البركة... في الشباب
الشعراوي... أحد الوجوه الشابة في تشكيلة المدرب الإيطالي أنتونيو كونتي
يعول ديشان على وجوه شابة سطعت في الموسم الماضي أبرزها مارسيال الذي ينتظر أن يتألق في ظل استبعاد بنزيمة
يبدو أن سمة «يورو 2016» ستكون الدماء الشابة التي ضختها الأندية في أوردة المنتخبات، خاصة بعد ظهور الكثير من المواهب في الموسم المنصرم، فكانت النتيجة تمثيلهم لبلادهم في البطولة القارية.
ومن المؤكد أن الدوري الإنكليزي كان الأكثر عطاءً للمواهب والنجوم، حيث مد منتخب «الأسود الثلاثة» بالعديد من اللاعبين المميزين، أبرزهم هداف ليستر سيتي جيمي فاردي الذي فرض نفسه نجماً لامعاً.
فاردي لم يتأخر في الرد على المشككين بعدم اهليته في اللعب للمنتخب كونه لا يتمتع بالحنكة الدولية، إذ قدم أداءً جيداً في المباريات الودية، وكان عند حسن ظن المدرب روي هودجسون، الى جانب زميله في الهجوم هاري كاين هداف الـ «بريمير ليغ» وتوتنهام.
من المؤكد أن هودجسون سيعول على هذا الثنائي القوي في الهجوم لهز شباك الخصوم معتمداً أيضاً على واين روني الذي سيتم الإعتماد عليه كلاعب وسط للاستفادة من كاين وفاردي هجوماً.
ونجد أيضاً أن هودجسون كشف عن أفكاره خلال البطولة، إذ يبدو أن الاعتماد على الشباب سيكون كبيراً في ظل استدعائه ديلي آلي جناح توتنهام، بالإضافة إلى المفاجأة الكبرى الشاب ذي الـ 18 عاماً ماركوس راشفورد الذي تألق بشكل لافت خلال آخر شهرين من الموسم مع مانشستر يونايتد.
لقد كوّن هودجسون رباعياً هجومياً شاباً على أعلى مستوى، وجلب روس باركلي من ايفرتون ليكون صمام الأمان في خط الوسط الخلفي مخففاً وطأة المسؤولية نوعاً ما عن كاهل روني.
لوف «العبقري»
أما ألمانيا بطلة العالم والمرشحة الأولى لنيل لقب «يورو 2016» بحسب كثيرين، فتعد أبرز المنتخبات التي تقدم اللاعبين الشباب، وخصوصاً في عهد المدرب «العبقري» يواكيم لوف الذي أولى اهتماماً بالشباب منذ توليه المسؤولية وقد دمجهم بعناصر الخبرة.
ويبدو أن «يورو 2016» ستشهد إنطلاق نجوم عدة بعدما استدعى لوف للمرة الأولى مدافع بايرن ميونيخ جوشوا كيميتش بعد تألقه اللافت في تشكيلة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في النصف الثاني من الموسم.
ويتوقع أن يتألق نجم فولفسبورغ جوليان دراكسلر وظهير شالكه ليروي ساني الذي يتهافت عليه العديد من أندية أوروبا.
ولا بد من الاشارة الى الشاب جوليان فيغل الذي يعد من الوجوه الجديدة في المنتخب، وإن لم يأخذ فرصته كاملة مع بوروسيا دورتموند، لكن بما أن لوف استدعاه فمن المؤكد بأن لديه مستقبل مشرق.
ورغم أن ماريو غوتزه لم يشارك في الكثير من المباريات خلال الموسم الماضي مع بايرن، إلا أن لوف واثق في قدراته لتحقيق الفارق رغم الهجوم الذي شُن على المدرب اذ اعتبرت وسائل الإعلام ان استدعاء «ماريو» جاء كهدية من المدرب للاعب الذي أهداه كأس العالم 2014.
لوف أكد ثقته في قدرات غوتزه وشدد على ان اللاعب سيعيد اكتشاف نفسه في «يورو 2016».
ومن خلال التصريح الأخير للوف يتضح أيضاً بأن لدى المدرب النية للاعتماد على الشباب في البطولة الى جانب أصحاب الخبرة، الأمر الذي يجعل المنتخب الالماني الوحيد الذي يحقق توازاناً فريداً بين العناصر الواعدة والعناصر المُجرَّبة.
الأبواب مفتوحة
ويعول مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان على مجموعة من الوجوه الشابة التي سطعت خلال الموسم الماضي، أبرزها انطوني مارسيال لاعب مانشستر يونايتد الذي يبدو ان كل الأبواب مفتوحة على مصرعيها أمامه كي يتألق في ظل استبعاد كريم بنزيمة.
وكان من غير المعقول أن يغفل المدرب عن الأداء الذي قدمه ديميتري بايت مع وست هام الانكليزي فضمه الى القائمة النهائية.
وللسبب عينه، استدعى لاعب ليستر سيتي نغولو كانتي الذي استحق بالفعل تواجده مع «الديوك» في ظل تهافت أندية أوروبا الكبرى للتعاقد معه، فيما جاء استدعاء الشاب صامويل اومتيتي كحاجة ملحة بعد إصابة رافايل فاران، كما هي الحال مع مورغان شنايدرلين الذي حل بديلاً عن لاسانا ديارا.
مواهب بلجيكية
أما المنتخب البلجيكي فيعتبر أحد أبرز المنتخبات المشاركة في «يورو 2016» اعتماداً على المواهب الشابة.
ويعول المدرب مارك فيلموتس على الموهبة الهجومية الفذة وصاحب الأداء العالي كيفن دي بروين لاعب مانشستر سيتي الانكليزي في خط الهجوم الى جانب العملاق روميلو لوكاكاو لاعب ايفرتون لتشكيل ثنائي رهيب لـ «الشياطين الحمر».
كما لا يمكن أن نغفل مجموعة من اللاعبين الأقوياء في خط المنتصف أبرزهم المبدع والمايسترو المقاتل رادغا ناينغولان مهندس عمليات روما الايطالي الأمر الذي حدا بوسائل الاعلام الى تشبيهه بالفرنسي كلود ماكيليلي ومواطنه باتريك فييرا والايطالي جينارو غاتوسو.
والى جانبه، سينشط اكسيل فيتسل الذي يشبه المخضرم الايطالي اندريا بيرلو في اسلوبه.
وبالتالي سيجمع المنتخب البلجيكي توليفة نادرة متكاملة بقيادة ايدين هازار.
ولا يزال مدرب المنتخب الإسباني فيسنتي دل بوسكي متشبثاً بفكرة عدم ضخ دماء جديدة دفعة واحدة، فبعد أن ضم المهاجم الفارو موارتا، جاء الدور في «يورو 2016» على الواعد لاعب ريال مدريد لوكاس فاسكيز، مفضلاً إياه على حساب زميله ايسكو بالإضافة إلى هيكتور بيليرين مدافع أرسنال الإنكليزي.
كسر القاعدة
ويعتبر المنتخب الإيطالي أقل الفرق المشاركة في البطولة اعتماداً على الشباب، وهو لا يزال محافظاً على مبادئه بالتعويل على المخضرمين.
ونجد في تشكيلة المدرب انتونيو كونتي اسماء مثل ستيفان الشعراوي (ميلان) ولورنزو انسيني (نابولي) من الشباب، مقابل عدد كبير من أصحاب الخبرة أمثال الحارس جيانلويجي بوفون، دانييلي روسي، جورجيو كيلليني وليوناردو بونوتشي.
والحال نفسه ينطبق على المنتخب الكرواتي الذي يضم العديد من اللاعبين المميزين بينهم ثلاثة من الشباب هم ماثيو كوفاسيتش (ريال مدريد) وايفان بيريسيتش ومارسيلو بروزوفيتش (انتر ميلان الايطالي).
إحصائيات
? اول بطولة لكأس أمم أوروبا بمشاركة اربعة منتخبات: 1960 في فرنسا
? اول بطولة بمشاركة ثمانية منتخبات: 1980 في ايطاليا
? اكثر المنتخبات مشاركة: المانيا (12 مرة من ضمنها 2016)
? اكثر المنتخبات خوضا للنهائي: المانيا (6 مرات).
? اكثر المنتخبات خوضا للمباريات في النهائيات: المانيا (43 مباراة).
? اصغر لاعب يشارك في النهائيات: الهولندي جترو فيليمز عام 2012 وعمره انذاك 18 عاما و71 يوما.
? اكبر لاعب يشارك في النهائيات: الالماني لوثار ماتيوس عام 2000 وعمره انذاك 39 عاما و91 يوما.
? اصغر لاعب يحرز اللقب: الايطالي بييترو اناستازي عام 1968 وعمره انذاك 20 عاما و64 يوما.
