5 قتلى وعشرات الإصابات باشتباكات في الضفة

مصرع شاب فلسطيني طعن فتاة اسرائيلية حتى الموت

u062cu0646u062fu064a u0627u0633u0631u0627u0626u064au0644u064a u0648u0645u062au0637u0648u0639u0627u0646 u0645u0646 u062du0631u0643u0629 u00abu0632u0627u0643u0627u00bb u0623u0645u0627u0645 u0627u0644u0645u0646u0632u0644 u0627u0644u0630u064a u0647u0627u062cu0645u0647 u0627u0644u0641u0644u0633u0637u064au0646u064a u0641u064a u0643u0631u064au0627u062a u0623u0631u0628u0639 (u0627 u0641 u0628)
جندي اسرائيلي ومتطوعان من حركة «زاكا» أمام المنزل الذي هاجمه الفلسطيني في كريات أربع (ا ف ب)
تصغير
تكبير
أعلن الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيا قتل فتاة تبلغ من العمر 13 عاما طعنا داخل منزلها في مستوطنة يهودية في الضفة الغربية المحتلة امس، قبل أن يقتله حراس بالرصاص.

وأكدت مصادر طبية إسرائيلية، مصرع الفتاة متأثرة بجراح أصيبت بها مع آخر في عملية طعن داخل أحد منازل مستوطنة كريات أربع في مدينة الخليل جنوب الضفة، فيما قتل منفذها.


وذكر الجيش الذي حاصر المنطقة وشرع في عملية تمشيط واعتقالات واسعة، أن منفذ العملية يدعى محمد الطرايرة ويبلغ من العمر 17عامًا وهو من بلدة بني نعيم في الخليل والقريبة من المستوطنة.

وتابع الجيش أن فلسطينيًا نجح في التسلل إلى أحد المنازل في مستوطنة كريات أربع وأقفل الباب وطعن فتاة وأصابها بجراح بليغة، مؤكداً أن قوة من حراس المستوطنة اقتحمت المنزل وأطلقت النار صوب المنفذ الذي قتل في المكان، فيما أصيب حارس بجراح خطيرة بنيران رفاقه.

وأكدت وسائل اعلام اسرائيلية ان المستوطنة اليل يافا ارييل البالغة من العمر 13 عاما طعنت بينما كانت نائمة في سريرها.

ودعا الجيش سكان المستوطنة إلى التزام منازلهم حتى إشعار آخر، حيث يجري أعمال تمشيط في المنطقة بحثًا عن مسلحين آخرين.

من ناحية اخرى، وفي ليلة وصفت بأنها الأسوأ منذ سنوات،قتل 5 فلسطينيين في شجارات واشتباكات وحالة فلتان امني في المناطق التي تسيطر عليها الاجهزة الامنية الفلسطينية .

فقد شهدت محافظة جنين شمالًا الضفة الغربية شجارات عدة أبرزها في بلدة يعبد جنوبًا وأدت الى 3 قتلى وإصابة 13 نصفهم بحال الخطر، وآخر في جبع جنوبًا، وثالث في السيلة الحارثية غربًا، ورابع مع الأجهزة الأمنية في مخيم جنين، وخامس في زبدة، وسادس في منطقة العصاعصة.

كما اندلع شجار عنيف في مدينة نابلس شمالًا خلف قتيلان و4 إصابات، وكذلك إصابة خطرة لشاب وفتاة بشجار آخر في الضاحية، وأيضا شجار في طمون بمحافظة طوباس شمالًا.

وتشهد الضفة تسارعًا كبيرًا في أحداث الفلتان الأمني بحيث شهد عام 2016 تطورًا لافتًا بشكل أظهر ضعف قبضة الأجهزة الأمنية وارتباكًا في التعاطي مع عدد منها.

وتحمل أطراف مجتمعية عدة الأجهزة الأمنية المسؤولية عن جزء من تلك التداعيات عبر السكوت والتغطية على السلاح المستخدم في هذه الأحداث في الوقت الذي تلاحق فيه آخرين لمجرد شبهة امتلاك سلاح.

على صعيد آخر، ولليوم الثاني على التوالي، استمر فتح معبر رفح البري الحدودي في الاتجاهين من قبل السلطات المصرية، مع توقف العمل فيه اليوم، كونه إحازة، على أن يعود العمل غدا.

وأكدت مصادر مصرية «إن عدد المسافرين بين مصر وقطاع غزة في اليوم الأول لتشغيل المعبر الأربعاء 999 مسافرا، بينهم 572 وصلوا للأراضي المصرية قادمين من غزة، وغادر الأراضي المصرية لقطاع غزة 427 مسافرا، إضافة إلى مغادرة 56 شاحنة مواد بناء، وصلت إلى غزة».

وذكرت المصادر «إن إعادة افتتاح المعبر، تأتي تخفيفا على معاناة مواطني قطاع غزة، ولمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، لتمكين العالقين والمرضى والطلبة وأصحاب الحالات الإنسانية، من المرور، ولدخول مواد بناء للقطاع».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي