شفاينشتايغر... ونِعمَ القائد
إذا كان المنتخب الألماني يعاني من مشاكل في خط الدفاع بعد إصابة العديد من اللاعبين المؤثرين آخرهم لاعب روما الإيطالي انطونيو روديغر بقطع في الرباط الصليبي لتنتهي مهمته قبل أن تبدأ مع الـ «مانشافت»، فيبدو أن المدرب «العبقري» يواكيم لوف لا يولي أهمية كبيرة لهذه المشكلة في ظل عودة ماتس هوميلز والواعد جوشوا كيميتش الذي من المتوقع أن توكل له مهمة قلب الدفاع الى جانب الأخير في لقاء اليوم الاحد أمام المنتخب الأوكراني.
اهتمام لوف يصب على أمر واحد وهو سرعة عودة القائد باستيان شفاينشتايغر بعد ان تعافى من الإصابة.
لقد دأب لوف على أهمية «شفايني» وان كان مصابا رغم تلقيه انتقادات عديدة من قبل الجماهير.
لوف وقف بالمرصاد أمام كل ذلك لتتأكد الأهمية التي يوليها الى لاعب بحجم وقيمة شفاينشتايغر لاعب مانشستر يونايتد الإنكليزي.
لا شك أن وجود «باستي» يبعث بالأمان الى زملائه كافة وخصوصا إذا كان في أرض الملعب، فالجميع يعلم مدى قدرات اللاعب في الوسط دفاعيا وهجوميا واهميته على وجه الخصوص بالنسبة الى اللاعبين الشباب داخل المنتخب الذين دائماً ما يبحثون عن عامل الأمان داخل المستطيل الأخضر خلال المباريات نظرا الى قلة خبرتهم.
ما يعيشه شفاينشتايغر في «يورو 2016» يذكرنا بموقف مماثل نوعا ما حدث مع النجم الإنكليزي ديفيد بيكهام خلال كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، إذ استدعاه المدرب الإيطالي فابيو كابيللو ضمن الطاقم الفني من أجل مساعدة الفريق واللاعبين والتحدث معهم وحثهم على تقديم الافضل بالإضافة إلى جعلهم يشعرون بالأمان لدى رؤيتهم النجم السابق لريال مدريد الاسباني ومانشستر يونايتد حتى وإن كان لا يشارك فعلياً.
وهذا ما يسعى إليه لوف مع انطلاق مشوار بطل العالم في «يورو 2016»، وهو أن يبث روح الأمان والاسترخاء لدى اللاعبين من خلال تواجد شفاينشتايغر الى جانبهم في التدريبات وتوجيهاته خلال المباريات.
لا يزال الجميع يتذكر تبرير لوف باختيار «شفايني» غير الجاهز تماما للمشاركة في الـ»يورو»، إذ قال: «باستيان له تأثير كبير على المانشافت. إنه قائد المنتخب، وواحد من اللاعبين أصحاب أكبر الخبرات. فاز بكل ما يمكن الفوز به على مستوى الأندية والمنتخب»، ويمكن القول إن هذا هو سر تمسك المدرب بوجوده ضمن التشكيلة.
أما من الناحية التكتيكية، فلا شك في ان تواجد لاعب بحجم باستيان في اي فريق يعطيه زخماً كبيرا في خط الوسط ويكون مصدر خطورته من خلال تمريراته الحاسمة بالإضافة الى تحركاته المستمرة في منتصف الملعب، زد على ذلك امكاناته الدفاعية حيث يعتبر من أفضل لاعبي خط الوسط إتقاناً هجومياً ودفاعيا.
وهنا تكمن قوة اللاعب، إذ يجيد الدفاع وافتكاك الكرات من الخصوم بالاضافة إلى قدراته الهجومية الكبيرة من خلال انطلاقاته السريعة وتمريراته المميزة وحتى تصويباته المتقنة.
يتمتع أيضاً بمهارة لا بأس بها يستطيع من خلالها مؤازرة خط الهجوم وزملائه في خط الوسط،.
وإن كان باستيان لائقاً لخوض لقاء اليوم فسيشكل ثنائي وسط دفاعي متوازنا مع زميله طوني كروس وثنائي وسط هجومي مع مسعود اوزيل.
