واقعية كونتي
ثمة حقيقة لا تقبل التشكيك بها كرستها المباراة الافتتاحية للمنتخب الإيطالي في «يورو 2016» والتي انتهت الى فوز «الآزوري» غير المتوقع على بلجيكا بثنائية نظيفة.
تتمثل تلك الحقيقة في أن أفضال يوفنتوس بطل «الكالتشيو» على المنتخب كثيرة خصوصاً في خط الدفاع الذي يتألق بوجود ثلاثي الـ «بيانكونيري» جورجيو كيلليني وليونارد بونوتشي واندريا بارزالي.
فقد ابدع هذا الثلاثي وتألق وساهم بشكل كبير في الفوز على بلجيكا، كما لا يمكن أيضاً نسيان مدرب المنتخب انطونيو كونتي القادم ايضاً من «السيدة العجوز».
وإذا كان ايمانويلي جياكريني وغرازيانو بيللي قد خطفا الأضواء في المباراة الأولى، الا ان ذلك كان نتاج عمل دؤوب من جانب الجهاز الفني واللاعبين، خصوصاً في الدفاع والوسط، فالجميع كان يتوقع أن يأتي دفاع إيطاليا على هذا النحو من التفاني والانضباط التكتيكي كما هو معروف عنه، لكن غير المتوقع كان أن يقدم المخضرم دانييلي دي روسي الاداء اللافت الذي اعتاد عليه المتابعون في ايام شبابه.
يبدو أن كونتي عرف كيف يوظف دي روسي وهذا الامر في حد ذاته يحسب للمدرب الفذ، إذ لم يكن هناك مكان للاعب روما في المنتخب في ظل جهوزية ماركو فيراتي، لكن بعد اصابة الاخير جاء دي روسي كحاجة ملحة في الايام القليلة التي سبقت معسكر المنتخب.
لقد تعامل كونتي مع الامر بذكاء شديد، وجعل من دانييلي ملك ميدان إيطاليا في المباراة الاولى.
ولا بد من التسليم بأن كونتي يتعامل مع البطولة بواقعية كبيرة بعيداً عن إرث المنتخب. فهو يعلم أن فريقه أقل حظاً من منتخبات اخرى مرشحة بصراحة لانتزاع اللقب.
اعتمد اسلوب 3-5-2 نهجاً له في البطولة في مهمة لإحياء تلك الطريقة بعد اندثارها على ايدي انتفاضة الـ «تيكي تاكا» وأسلوب 4-3-3 الهجومية.
طريقة 3-5-2 تضمن صعوبة اختراق الخصم للدفاع، إذ تتحول إلى 5-3-2 في الحالة الدفاعية بشكل سلس من خلال نزول الظهيرين الى ثلاثي الدفاعي.
كما أن المدرب انتهج طريقة أصعب في الشق الدفاعي، إذ عمد إلى نزول ثلاثي الوسط أيضاً أمام خط الدفاع المكون من 5 لاعبين لتصبح هناك كتلة دفاعية من خطين يصعب اختراقهما، وهذا ما حدث امام بلجيكا.
كونتي نجح بالفعل في إيقاف خطورة نجوم بلجيكا إذ كان يعي أن خطورتهم تأتي من الاطراف واتقانهم تنفيذ العرضيات.
لقد نجح في احكام سيطرته على طرفي الملعب ليجبر لاعبي الخصم على الاختراق من منتصف المعلب، وهنا بدأت مهمة دي روسي أو جياكريني في افتكاك الكرة وشن الهجمة المرتدة، وهدف بيللي ابسط مثال على ذلك.
لا شك في ان كونتي نجح في اختباره الأصعب في المجموعة أمام بلجيكا، إذ يبدو منتخب السويد نظرياً اقل خطورة لكن واقعية المدرب ستجبر «الآزوري» على اللعب بطريقة 3-5-2 الحذرة خصوصا ان المنتخب الاسكندينافي منظم بطريقة كبيرة بالاضافة الى وجود العملاق زلاتان ابراهيموفيتش الذي سيواجه زملاءه السابقين في يوفنتوس كيلليني وجيانلويجي بوفون وبونوتشي الذي يعرف طريقة أدائهم جيداً... ما يمثل التحدي الأصعب لإيطاليا اليوم.