? اكبر لاعب يحرز اللقب: الهولندي ارنولد موهرن عام 1988 وعمره انذاك 37 عاما و54 يوما.
? اكثر اللاعبين خوضا للمباريات: الحارس الهولندي ادوين فان در سار والفرنسي ليليان تورام (16 مباراة)
? المباريات النهائية المعادة: ايطاليا - يوغوسلافيا عام 1968، انتهت الاولى بالتعادل 1-1، وفازت ايطاليا في الثانية 2-صفر
? المباريات النهائية المحسومة بركلات الترجيح: تشيكوسلوفاكيا - المانيا الغربية 5-3 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل 2-2.
? اكثر المنتخبات تسجيلا للاهداف في النهائيات: المانيا برصيد 65 هدفا.
? اكثر المنتخبات تسجيلا للاهداف في بطولة واحدة: فرنسا برصيد 14 هدفا في 5 مباريات.
? اسرع حالة طرد: الفرنسي اريك ابيدال بعد مرور 24 دقيقة ضد ايطاليا عام 2008.
? افضل الهدافين في النهائيات:
1960 في فرنسا: اليوغوسلافيان ميلان غاليتش ودرازان يركوفيتش والفرنسي فرانسوا هوت والسوفياتيتن فيكتور بونيديلنيك وفالنتين ايفانوف (هدفان).
1964 في اسبانيا: المجريان ديسزو نوفاك وفيرينك بيني والاسباني خيسوس ماريا بيريدا (هدفان).
1968 في ايطاليا: اليوغوسلافي درازان دزاييتش (هدفان)
1972 في بلجيكا: الالماني غيرد مولر (4 اهداف)
1976 في يوغوسلافيا: الالماني ديتر مولر (4 اهداف)
1980 في ايطاليا: الالماني كلاوس الوفس (3 اهداف)
1984 في فرنسا: الفرنسي ميشال بلاتيني (9 اهداف)
1988 في المانيا: الهولندي ماركو فان باستن (5 اهداف)
1992 في السويد: الهولندي دينيس برغكامب والالماني كارل هاينتس ريدله والدنماركي هنريك لارسن والسويدي توماس برولين (3 اهداف).
1996 في انكلترا: الانكليزي الن شيرر (5 اهداف)
2000 في هولندا وبلجيكا: الهولندي باتريك كلويفرت والصربي سافو ميلوزيفيتش (5 اهداف).
2004 في البرتغال: التشيكي ميلان باروش (5 اهداف)
2008 في النمسا وسويسرا: الاسباني دافيد فيا (4 اهداف)
2012 في بولندا واوكرانيا: الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، الالماني ماريو غوميز، البرتغالي كريستيانو رونالدو، الايطالي ماريو بالوتيلي، الروسي الن دزاغويف والاسباني فرناندو توريس (جميعهم 3 اهداف).
? اصحاب الهاتريك: الالماني ديتر مولر ضد يوغوسلافيا (4-2) عام 1976، والالماني كلاوس الوفس ضد هولندا (3-2) عام 1980، والفرنسي ميشال بلاتيني ضد بلجيكا (5-صفر) عام 1984، وضد يوغوسلافيا (3-2) في العام ذاته، والهولندي ماركو فان باستن ضد انكلترا (3-1) عام 1988، والبرتغالي سيرجيو كونسيساو ضد المانيا (3-صفر) عام 2000، والهولندي باتريك كلويفرت ضد يوغوسلافيا (6-1) عام 2000، والاسباني دافيد فيا ضد روسيا (4-1) عام 2008.
? اصحاب الثنائية في المباريات النهائية: الالماني غيرد مولر ضد الاتحاد السوفياتي (3-صفر) عام 1972، والالماني هورست هروبيش ضد بلجيكا (2-1) عام 1980، والالماني اوليفر بيرهوف ضد تشيكيا (2-1) عام 1996.
? افضل الهدافين في تاريخ البطولة: الفرنسي ميشال بلاتيني (9 اهداف) والانكليزي الن شيرر (7) والبرتغاليان نونو غوميش وكريستيانو رونالدو والسويدي زلاتان ابراهيموفيتش والفرنسي تييري هنري والهولنديان باتريك كلويفرت ورود فان نيستلروي (6).
