ترميم قباب جبانة أسوان الأثرية.... «معطل»!
|القاهرة - من أغاريد مصطفى|
كشف المستشار الأثري للمجلس الأعلى للآثار في مصر الدكتور عبدالله العطار... عن السر في تعطل مشروع ترميم القباب الأثرية بجبانة أسوان «جنوب صعيد مصر» بالرغم من الإعلان عن ترميمها منذ أكثر من عام... مبررا ذلك باستمرار دفن الموتى بها وعدم توصل مسؤولي أسوان إلى اتفاق مع الأهالي لنقل الدفن إلى مقابر جديدة.
منوها- في تصريحات خاصة لـ «الراي» - إلى أنه كان قد تم الاتفاق مع محافظ أسوان السابق اللواء سمير يوسف... على إنشاء مشروع مدافن جديدة للمسلمين والمسيحيين بغرب الإقليم، ليتم الدفن فيها بعيدا عن المنطقة الأثرية، ولكنه لم يتم تنفيذ هذا الاتفاق حتى الآن.
من جانبه، قال مدير عام آثار الوجه القبلي نصر عويضة لـ «الراي»: إن المشروع ـ الذي بدأ العام 1996 ـ يتمثل في إنشاء سور يحيط بالجبانة، وبناء مخزن متحفي للآثار بمنطقة الجبانة، التي تعد من أشهر الجبانات الفاطمية، وتضم أقدم شاهد قبر أثري إسلامي، يعود للعام 21 هجريا.
مشيرا... إلى أن الجبانة تضم أضرحة أثرية ترجع للعصر الفاطمي، مثل ضريح الـ «77» وليا، وضريح السيدة زينب «من سلالة آل البيت» وكثير من الصحابة.
وأوضح... أن شواهد قبور الجبانة تتسم بأنها ترصد تطور الخط العربي سواء الكوفي أو النسخ أو الكوفي المورق، وغيرها من الخطوط التي تحملها شواهد القبور، كما تحتوي على أسماء الشخصيات المدفونة بالجبانة، وهو ما يعني رصدا للمراحل التاريخية لخروج وقدوم القبائل العربية إلى أسوان. على صعيد آخر، كشف محافظ 6 أكتوبر «35 كيلو مترا جنوب غرب القاهرة» الدكتور فتحي سعد في تصريح خاص لـ «الراي»... عن أنه يجرى حاليا الإعداد لإعلان منطقة «الواحات البحرية» كـ «محمية طبيعية» لضمها للقائمة التمهيدية للمحميات الطبيعية، التي تعتمدها اليونسكو.
مؤكدا... على ضرورة وضع الواحات على خريطة المحميات، باعتبارها من المناطق، التي اكتشف بها العديد من الحفريات، مثل: ثاني أكبر ديناصور في العالم، كما أنها غنية بالثروات الطبيعية.
كما قررت اللجنة الدائمة للآثار المصرية... تشكيل لجنة علمية لترميم جدران معبد الرامسيوم بالأقصر «جنوب صعيد مصر» ونقوش «لوحة قادش» التي تجسد المعركة الشهيرة للملك رمسيس الثاني. مدير عام اللجنة الدائمة للآثار ومدير شؤون البعثات مجدي الغندور، أوضح أن اللجنة أكدت أنه لابد من حماية وصيانة اللوحة من التلف وتدهور حالتها أو تدميرها إذا سقطت.
مشيرا ـ في تصريحات لـ «الراي» ـ إلى أن اللجنة تضم عددا من الخبراء والأثاريين، وعلى رأسهم رئيس قطاع الآثار المصرية صبري عبدالعزيز، وهي اللجنة التي ستقوم بوضع آلية العمل بالتعاون مع البعثة المصرية العاملة في ترميم المعبد برئاسة الدكتور كريستيان ليلات، بالإضافة لتحديد الإجراءات التنفيذية للمشروع.
كشف المستشار الأثري للمجلس الأعلى للآثار في مصر الدكتور عبدالله العطار... عن السر في تعطل مشروع ترميم القباب الأثرية بجبانة أسوان «جنوب صعيد مصر» بالرغم من الإعلان عن ترميمها منذ أكثر من عام... مبررا ذلك باستمرار دفن الموتى بها وعدم توصل مسؤولي أسوان إلى اتفاق مع الأهالي لنقل الدفن إلى مقابر جديدة.
منوها- في تصريحات خاصة لـ «الراي» - إلى أنه كان قد تم الاتفاق مع محافظ أسوان السابق اللواء سمير يوسف... على إنشاء مشروع مدافن جديدة للمسلمين والمسيحيين بغرب الإقليم، ليتم الدفن فيها بعيدا عن المنطقة الأثرية، ولكنه لم يتم تنفيذ هذا الاتفاق حتى الآن.
من جانبه، قال مدير عام آثار الوجه القبلي نصر عويضة لـ «الراي»: إن المشروع ـ الذي بدأ العام 1996 ـ يتمثل في إنشاء سور يحيط بالجبانة، وبناء مخزن متحفي للآثار بمنطقة الجبانة، التي تعد من أشهر الجبانات الفاطمية، وتضم أقدم شاهد قبر أثري إسلامي، يعود للعام 21 هجريا.
مشيرا... إلى أن الجبانة تضم أضرحة أثرية ترجع للعصر الفاطمي، مثل ضريح الـ «77» وليا، وضريح السيدة زينب «من سلالة آل البيت» وكثير من الصحابة.
وأوضح... أن شواهد قبور الجبانة تتسم بأنها ترصد تطور الخط العربي سواء الكوفي أو النسخ أو الكوفي المورق، وغيرها من الخطوط التي تحملها شواهد القبور، كما تحتوي على أسماء الشخصيات المدفونة بالجبانة، وهو ما يعني رصدا للمراحل التاريخية لخروج وقدوم القبائل العربية إلى أسوان. على صعيد آخر، كشف محافظ 6 أكتوبر «35 كيلو مترا جنوب غرب القاهرة» الدكتور فتحي سعد في تصريح خاص لـ «الراي»... عن أنه يجرى حاليا الإعداد لإعلان منطقة «الواحات البحرية» كـ «محمية طبيعية» لضمها للقائمة التمهيدية للمحميات الطبيعية، التي تعتمدها اليونسكو.
مؤكدا... على ضرورة وضع الواحات على خريطة المحميات، باعتبارها من المناطق، التي اكتشف بها العديد من الحفريات، مثل: ثاني أكبر ديناصور في العالم، كما أنها غنية بالثروات الطبيعية.
كما قررت اللجنة الدائمة للآثار المصرية... تشكيل لجنة علمية لترميم جدران معبد الرامسيوم بالأقصر «جنوب صعيد مصر» ونقوش «لوحة قادش» التي تجسد المعركة الشهيرة للملك رمسيس الثاني. مدير عام اللجنة الدائمة للآثار ومدير شؤون البعثات مجدي الغندور، أوضح أن اللجنة أكدت أنه لابد من حماية وصيانة اللوحة من التلف وتدهور حالتها أو تدميرها إذا سقطت.
مشيرا ـ في تصريحات لـ «الراي» ـ إلى أن اللجنة تضم عددا من الخبراء والأثاريين، وعلى رأسهم رئيس قطاع الآثار المصرية صبري عبدالعزيز، وهي اللجنة التي ستقوم بوضع آلية العمل بالتعاون مع البعثة المصرية العاملة في ترميم المعبد برئاسة الدكتور كريستيان ليلات، بالإضافة لتحديد الإجراءات التنفيذية للمشروع.