تتمثل تلك الحقيقة في أن أفضال يوفنتوس بطل «الكالتشيو» على المنتخب كثيرة خصوصاً في خط الدفاع الذي يتألق بوجود ثلاثي الـ «بيانكونيري» جورجيو كيلليني وليونارد بونوتشي واندريا بارزالي.
فقد ابدع هذا الثلاثي وتألق وساهم بشكل كبير في الفوز على بلجيكا، كما لا يمكن أيضاً نسيان مدرب المنتخب انطونيو كونتي القادم ايضاً من «السيدة العجوز».
وإذا كان ايمانويلي جياكريني وغرازيانو بيللي قد خطفا الأضواء في المباراة الأولى، الا ان ذلك كان نتاج عمل دؤوب من جانب الجهاز الفني واللاعبين، خصوصاً في الدفاع والوسط، فالجميع كان يتوقع أن يأتي دفاع إيطاليا على هذا النحو من التفاني والانضباط التكتيكي كما هو معروف عنه، لكن غير المتوقع كان أن يقدم المخضرم دانييلي دي روسي الاداء اللافت الذي اعتاد عليه المتابعون في ايام شبابه.
يبدو أن كونتي عرف كيف يوظف دي روسي وهذا الامر في حد ذاته يحسب للمدرب الفذ، إذ لم يكن هناك مكان للاعب روما في المنتخب في ظل جهوزية ماركو فيراتي، لكن بعد اصابة الاخير جاء دي روسي كحاجة ملحة في الايام القليلة التي سبقت معسكر المنتخب.
لقد تعامل كونتي مع الامر بذكاء شديد، وجعل من دانييلي ملك ميدان إيطاليا في المباراة الاولى.
ولا بد من التسليم بأن كونتي يتعامل مع البطولة بواقعية كبيرة بعيداً عن إرث المنتخب. فهو يعلم أن فريقه أقل حظاً من منتخبات اخرى مرشحة بصراحة لانتزاع اللقب.
اعتمد اسلوب 3-5-2 نهجاً له في البطولة في مهمة لإحياء تلك الطريقة بعد اندثارها على ايدي انتفاضة الـ «تيكي تاكا» وأسلوب 4-3-3 الهجومية.
طريقة 3-5-2 تضمن صعوبة اختراق الخصم للدفاع، إذ تتحول إلى 5-3-2 في الحالة الدفاعية بشكل سلس من خلال نزول الظهيرين الى ثلاثي الدفاعي.
كما أن المدرب انتهج طريقة أصعب في الشق الدفاعي، إذ عمد إلى نزول ثلاثي الوسط أيضاً أمام خط الدفاع المكون من 5 لاعبين لتصبح هناك كتلة دفاعية من خطين يصعب اختراقهما، وهذا ما حدث امام بلجيكا.
كونتي نجح بالفعل في إيقاف خطورة نجوم بلجيكا إذ كان يعي أن خطورتهم تأتي من الاطراف واتقانهم تنفيذ العرضيات.
لقد نجح في احكام سيطرته على طرفي الملعب ليجبر لاعبي الخصم على الاختراق من منتصف المعلب، وهنا بدأت مهمة دي روسي أو جياكريني في افتكاك الكرة وشن الهجمة المرتدة، وهدف بيللي ابسط مثال على ذلك.
لا شك في ان كونتي نجح في اختباره الأصعب في المجموعة أمام بلجيكا، إذ يبدو منتخب السويد نظرياً اقل خطورة لكن واقعية المدرب ستجبر «الآزوري» على اللعب بطريقة 3-5-2 الحذرة خصوصا ان المنتخب الاسكندينافي منظم بطريقة كبيرة بالاضافة الى وجود العملاق زلاتان ابراهيموفيتش الذي سيواجه زملاءه السابقين في يوفنتوس كيلليني وجيانلويجي بوفون وبونوتشي الذي يعرف طريقة أدائهم جيداً... ما يمثل التحدي الأصعب لإيطاليا اليوم.