مقتل فلسطينية بعد إصابتها إسرائيلييْن في الضفة
الجيش الإسرائيلي يجري أكبر مناورات في الجولان منذ 1967
قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينية بعد ان اصابت اسرائيليين اثنين بجروح في الضفة الغربية المحتلة.
من ناحية أخرى، بدأ الجيش الإسرائيلي مناورات ضخمة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة في واحدة من اضخم المناورات منذ احتلالها عام 1967.
واكدت مصادر عسكرية أن «سلاح المدرعات والجو والهندسة والبحرية إضافة إلى القوات البرية تشارك في المناورات التي تأتي في إطار اختبار قدرات الجيش في الحروب مع جيوش غير نظامية ».
وتابعت:«تهدف هذه المناورات إلى التعامل مع تهديدات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، إضافة إلى مواجهة حزب الله والميليشيات الإيرانية في ريف القنيطرة، فضلا عن تنظيم الدولة الإسلامية(داعش)».
في غضون ذلك، حوّلت القوات الإسرائيلية مدينة القدس الى ثكنة عسكرية وزجت بالآلاف من جنودها ورفعت حال التأهب في الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك وحدّدت اعمار المصلين بـ 55 عاماً للرجال ومنعت الشبان من دخول المدينة، كما نشرت القوات الخاصة على طول جدار الفصل العنصري الذي يفصل المدينة عن الضفة الغربية المحتلة.
من ناحية أخرى، أكد تقرير إسرائيلي رسمي أن آلاف الإسرائيليين تنازلوا عن جنسيتهم من أجل الحصول على جنسيات دول أجنبية هاجروا إليها.على صعيد آخر، اكد القضاء الفرنسي امس، رد الدعوى الذي قرره القضاة المكلفون التحقيق في «اغتيال» الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، كما اعلن مصدر قضائي.
وأكد المصدر انه «تم تأكيد رد الدعوى بسبب رفض طلبات للحصول على معلومات اضافية».
من ناحية أخرى، بدأ الجيش الإسرائيلي مناورات ضخمة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة في واحدة من اضخم المناورات منذ احتلالها عام 1967.
واكدت مصادر عسكرية أن «سلاح المدرعات والجو والهندسة والبحرية إضافة إلى القوات البرية تشارك في المناورات التي تأتي في إطار اختبار قدرات الجيش في الحروب مع جيوش غير نظامية ».
وتابعت:«تهدف هذه المناورات إلى التعامل مع تهديدات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، إضافة إلى مواجهة حزب الله والميليشيات الإيرانية في ريف القنيطرة، فضلا عن تنظيم الدولة الإسلامية(داعش)».
في غضون ذلك، حوّلت القوات الإسرائيلية مدينة القدس الى ثكنة عسكرية وزجت بالآلاف من جنودها ورفعت حال التأهب في الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك وحدّدت اعمار المصلين بـ 55 عاماً للرجال ومنعت الشبان من دخول المدينة، كما نشرت القوات الخاصة على طول جدار الفصل العنصري الذي يفصل المدينة عن الضفة الغربية المحتلة.
من ناحية أخرى، أكد تقرير إسرائيلي رسمي أن آلاف الإسرائيليين تنازلوا عن جنسيتهم من أجل الحصول على جنسيات دول أجنبية هاجروا إليها.على صعيد آخر، اكد القضاء الفرنسي امس، رد الدعوى الذي قرره القضاة المكلفون التحقيق في «اغتيال» الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، كما اعلن مصدر قضائي.
وأكد المصدر انه «تم تأكيد رد الدعوى بسبب رفض طلبات للحصول على معلومات اضافية».