهر بدعم ويلز، مجموعتك (في إشارة الى حزب المحافظين) لم تفعل ذلك على مدار السنوات الـ 40 الماضية».