منع آلاف الفلسطينيين من الصلاة في «الأقصى»
باراك يدعو إلى إسقاط نتنياهو: فشلوا في توفير الأمن لإسرائيل
دعا ايهود باراك، الذي تولى في الماضي أرفع المناصب في إسرائيل من رئيس حكومة ووزير دفاع ورئيس أركان الجيش، إلى إسقاط رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو.
وخلال خطاب ألقاه في مؤتمر هرتسيليا، قال باراك «إنني أدعو الحكومة إلى تدارك نفسها والعودة إلى السكة فورا. وإذا لم تفعل ذلك، فيتعين علينا جميعا أن نسقطها عن طريق احتجاجات شعبية وبطاقة الاقتراع، قبل أن يصبح الوقت متأخرا».
وأضاف أن «نتنياهو وحكومته فشلوا في توفير الأمن لسكان إسرائيل ويقوضون نسيج الديموقراطية الإسرائيلية».
في المقابل ندّد حزب «الليكود» الحاكم في بيان، بدعوة باراك إلى إسقاط نتنياهو، مشيرا الى ان «الدعوة لإسقاط حكومة منتخبة بعد سنة من قول الشعب كلمته بصورة واشحة، تذكر بالدعوة إلى تغيير الشعب وتثبت أن شيئا لم يتغير... اليسار ليس مستعدا لتقبل حقيقة أن الليكود في الحكم». واتهم الليكود باراك «بالمس بمصالح إسرائيل الأمنية».
وفي السياق نفسه، طالب نائب وزير الأمن الإسرائيلي، ايلي بن دهان، بتعليم التلاميذ في المدارس الدينية اليهودية والمستوطنات أنه «لا يوجد احتلال إسرائيلي في الضفة الغربية».
وتوجّه بن دهان، من كتلة «البيت اليهودي» والمعروف بمواقفه العنصرية، في خطاب ألقاه في حفل تخريج فوج في كلية التربية «تلبيوت» في مدينة حولون، إلى الخريجات، واصفا إياهن «كمن ستعلمن الجيل المقبل» ودعاهن إلى تعليم تلاميذهن وتربيتهم على أنه «لا يوجد احتلال».
ميدانياً، وللاسبوع الثاني على التوالي منعت القوات الاسرائيلية الاف الفلسطينيين من الوصول الى المسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك، وفرضت قيودا مشددة على دخول الفلسطينيين الى القدس حيث تمنع على 17 بوابة عسكرية عبور من هم دون 45 عاما من الرجال والذين لا يحملون التصاريح من الحكم العسكري الإسرائيلي.
وقال منسق اعمال الحكومة الاسرائيلية بولي موردخاي، ان نحو 33 الف فلسطيني تمكنوا من الدخول عبر الحواجز حتى العاشرة من صباح الجمعة (أمس)، لاداء صلاة الجمعة الثانية من رمضان في القدس.
كما منعت السلطات الاسرائيلية صباحا، الاف المواطنين الفلسطينيين، من دخول مدينة القدس، التي تشهد توافدًا من مختلف محافظات الضفة الغربية، لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان، في المسجد الأقصى، وسط تشديدات أمنية.
وخلال خطاب ألقاه في مؤتمر هرتسيليا، قال باراك «إنني أدعو الحكومة إلى تدارك نفسها والعودة إلى السكة فورا. وإذا لم تفعل ذلك، فيتعين علينا جميعا أن نسقطها عن طريق احتجاجات شعبية وبطاقة الاقتراع، قبل أن يصبح الوقت متأخرا».
وأضاف أن «نتنياهو وحكومته فشلوا في توفير الأمن لسكان إسرائيل ويقوضون نسيج الديموقراطية الإسرائيلية».
في المقابل ندّد حزب «الليكود» الحاكم في بيان، بدعوة باراك إلى إسقاط نتنياهو، مشيرا الى ان «الدعوة لإسقاط حكومة منتخبة بعد سنة من قول الشعب كلمته بصورة واشحة، تذكر بالدعوة إلى تغيير الشعب وتثبت أن شيئا لم يتغير... اليسار ليس مستعدا لتقبل حقيقة أن الليكود في الحكم». واتهم الليكود باراك «بالمس بمصالح إسرائيل الأمنية».
وفي السياق نفسه، طالب نائب وزير الأمن الإسرائيلي، ايلي بن دهان، بتعليم التلاميذ في المدارس الدينية اليهودية والمستوطنات أنه «لا يوجد احتلال إسرائيلي في الضفة الغربية».
وتوجّه بن دهان، من كتلة «البيت اليهودي» والمعروف بمواقفه العنصرية، في خطاب ألقاه في حفل تخريج فوج في كلية التربية «تلبيوت» في مدينة حولون، إلى الخريجات، واصفا إياهن «كمن ستعلمن الجيل المقبل» ودعاهن إلى تعليم تلاميذهن وتربيتهم على أنه «لا يوجد احتلال».
ميدانياً، وللاسبوع الثاني على التوالي منعت القوات الاسرائيلية الاف الفلسطينيين من الوصول الى المسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك، وفرضت قيودا مشددة على دخول الفلسطينيين الى القدس حيث تمنع على 17 بوابة عسكرية عبور من هم دون 45 عاما من الرجال والذين لا يحملون التصاريح من الحكم العسكري الإسرائيلي.
وقال منسق اعمال الحكومة الاسرائيلية بولي موردخاي، ان نحو 33 الف فلسطيني تمكنوا من الدخول عبر الحواجز حتى العاشرة من صباح الجمعة (أمس)، لاداء صلاة الجمعة الثانية من رمضان في القدس.
كما منعت السلطات الاسرائيلية صباحا، الاف المواطنين الفلسطينيين، من دخول مدينة القدس، التي تشهد توافدًا من مختلف محافظات الضفة الغربية، لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان، في المسجد الأقصى، وسط تشديدات أمنية.