بعد مقاطعة موسمين متتاليين

«جبهة العمل الإسلامي» سيشارك في الانتخابات النيابية الأردنية

تصغير
تكبير
اتخذ «حزب جبهة العمل الاسلامي» الذي يعد الذراع السياسية لجماعة «الاخوان المسلمين» في الاردن، قرارا بالمشاركة في الانتخابات النيابية، المقرر اجراؤها في سبتمبر المقبل.

وصوت مجلس شورى الحزب «بغالبية كبيرة» لصالح المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، بعد مقاطعة موسمين انتخابيين متتاليين.


جاء ذلك خلال جلسة،، تغيّب عنها فريق ما يعرف بـ «الحكماء» الذي يقاطع المجلس منذ أشهر.

وحضر «طارئة الشورى»، التي خصصت لبحث الموقف من المشاركة بالانتخابات، 56 عضوا من أصل 80 هم أعضاء المجلس.

و شارك في التصويت بعد خروج بعض الأعضاء لارتباطات مسبقة 49 عضوا، صوّت منهم 41 لصالح المشاركة في الانتخابات.

وقال رئيس المجلس عبد المحسن العزام في تصريح صحافي عقب الجلسة، إن القرار جاء لتجاوز الأزمة التي تمر بها الحركة الإسلامية، مشيرا الى ان التصويت يثبت ان من راهن على عزوف الحزب عن المشاركة في الحياة السياسية، خاسر.

وذكر ان الموافقة على المشاركة جاءت لاسباب عدة، أولها الاستجابة لرغبة الهيئة العامة للحزب في الفروع، ولمحاكاة واقع الحال والمعطيات القائمة على الساحة المحلية والإقليمية والتحديات التي تواجهها المملكة.

وأوضح العزام ان ذلك استدعى تجاوز التحفظات التي أبداها الحزب سابقاً على قانون الانتخاب، بالإضافة إلى رغبة العديد من الحواضن المجتمعية والشعبية بضرورة المشاركة في الانتخابات.

وفي رده على سؤال حول غياب فريق الحكماء عن الجلسة وتأثير هذا الغياب على القرار، قال العزام: كنا نتمنى أن يكونوا حاضرين في جلسة اتخاذ القرار المفصلي والوطني.

من جهته، امتنع الأمين العام السابق للحزب حمزة منصور عن التعليق على موقف الحزب من الانتخابات المقبلة، مشيرا الى انه مستقل ومقاطع لجلسات الشورى منذ أكثر من عام ونصف العام، ولا علاقة له بالحزب. إلا ان تكتّم منصور لم يمنع المراقب العام السابق للجماعة سالم الفلاحات، المحسوب على «الحكماء» من وصف قرار المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة بـ الاضطراري، نافيا أن يكون نتيجة قناعات، خصوصاً وان من اتخذوا القرار شريحة موصوفة بالتشدد، وليسوا من الشريحة المرنة التي ترى أن المشاركة اولى من المقاطعة في كل الظروف.

يذكر ان «الاخوان المسلمين» اعلنت عن تشكيل لجنة موقتة لإدارة الجماعة برئاسة النائب السابق عبد الحميد إبراهيم الذنيبات، وعزام جميل الهنيدي نائباً للرئيس.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي