أردني أوقف سابقاً بتهمة التراسل مع «داعش»
عمّان تعتقل منفّذ الهجوم على مقر استخبارات البقعة
ألقت الاستخبارات الأردنية القبض أمس، على منفّذ الهجوم على مقر استخبارات البقعة، الذي وقع صباح أول من أمس، واسفر عن مقتل 5 من مرتبات الاستخبارات.
وأعلن وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أن دائرة الاستخبارات العامة ألقت القبض على المشتبه فيه في الهجوم، وهو على قيد الحياة.
وأفادت المعلومات ان المجرم أردني (22عاماًَ)، اسمه محمد علي المشارفة، كان موقوفا لدى دائرة الاستخبارات العامة قبل أسبوع، بتهمة التراسل مع تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) الإرهابي.
واشارت المعلومات الى انه صاحب أسبقيات، وله 3 قيود إرهابية، و سجن عام 2012 بتهمة تجنيد ودعوة سكان مخيم البقعة من أجل «الجهاد» مع جماعات متطرفة في سورية.
واوضحت المصادر أنه تم القبض على منفّذ الهجوم من قبل رجال الأمن بالتعاون مع شباب من عشيرة العدوان في أحد مساجد منطقة السليحي في السلط شمال غربي عمّان، حيث كان يختبئ وقاوم رجال الامن قبل اعتقاله واطلق النار صوبهم ما ادى الى اصابة متوسطة لاحدهم، مشيرة إلى انه «سيمثل امام مدعي عام امن الدولة حيث ان طبيعة الجريمة التي ارتكبها تمثّل عملا ارهابيا ادى الى مقتل اكثر من شخص».
وتتجه مؤشرات الهجوم الى انه حادث فردي «انتقامي» معزول من شاب يتردد كثيرا على دائرة الاستخبارات العامة ويراجعها بشكل مستمر.
وهذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها مبنى استخبارات البقعة لهجوم مسلح، حيث كانت المرة الأولى العام 1996، عندما مرت مركبة مسرعة وبداخلها أحد الاشخاص، أطلق الرصاص تجاه المبنى، ما أدى لإصابة أحد مرتّباته.
وحسب خبراء أمنيين، كان القصد من اختيار توقيت الهجوم ضمان نجاحه بالاستفادة من عدم تواجد مواطنين أو مركبات، لتكون المركبة التي استخدمت قادرة على الفرار بسهولة.
وأعلن وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أن دائرة الاستخبارات العامة ألقت القبض على المشتبه فيه في الهجوم، وهو على قيد الحياة.
وأفادت المعلومات ان المجرم أردني (22عاماًَ)، اسمه محمد علي المشارفة، كان موقوفا لدى دائرة الاستخبارات العامة قبل أسبوع، بتهمة التراسل مع تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) الإرهابي.
واشارت المعلومات الى انه صاحب أسبقيات، وله 3 قيود إرهابية، و سجن عام 2012 بتهمة تجنيد ودعوة سكان مخيم البقعة من أجل «الجهاد» مع جماعات متطرفة في سورية.
واوضحت المصادر أنه تم القبض على منفّذ الهجوم من قبل رجال الأمن بالتعاون مع شباب من عشيرة العدوان في أحد مساجد منطقة السليحي في السلط شمال غربي عمّان، حيث كان يختبئ وقاوم رجال الامن قبل اعتقاله واطلق النار صوبهم ما ادى الى اصابة متوسطة لاحدهم، مشيرة إلى انه «سيمثل امام مدعي عام امن الدولة حيث ان طبيعة الجريمة التي ارتكبها تمثّل عملا ارهابيا ادى الى مقتل اكثر من شخص».
وتتجه مؤشرات الهجوم الى انه حادث فردي «انتقامي» معزول من شاب يتردد كثيرا على دائرة الاستخبارات العامة ويراجعها بشكل مستمر.
وهذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها مبنى استخبارات البقعة لهجوم مسلح، حيث كانت المرة الأولى العام 1996، عندما مرت مركبة مسرعة وبداخلها أحد الاشخاص، أطلق الرصاص تجاه المبنى، ما أدى لإصابة أحد مرتّباته.
وحسب خبراء أمنيين، كان القصد من اختيار توقيت الهجوم ضمان نجاحه بالاستفادة من عدم تواجد مواطنين أو مركبات، لتكون المركبة التي استخدمت قادرة على الفرار بسهولة.