? اكثر اللاعبين مشاركة: 4 نسخات: الالماني لوثار ماتيوس (1980 و1984 و1988 و2000) والدنماركي بيتر شمايكل (1988 و1992 و1996 و2000) والهولندي ارون فينتر (1988 و1992 و1996 و2000) والايطالي اليساندرو دل بييرو (1996 و2000 و2004 و2008) والهولندي ادوين فان در سار (1996 و2000 و2004 و2008) والفرنسي ليليان تورام (1996 و2000 و2004 و2008).
ومن المؤكد أن الدوري الإنكليزي كان الأكثر عطاءً للمواهب والنجوم، حيث مد منتخب «الأسود الثلاثة» بالعديد من اللاعبين المميزين، أبرزهم هداف ليستر سيتي جيمي فاردي الذي فرض نفسه نجماً لامعاً.
فاردي لم يتأخر في الرد على المشككين بعدم اهليته في اللعب للمنتخب كونه لا يتمتع بالحنكة الدولية، إذ قدم أداءً جيداً في المباريات الودية، وكان عند حسن ظن المدرب روي هودجسون، الى جانب زميله في الهجوم هاري كاين هداف الـ «بريمير ليغ» وتوتنهام.
من المؤكد أن هودجسون سيعول على هذا الثنائي القوي في الهجوم لهز شباك الخصوم معتمداً أيضاً على واين روني الذي سيتم الإعتماد عليه كلاعب وسط للاستفادة من كاين وفاردي هجوماً.
ونجد أيضاً أن هودجسون كشف عن أفكاره خلال البطولة، إذ يبدو أن الاعتماد على الشباب سيكون كبيراً في ظل استدعائه ديلي آلي جناح توتنهام، بالإضافة إلى المفاجأة الكبرى الشاب ذي الـ 18 عاماً ماركوس راشفورد الذي تألق بشكل لافت خلال آخر شهرين من الموسم مع مانشستر يونايتد.
لقد كوّن هودجسون رباعياً هجومياً شاباً على أعلى مستوى، وجلب روس باركلي من ايفرتون ليكون صمام الأمان في خط الوسط الخلفي مخففاً وطأة المسؤولية نوعاً ما عن كاهل روني.
لوف «العبقري»
أما ألمانيا بطلة العالم والمرشحة الأولى لنيل لقب «يورو 2016» بحسب كثيرين، فتعد أبرز المنتخبات التي تقدم اللاعبين الشباب، وخصوصاً في عهد المدرب «العبقري» يواكيم لوف الذي أولى اهتماماً بالشباب منذ توليه المسؤولية وقد دمجهم بعناصر الخبرة.
ويبدو أن «يورو 2016» ستشهد إنطلاق نجوم عدة بعدما استدعى لوف للمرة الأولى مدافع بايرن ميونيخ جوشوا كيميتش بعد تألقه اللافت في تشكيلة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في النصف الثاني من الموسم.
ويتوقع أن يتألق نجم فولفسبورغ جوليان دراكسلر وظهير شالكه ليروي ساني الذي يتهافت عليه العديد من أندية أوروبا.
ولا بد من الاشارة الى الشاب جوليان فيغل الذي يعد من الوجوه الجديدة في المنتخب، وإن لم يأخذ فرصته كاملة مع بوروسيا دورتموند، لكن بما أن لوف استدعاه فمن المؤكد بأن لديه مستقبل مشرق.
ورغم أن ماريو غوتزه لم يشارك في الكثير من المباريات خلال الموسم الماضي مع بايرن، إلا أن لوف واثق في قدراته لتحقيق الفارق رغم الهجوم الذي شُن على المدرب اذ اعتبرت وسائل الإعلام ان استدعاء «ماريو» جاء كهدية من المدرب للاعب الذي أهداه كأس العالم 2014.
لوف أكد ثقته في قدرات غوتزه وشدد على ان اللاعب سيعيد اكتشاف نفسه في «يورو 2016».
ومن خلال التصريح الأخير للوف يتضح أيضاً بأن لدى المدرب النية للاعتماد على الشباب في البطولة الى جانب أصحاب الخبرة، الأمر الذي يجعل المنتخب الالماني الوحيد الذي يحقق توازاناً فريداً بين العناصر الواعدة والعناصر المُجرَّبة.
الأبواب مفتوحة
ويعول مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان على مجموعة من الوجوه الشابة التي سطعت خلال الموسم الماضي، أبرزها انطوني مارسيال لاعب مانشستر يونايتد الذي يبدو ان كل الأبواب مفتوحة على مصرعيها أمامه كي يتألق في ظل استبعاد كريم بنزيمة.
