في حال وصول المفاوضات مع «الهيئة» إلى طريق مسدود
«الكيبل» بصدد الانتقال إلى... «الموازي»
بوخمسين مترئساً الاجتماع (تصوير طارق عزالدين)
ألمحت شركة الكيبل التلفزيوني، إلى أنها تتجه للتحول في الإدراج من السوق الرسمي إلى «الموازي»، كخيار بديل في حال وصلت مساعيها إلى طريق مسدود مع هيئة أسواق المال، في ما يتعلق بتشدد الأخيرة بشأن إلزامها بزيادة رأسمالها إلى 10 ملايين دينار، بحيث يدفع مرة واحدة وفق قانون «الهيئة» الجديد.
وأوضحت الشركة أنه تنفيذاً لقانون هيئة أسواق المال، يتطلب ألا يقل رأسمال الشركة المدرجة في السوق الرسمي عن 10 ملايين دينار، وأنها طلبت زيادة رأسمالها الذي يبلغ 3 ملايين دينار حالياً، بما يتوافق مع قانون الهيئة التي وافقت على ذلك، لكنها لم توافق على طلب الشركة بأن تتم الزيادة على دفعات بل دفعة واحدة.
وأوضح مصدر في الشركة لـ «الراي» عقب الجمعية العمومية التي عقدت أمس عن العام 2015، والتي ترأسها نائب رئيس مجلس الإدارة الدكتور أسامة بوخمسين، أن الخيارات المطروحة أمام الشركة هو تحولها من السوق الرسمي الى السوق الموازي لتجاوز اشتراطات الهيئة.
ونوه بأن دخول مستثمر استراتيجي للاكتتاب في الزيادة، أمر مطروح في حال عدم رغبة مساهمي الشركة الاكتتاب في أسهم الزيادة الجديدة.
وكانت العمومية غير العادية التي حال عدم اكتمال النصاب (نحو 71.4 في المئة) لعقدها أمس، تهدف إلى زيادة رأسمال الشركة من 3 ملايين دينار الى 4.75 مليون دينار، أي بنسبة 58.3 في المئة، تطرح بقيمة 100 فلس للسهم ومن دون علاوة إصدار.
وذكر تقرير مجلس الإدارة، أن الشركة حققت صافي أرباح بقيمة نحو 140 ألف دينار، بربحية 4.6 فلس للسهم، مقابل خسائر بلغت نحو 126 ألف دينار في العام السابق، بخسارة 4.2 فلس للسهم، بينما بلغت الايرادات 667.7 ألف دينار مقابل نحو مليون دينار في العام 2014.
وأشار التقرير إلى أن الشركة تحولت من الخسارة للربح في العام 2015، نتيجة بيع أصولها، الأمر الذي كان له أثر في الربحية، لافتاً إلى أن هناك نحو 1.4 مليون دينار في صورة عقود واستثمارات.
وأفادت الشركة في تقريرها أنها تدرس التوسع في مشروع سينما (XD) سداسية الأبعاد في دول أخرى مثل دول الخليج العربي، مضيفة أنها دخلت في مجموعة مناقصات خاصة بوزارة الاعلام وتنتظر الإعلان عن الترسيات الخاصة بها.
وبينت «الكيبل التلفزيوني» أنها حصلت بعد معاناة، على رخصة الألياف الضوئية من وزارة الإعلام بعد موافقة وزارة المواصلات.
ووافق المساهمون على بنود جدول الأعمال، وأبرزها تقرير مجلس الإدارة، وتقرير مراقبي الحسابات والبيانات المالية عن العام 2015، كما وافقوا على عدم توزيع أرباح وعدم منح مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة، وتعيين مراقب الحسابات أنور يوسف القطامي بدلاً من عبد اللطيف العيبان، وأعادوا تعيين مراقب الحسابات هند السريع للسنة المالية التالية.
وانتخب المساهمون أعضاء مجلس الإدارة للسنوات الثلاث المقبلة، وفاز كل من عماد جاسم الصقر، وأسامة جواد بوخمسين، وخالد علي الخبيزي، وأحمد حسين دشتي، ووليد محمد الصقر، وصالح يعقوب الحميضي، ومحمد عبد الحميد عبد العظيم.
وأوضحت الشركة أنه تنفيذاً لقانون هيئة أسواق المال، يتطلب ألا يقل رأسمال الشركة المدرجة في السوق الرسمي عن 10 ملايين دينار، وأنها طلبت زيادة رأسمالها الذي يبلغ 3 ملايين دينار حالياً، بما يتوافق مع قانون الهيئة التي وافقت على ذلك، لكنها لم توافق على طلب الشركة بأن تتم الزيادة على دفعات بل دفعة واحدة.
وأوضح مصدر في الشركة لـ «الراي» عقب الجمعية العمومية التي عقدت أمس عن العام 2015، والتي ترأسها نائب رئيس مجلس الإدارة الدكتور أسامة بوخمسين، أن الخيارات المطروحة أمام الشركة هو تحولها من السوق الرسمي الى السوق الموازي لتجاوز اشتراطات الهيئة.
ونوه بأن دخول مستثمر استراتيجي للاكتتاب في الزيادة، أمر مطروح في حال عدم رغبة مساهمي الشركة الاكتتاب في أسهم الزيادة الجديدة.
وكانت العمومية غير العادية التي حال عدم اكتمال النصاب (نحو 71.4 في المئة) لعقدها أمس، تهدف إلى زيادة رأسمال الشركة من 3 ملايين دينار الى 4.75 مليون دينار، أي بنسبة 58.3 في المئة، تطرح بقيمة 100 فلس للسهم ومن دون علاوة إصدار.
وذكر تقرير مجلس الإدارة، أن الشركة حققت صافي أرباح بقيمة نحو 140 ألف دينار، بربحية 4.6 فلس للسهم، مقابل خسائر بلغت نحو 126 ألف دينار في العام السابق، بخسارة 4.2 فلس للسهم، بينما بلغت الايرادات 667.7 ألف دينار مقابل نحو مليون دينار في العام 2014.
وأشار التقرير إلى أن الشركة تحولت من الخسارة للربح في العام 2015، نتيجة بيع أصولها، الأمر الذي كان له أثر في الربحية، لافتاً إلى أن هناك نحو 1.4 مليون دينار في صورة عقود واستثمارات.
وأفادت الشركة في تقريرها أنها تدرس التوسع في مشروع سينما (XD) سداسية الأبعاد في دول أخرى مثل دول الخليج العربي، مضيفة أنها دخلت في مجموعة مناقصات خاصة بوزارة الاعلام وتنتظر الإعلان عن الترسيات الخاصة بها.
وبينت «الكيبل التلفزيوني» أنها حصلت بعد معاناة، على رخصة الألياف الضوئية من وزارة الإعلام بعد موافقة وزارة المواصلات.
ووافق المساهمون على بنود جدول الأعمال، وأبرزها تقرير مجلس الإدارة، وتقرير مراقبي الحسابات والبيانات المالية عن العام 2015، كما وافقوا على عدم توزيع أرباح وعدم منح مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة، وتعيين مراقب الحسابات أنور يوسف القطامي بدلاً من عبد اللطيف العيبان، وأعادوا تعيين مراقب الحسابات هند السريع للسنة المالية التالية.
وانتخب المساهمون أعضاء مجلس الإدارة للسنوات الثلاث المقبلة، وفاز كل من عماد جاسم الصقر، وأسامة جواد بوخمسين، وخالد علي الخبيزي، وأحمد حسين دشتي، ووليد محمد الصقر، وصالح يعقوب الحميضي، ومحمد عبد الحميد عبد العظيم.