«الأشغال» تستعد لتسليم مستشفى جابر
كشفت وكيل وزارة الأشغال العامة المهندسة عواطف الغنيم، عن اجتماعات مكثفة مع وزارة والصحة، للتنسيق حول تسليمها مستشفى الشيخ جابر، بعد وصول الاعمال في المشروع مراحلها النهائية، حتى تتمكن الأخيرة من تركيب وتجهيز المعدات الطبية، مشيرة إلى أن «الأشغال» ستقوم خلال الإيام المقبلة بتسليم المخططات التنفيذية للمستشفى، بناء على طلب «الصحة».
وأعلنت الغنيم في تصريح للصحافيين، عن عزم «الأشغال عقد اجتماع خاص مع مقاول مشروع ديوان عام وزارة التربية، لتجاوز المشكلة التي تعرض لها المشروع»، مشيرة إلى «تعثر مقاول الباطن المسؤول عن اعمال الألمنيوم وتعرضه لمشاكل أثرت على عمله وأدائه في المشروع».
وقالت ان «مقاول الألمنيوم يعتبر من الشركات الإماراتية الكبرى في هذا المجال، ونفذت الكثير من الاعمال»، مضيفة أنه «خلال تنفيذه لأعمال مشروع ديوان عام وزارة التربية تعرض لمشاكل مالية تسببت في تعثره.
وفي ما يخص مشاريع المستشفيات، أشارت الغنيم إلى أن الأشغال ستعمل خلال الفترة المقبلة على إعادة طرح مشروع مستشفى الشرطة، بعد أن تم رفضه من قبل لجنة المناقصات»، مؤكدة «حرص الأشغال على طرح مشاريعها وفق النظم واللوائح المتبعة ومن خلال التنسيق التام مع الجهات الرقابية».
وقالت ان مشروع «مستشفى الولادة تم طرحه من قبل الاشغال، وحاليا في عهدة ديوان المحاسبة والوزارة، في انتظار رد الديوان بهذا الخصوص».
في سياق آخر، لم يكن اليوم الأول من الشهر المبارك في وزارة الأشغال مختلفا كثيرا عما قبله من أيام العمل إذ بقيت الحركة في أروقة الوزارة على طبيعتها باستثناء بعض الزيارات التي تبادلها الموظفون في ما بينهم للسلام والمباركة.
مواقف السيارات الممتلئة على عادتها في الساحة المقابلة لمبنى الأشغال كانت مؤشرا أوليا لمستوى التزام الموظفين في أعمالهم، دون أن يكون للإجهاد والتعب المتوقع خلال الشهر الفضيل أثر في التحاقهم بمراكز عملهم، خصوصا أن رمضان هذا العام يأتي في أشد أشهر الصيف قسوة. وأكدت أن حركة الموظفين وتنقلاتهم، بشكل لافت انسيابية وأن متاعب الصيام لم تلق بظلالها على إنتاجية العاملين هكذا كان واضحا في اليوم الأول، وإن فضل البعض من الموظفين الخروج في إجازاتهم السنوية وقضائها في رمضان.
الموظفون غالبيتهم كانوا حاضرين صباح أمس ولم يكن للشهر الفضيل تأثير كبير عليهم في مسألة الحضور والالتزام في أعمالهم، وبطبيعة الوزارة التي ليس لها اتصال مباشر مع المراجعين إلا في قليل من الأعمال يجعل منها وزارة هادئة والحركة تكون بها بسيطة.
وأعلنت الغنيم في تصريح للصحافيين، عن عزم «الأشغال عقد اجتماع خاص مع مقاول مشروع ديوان عام وزارة التربية، لتجاوز المشكلة التي تعرض لها المشروع»، مشيرة إلى «تعثر مقاول الباطن المسؤول عن اعمال الألمنيوم وتعرضه لمشاكل أثرت على عمله وأدائه في المشروع».
وقالت ان «مقاول الألمنيوم يعتبر من الشركات الإماراتية الكبرى في هذا المجال، ونفذت الكثير من الاعمال»، مضيفة أنه «خلال تنفيذه لأعمال مشروع ديوان عام وزارة التربية تعرض لمشاكل مالية تسببت في تعثره.
وفي ما يخص مشاريع المستشفيات، أشارت الغنيم إلى أن الأشغال ستعمل خلال الفترة المقبلة على إعادة طرح مشروع مستشفى الشرطة، بعد أن تم رفضه من قبل لجنة المناقصات»، مؤكدة «حرص الأشغال على طرح مشاريعها وفق النظم واللوائح المتبعة ومن خلال التنسيق التام مع الجهات الرقابية».
وقالت ان مشروع «مستشفى الولادة تم طرحه من قبل الاشغال، وحاليا في عهدة ديوان المحاسبة والوزارة، في انتظار رد الديوان بهذا الخصوص».
في سياق آخر، لم يكن اليوم الأول من الشهر المبارك في وزارة الأشغال مختلفا كثيرا عما قبله من أيام العمل إذ بقيت الحركة في أروقة الوزارة على طبيعتها باستثناء بعض الزيارات التي تبادلها الموظفون في ما بينهم للسلام والمباركة.
مواقف السيارات الممتلئة على عادتها في الساحة المقابلة لمبنى الأشغال كانت مؤشرا أوليا لمستوى التزام الموظفين في أعمالهم، دون أن يكون للإجهاد والتعب المتوقع خلال الشهر الفضيل أثر في التحاقهم بمراكز عملهم، خصوصا أن رمضان هذا العام يأتي في أشد أشهر الصيف قسوة. وأكدت أن حركة الموظفين وتنقلاتهم، بشكل لافت انسيابية وأن متاعب الصيام لم تلق بظلالها على إنتاجية العاملين هكذا كان واضحا في اليوم الأول، وإن فضل البعض من الموظفين الخروج في إجازاتهم السنوية وقضائها في رمضان.
الموظفون غالبيتهم كانوا حاضرين صباح أمس ولم يكن للشهر الفضيل تأثير كبير عليهم في مسألة الحضور والالتزام في أعمالهم، وبطبيعة الوزارة التي ليس لها اتصال مباشر مع المراجعين إلا في قليل من الأعمال يجعل منها وزارة هادئة والحركة تكون بها بسيطة.