وكان من غير المعقول أن يغفل المدرب عن الأداء الذي قدمه ديميتري بايت مع وست هام الانكليزي فضمه الى القائمة النهائية.
وللسبب عينه، استدعى لاعب ليستر سيتي نغولو كانتي الذي استحق بالفعل تواجده مع «الديوك» في ظل تهافت أندية أوروبا الكبرى للتعاقد معه، فيما جاء استدعاء الشاب صامويل اومتيتي كحاجة ملحة بعد إصابة رافايل فاران، كما هي الحال مع مورغان شنايدرلين الذي حل بديلاً عن لاسانا ديارا.
مواهب بلجيكية
أما المنتخب البلجيكي فيعتبر أحد أبرز المنتخبات المشاركة في «يورو 2016» اعتماداً على المواهب الشابة.
ويعول المدرب مارك فيلموتس على الموهبة الهجومية الفذة وصاحب الأداء العالي كيفن دي بروين لاعب مانشستر سيتي الانكليزي في خط الهجوم الى جانب العملاق روميلو لوكاكاو لاعب ايفرتون لتشكيل ثنائي رهيب لـ «الشياطين الحمر».
كما لا يمكن أن نغفل مجموعة من اللاعبين الأقوياء في خط المنتصف أبرزهم المبدع والمايسترو المقاتل رادغا ناينغولان مهندس عمليات روما الايطالي الأمر الذي حدا بوسائل الاعلام الى تشبيهه بالفرنسي كلود ماكيليلي ومواطنه باتريك فييرا والايطالي جينارو غاتوسو.
والى جانبه، سينشط اكسيل فيتسل الذي يشبه المخضرم الايطالي اندريا بيرلو في اسلوبه.
وبالتالي سيجمع المنتخب البلجيكي توليفة نادرة متكاملة بقيادة ايدين هازار.
ولا يزال مدرب المنتخب الإسباني فيسنتي دل بوسكي متشبثاً بفكرة عدم ضخ دماء جديدة دفعة واحدة، فبعد أن ضم المهاجم الفارو موارتا، جاء الدور في «يورو 2016» على الواعد لاعب ريال مدريد لوكاس فاسكيز، مفضلاً إياه على حساب زميله ايسكو بالإضافة إلى هيكتور بيليرين مدافع أرسنال الإنكليزي.
كسر القاعدة
ويعتبر المنتخب الإيطالي أقل الفرق المشاركة في البطولة اعتماداً على الشباب، وهو لا يزال محافظاً على مبادئه بالتعويل على المخضرمين.
ونجد في تشكيلة المدرب انتونيو كونتي اسماء مثل ستيفان الشعراوي (ميلان) ولورنزو انسيني (نابولي) من الشباب، مقابل عدد كبير من أصحاب الخبرة أمثال الحارس جيانلويجي بوفون، دانييلي روسي، جورجيو كيلليني وليوناردو بونوتشي.
والحال نفسه ينطبق على المنتخب الكرواتي الذي يضم العديد من اللاعبين المميزين بينهم ثلاثة من الشباب هم ماثيو كوفاسيتش (ريال مدريد) وايفان بيريسيتش ومارسيلو بروزوفيتش (انتر ميلان الايطالي).
إحصائيات
? اول بطولة لكأس أمم أوروبا بمشاركة اربعة منتخبات: 1960 في فرنسا
? اول بطولة بمشاركة ثمانية منتخبات: 1980 في ايطاليا
? اكثر المنتخبات مشاركة: المانيا (12 مرة من ضمنها 2016)
? اكثر المنتخبات خوضا للنهائي: المانيا (6 مرات).
? اكثر المنتخبات خوضا للمباريات في النهائيات: المانيا (43 مباراة).
? اصغر لاعب يشارك في النهائيات: الهولندي جترو فيليمز عام 2012 وعمره انذاك 18 عاما و71 يوما.
? اكبر لاعب يشارك في النهائيات: الالماني لوثار ماتيوس عام 2000 وعمره انذاك 39 عاما و91 يوما.
? اصغر لاعب يحرز اللقب: الايطالي بييترو اناستازي عام 1968 وعمره انذاك 20 عاما و64 يوما.
? اكبر لاعب يحرز اللقب: الهولندي ارنولد موهرن عام 1988 وعمره انذاك 37 عاما و54 يوما.
