أجزاء جديدة من حطام «المصرية» إلى مطار القاهرة
لجنة التحقيق: واشنطن لم تعرض إصلاح الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة
نفت لجنة التحقيق الفني في حادث طائرة «مصر للطيران»، التي سقطت في البحر المتوسط أثناء رحلة من باريس إلى القاهرة الشهر الماضي، ما تردد في بعض وسائل الإعلام حول رفض اللجنة عرض الجانب الأميركي المشارك في التحقيق في الحادث في شأن قيامه بإصلاح اللوحات الإلكترونية الخاصة بجهازي مسجل محادثات الكابينة ومسجل معلومات الطيران (الصندوقين الأسودين) للطائرة في الولايات المتحدة «لأن واشنطن لم تعرض هذا الأمر».
وحسب البيان الصادر عن اللجنة، فإنه قد تمت الموافقة من قبل كافة
الجهات المشاركة في التحقيق بما فيها الممثل المعتمد للولايات المتحدة ومستشاريه، على قرار إصلاح اللوحات الإلكترونية للجهازين في معامل مكتب تحقيق الحوادث الفرنسي.
وأضافت اللجنة في بيانها أنه «تم التنسيق مع الجانب الأميركي لحضور أحد الخبراء المتخصصين من الشركة صانعة أجهزة مسجلات الطائرة إلى معامل مكتب التحقيق في باريس وتقديم الدعم الفني».
وشدد البيان على أن «لجنة التحقيق الفني في الحادث تعمل طبقاً للمعايير الدولية في مجال تحقيق حوادث الطيران وبمنأى عن التحقيقات الجنائية والضغوط الإدارية والسياسية، ويرتكز عمل اللجنة فقط على الجانب الفني من التحقيق بهدف الحصول على الحقائق والمعلومات الفنية لتعزيز سلامة الطيران المدني».
وذكرت مصادر من داخل لجنة التحقيق، أن وحدتي الذاكرة ومسجل المعلومات لم تغادرا القاهرة حتى
الآن، رغم قرار نقلهما إلى باريس لإصلاحهما، مشيرة إلى أن القرار الوزاري لم يصدر حتى الآن، وسيتم نقلهما عقب انتهاء الإجراءات، وتحت حراسة مصرية.
وفي السياق، كشفت مصادر في وزارة الطيران المدني، ان أجزاء من حطام الطائرة المصرية المنكوبة التي سقطت في مياه البحر المتوسط الشهر الماضي خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة، وصلت إلى مطار القاهرة ليل أول من أمس، وسط تشديدات أمنية، لاستكمال الفحوصات الفنية والأمنية والتحقيقات الخاصة.
وأضافت، انه سيتم فحص أجزاء حطام الطائرة خلال الأيام المقبلة، فيما تتواصل عمليات البحث عن باقي حطام الطائرة قبالة شواطئ مدينة الإسكندرية.
وحسب البيان الصادر عن اللجنة، فإنه قد تمت الموافقة من قبل كافة
الجهات المشاركة في التحقيق بما فيها الممثل المعتمد للولايات المتحدة ومستشاريه، على قرار إصلاح اللوحات الإلكترونية للجهازين في معامل مكتب تحقيق الحوادث الفرنسي.
وأضافت اللجنة في بيانها أنه «تم التنسيق مع الجانب الأميركي لحضور أحد الخبراء المتخصصين من الشركة صانعة أجهزة مسجلات الطائرة إلى معامل مكتب التحقيق في باريس وتقديم الدعم الفني».
وشدد البيان على أن «لجنة التحقيق الفني في الحادث تعمل طبقاً للمعايير الدولية في مجال تحقيق حوادث الطيران وبمنأى عن التحقيقات الجنائية والضغوط الإدارية والسياسية، ويرتكز عمل اللجنة فقط على الجانب الفني من التحقيق بهدف الحصول على الحقائق والمعلومات الفنية لتعزيز سلامة الطيران المدني».
وذكرت مصادر من داخل لجنة التحقيق، أن وحدتي الذاكرة ومسجل المعلومات لم تغادرا القاهرة حتى
الآن، رغم قرار نقلهما إلى باريس لإصلاحهما، مشيرة إلى أن القرار الوزاري لم يصدر حتى الآن، وسيتم نقلهما عقب انتهاء الإجراءات، وتحت حراسة مصرية.
وفي السياق، كشفت مصادر في وزارة الطيران المدني، ان أجزاء من حطام الطائرة المصرية المنكوبة التي سقطت في مياه البحر المتوسط الشهر الماضي خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة، وصلت إلى مطار القاهرة ليل أول من أمس، وسط تشديدات أمنية، لاستكمال الفحوصات الفنية والأمنية والتحقيقات الخاصة.
وأضافت، انه سيتم فحص أجزاء حطام الطائرة خلال الأيام المقبلة، فيما تتواصل عمليات البحث عن باقي حطام الطائرة قبالة شواطئ مدينة الإسكندرية.