الأهالي انتظروا كثيراً... والقوات المسلحة تسابق الزمن
الضبعة... محطة نووية ومدينة سكنية
في وقت تدور المشاورات بين القاهرة وموسكو، لانطلاق بناء المحطة النووية المصرية، في منطقة الضبعة، في الساحل الشمالي الغربي في مصر، يجري أيضا العمل داخل المدينة السكنية الجديدة في مدينة الضبعة التابعة لمحافظة مرسى مطروح «520 كيلو مترا شمال غربي القاهرة»، لتعويض الأهالي الذين تم إجبارهم على ترك مساكنهم لإنشاء المحطة النووية، بينما تسابق الإدارة الهندسية في القوات المسلحة الزمن لتحقيق الحلم الذي طال انتظاره أكثر من 3 عقود.
المدينة السكنية المتكاملة التي تبلغ مساحتها 2380 فدانا، تقع شرق موقع المحطة النووية وهي هدية من القوات المسلحة المصرية لمصلحة اهالي الضبعة المضارين .
«الراي» زارت المدينة الجديدة لتكتشف أنها تحولت خلية نحل، حيث تضع الجهة المنفذة، التي يعمل تحت إدارتها 26 شركة مقاولات و10 آلاف عامل، اللمسات الأخيرة للمرحلة الأولى التي تضم 1500 منزل يدوي ومسجدا و13 متجرا، ووحدة صحية، فيما تشمل المرحلتان الثانية والثالثة إنشاء مدرسة نموذجية ومراكز شباب و»مدرسة الضبعة النووية» و66 بناية لإسكان العاملين في المحطة النووية و180 بناية أخرى لإسكان الخبراء الروس الذين يقومون بإنشاء المحطة النووية.
الناطق باسم اللجنة التنسيقية لأهالي الضبعة مستور أبوشكارة أكد لـ«الراي»: «القوات المسلحة أوفت بعهدها، وحلم المدينة السكنية الشاملة سيبصر النور قريبا »، موجها الشكر الى الرئيس عبدالفتاح السيسي «الذي كلف الجيش الإشراف على عملية الإنشاء التي استغرقت وقتا قياسيا».
رئيس مركز ومدينة الضبعة الحسيني سنوسي قال من ناحيته لـ«الراي»: « تم توفير احتياجات المدينة الجديدة من وسائل الاتصالات كما سيتم تجهيز الوحدة الصحية بأحدث الأجهزة الطبية اللازمة لبدء العمل فيها فورا».
المدينة السكنية المتكاملة التي تبلغ مساحتها 2380 فدانا، تقع شرق موقع المحطة النووية وهي هدية من القوات المسلحة المصرية لمصلحة اهالي الضبعة المضارين .
«الراي» زارت المدينة الجديدة لتكتشف أنها تحولت خلية نحل، حيث تضع الجهة المنفذة، التي يعمل تحت إدارتها 26 شركة مقاولات و10 آلاف عامل، اللمسات الأخيرة للمرحلة الأولى التي تضم 1500 منزل يدوي ومسجدا و13 متجرا، ووحدة صحية، فيما تشمل المرحلتان الثانية والثالثة إنشاء مدرسة نموذجية ومراكز شباب و»مدرسة الضبعة النووية» و66 بناية لإسكان العاملين في المحطة النووية و180 بناية أخرى لإسكان الخبراء الروس الذين يقومون بإنشاء المحطة النووية.
الناطق باسم اللجنة التنسيقية لأهالي الضبعة مستور أبوشكارة أكد لـ«الراي»: «القوات المسلحة أوفت بعهدها، وحلم المدينة السكنية الشاملة سيبصر النور قريبا »، موجها الشكر الى الرئيس عبدالفتاح السيسي «الذي كلف الجيش الإشراف على عملية الإنشاء التي استغرقت وقتا قياسيا».
رئيس مركز ومدينة الضبعة الحسيني سنوسي قال من ناحيته لـ«الراي»: « تم توفير احتياجات المدينة الجديدة من وسائل الاتصالات كما سيتم تجهيز الوحدة الصحية بأحدث الأجهزة الطبية اللازمة لبدء العمل فيها فورا».