هو أشبه بحلقة وصل بين الوسط والهجوم وبين الدفاع والوسط. لا يمكن الاستغناء عنه من النواحي النفسية والمعنوية والتكتيكية.
هنيئاً للـ «مانشافت» بقائده شفاينشتايغر، ويبقى ان ننتظر رد لوف وباستيان على المشككين داخل الملعب.
اهتمام لوف يصب على أمر واحد وهو سرعة عودة القائد باستيان شفاينشتايغر بعد ان تعافى من الإصابة.
لقد دأب لوف على أهمية «شفايني» وان كان مصابا رغم تلقيه انتقادات عديدة من قبل الجماهير.
لوف وقف بالمرصاد أمام كل ذلك لتتأكد الأهمية التي يوليها الى لاعب بحجم وقيمة شفاينشتايغر لاعب مانشستر يونايتد الإنكليزي.
لا شك أن وجود «باستي» يبعث بالأمان الى زملائه كافة وخصوصا إذا كان في أرض الملعب، فالجميع يعلم مدى قدرات اللاعب في الوسط دفاعيا وهجوميا واهميته على وجه الخصوص بالنسبة الى اللاعبين الشباب داخل المنتخب الذين دائماً ما يبحثون عن عامل الأمان داخل المستطيل الأخضر خلال المباريات نظرا الى قلة خبرتهم.
ما يعيشه شفاينشتايغر في «يورو 2016» يذكرنا بموقف مماثل نوعا ما حدث مع النجم الإنكليزي ديفيد بيكهام خلال كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، إذ استدعاه المدرب الإيطالي فابيو كابيللو ضمن الطاقم الفني من أجل مساعدة الفريق واللاعبين والتحدث معهم وحثهم على تقديم الافضل بالإضافة إلى جعلهم يشعرون بالأمان لدى رؤيتهم النجم السابق لريال مدريد الاسباني ومانشستر يونايتد حتى وإن كان لا يشارك فعلياً.
وهذا ما يسعى إليه لوف مع انطلاق مشوار بطل العالم في «يورو 2016»، وهو أن يبث روح الأمان والاسترخاء لدى اللاعبين من خلال تواجد شفاينشتايغر الى جانبهم في التدريبات وتوجيهاته خلال المباريات.
لا يزال الجميع يتذكر تبرير لوف باختيار «شفايني» غير الجاهز تماما للمشاركة في الـ»يورو»، إذ قال: «باستيان له تأثير كبير على المانشافت. إنه قائد المنتخب، وواحد من اللاعبين أصحاب أكبر الخبرات. فاز بكل ما يمكن الفوز به على مستوى الأندية والمنتخب»، ويمكن القول إن هذا هو سر تمسك المدرب بوجوده ضمن التشكيلة.
أما من الناحية التكتيكية، فلا شك في ان تواجد لاعب بحجم باستيان في اي فريق يعطيه زخماً كبيرا في خط الوسط ويكون مصدر خطورته من خلال تمريراته الحاسمة بالإضافة الى تحركاته المستمرة في منتصف الملعب، زد على ذلك امكاناته الدفاعية حيث يعتبر من أفضل لاعبي خط الوسط إتقاناً هجومياً ودفاعيا.
وهنا تكمن قوة اللاعب، إذ يجيد الدفاع وافتكاك الكرات من الخصوم بالاضافة إلى قدراته الهجومية الكبيرة من خلال انطلاقاته السريعة وتمريراته المميزة وحتى تصويباته المتقنة.
يتمتع أيضاً بمهارة لا بأس بها يستطيع من خلالها مؤازرة خط الهجوم وزملائه في خط الوسط،.
وإن كان باستيان لائقاً لخوض لقاء اليوم فسيشكل ثنائي وسط دفاعي متوازنا مع زميله طوني كروس وثنائي وسط هجومي مع مسعود اوزيل.
هو أشبه بحلقة وصل بين الوسط والهجوم وبين الدفاع والوسط. لا يمكن الاستغناء عنه من النواحي النفسية والمعنوية والتكتيكية.
هنيئاً للـ «مانشافت» بقائده شفاينشتايغر، ويبقى ان ننتظر رد لوف وباستيان على المشككين داخل الملعب.