? اكثر اللاعبين خوضا للمباريات: الحارس الهولندي ادوين فان در سار والفرنسي ليليان تورام (16 مباراة)
? المباريات النهائية المعادة: ايطاليا - يوغوسلافيا عام 1968، انتهت الاولى بالتعادل 1-1، وفازت ايطاليا في الثانية 2-صفر
? المباريات النهائية المحسومة بركلات الترجيح: تشيكوسلوفاكيا - المانيا الغربية 5-3 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل 2-2.
? اكثر المنتخبات تسجيلا للاهداف في النهائيات: المانيا برصيد 65 هدفا.
? اكثر المنتخبات تسجيلا للاهداف في بطولة واحدة: فرنسا برصيد 14 هدفا في 5 مباريات.
? اسرع حالة طرد: الفرنسي اريك ابيدال بعد مرور 24 دقيقة ضد ايطاليا عام 2008.
? افضل الهدافين في النهائيات:
1960 في فرنسا: اليوغوسلافيان ميلان غاليتش ودرازان يركوفيتش والفرنسي فرانسوا هوت والسوفياتيتن فيكتور بونيديلنيك وفالنتين ايفانوف (هدفان).
1964 في اسبانيا: المجريان ديسزو نوفاك وفيرينك بيني والاسباني خيسوس ماريا بيريدا (هدفان).
1968 في ايطاليا: اليوغوسلافي درازان دزاييتش (هدفان)
1972 في بلجيكا: الالماني غيرد مولر (4 اهداف)
1976 في يوغوسلافيا: الالماني ديتر مولر (4 اهداف)
1980 في ايطاليا: الالماني كلاوس الوفس (3 اهداف)
1984 في فرنسا: الفرنسي ميشال بلاتيني (9 اهداف)
1988 في المانيا: الهولندي ماركو فان باستن (5 اهداف)
1992 في السويد: الهولندي دينيس برغكامب والالماني كارل هاينتس ريدله والدنماركي هنريك لارسن والسويدي توماس برولين (3 اهداف).
1996 في انكلترا: الانكليزي الن شيرر (5 اهداف)
2000 في هولندا وبلجيكا: الهولندي باتريك كلويفرت والصربي سافو ميلوزيفيتش (5 اهداف).
2004 في البرتغال: التشيكي ميلان باروش (5 اهداف)
2008 في النمسا وسويسرا: الاسباني دافيد فيا (4 اهداف)
2012 في بولندا واوكرانيا: الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، الالماني ماريو غوميز، البرتغالي كريستيانو رونالدو، الايطالي ماريو بالوتيلي، الروسي الن دزاغويف والاسباني فرناندو توريس (جميعهم 3 اهداف).
? اصحاب الهاتريك: الالماني ديتر مولر ضد يوغوسلافيا (4-2) عام 1976، والالماني كلاوس الوفس ضد هولندا (3-2) عام 1980، والفرنسي ميشال بلاتيني ضد بلجيكا (5-صفر) عام 1984، وضد يوغوسلافيا (3-2) في العام ذاته، والهولندي ماركو فان باستن ضد انكلترا (3-1) عام 1988، والبرتغالي سيرجيو كونسيساو ضد المانيا (3-صفر) عام 2000، والهولندي باتريك كلويفرت ضد يوغوسلافيا (6-1) عام 2000، والاسباني دافيد فيا ضد روسيا (4-1) عام 2008.
? اصحاب الثنائية في المباريات النهائية: الالماني غيرد مولر ضد الاتحاد السوفياتي (3-صفر) عام 1972، والالماني هورست هروبيش ضد بلجيكا (2-1) عام 1980، والالماني اوليفر بيرهوف ضد تشيكيا (2-1) عام 1996.
? افضل الهدافين في تاريخ البطولة: الفرنسي ميشال بلاتيني (9 اهداف) والانكليزي الن شيرر (7) والبرتغاليان نونو غوميش وكريستيانو رونالدو والسويدي زلاتان ابراهيموفيتش والفرنسي تييري هنري والهولنديان باتريك كلويفرت ورود فان نيستلروي (6).
? اكثر اللاعبين مشاركة: 4 نسخات: الالماني لوثار ماتيوس (1980 و1984 و1988 و2000) والدنماركي بيتر شمايكل (1988 و1992 و1996 و2000) والهولندي ارون فينتر (1988 و1992 و1996 و2000) والايطالي اليساندرو دل بييرو (1996 و2000 و2004 و2008) والهولندي ادوين فان در سار (1996 و2000 و2004 و2008) والفرنسي ليليان تورام (1996 و2000 و2004 و2008).