العراق ينوي رفع حصته السوقية قبل أيام من اجتماع «أوبك»
عواصم - وكالات - تراجعت أسعار النفط إلى نحو 49 دولارا للبرميل أمس، في ظل تأثر الأسواق بقوة الدولار، وتوقعات زيادة إنتاج الرمال النفطية في كندا، وما ذكرته مصادر بأن العراق سيصدر 5 ملايين برميل إضافية من النفط الخام لزبائنه في يونيو لتعزيز حصته السوقية قبل أيام من اجتماع «أوبك».
واتجهت الأنظار إلى اجتماع «أوبك» الذي سيعقد في فيينا هذا الأسبوع على الرغم من أن معظم المحللين لا يتوقعون أي تغيير في حجم إنتاج المنظمة.
ويستهدف العراق أحجام تصدير قياسية للخام من الموانئ الجنوبية الشهر المقبل تصل إلى 3.47 مليون برميل يومياً، وتعتزم السعودية والكويت وإيران والإمارات زيادة الإمدادات في الربع الثالث.
وانحسرت توقعات اتخاذ «أوبك» قراراً بكبح الإمدادات في الاجتماع المقرر يوم الخميس بسبب انتعاش أسعار النفط العالمية من أدنى مستوى في 12 عاما إلى أكثر من 50 دولاراً للبرميل، وفي ظل التنافس بين السعودية وإيران.
وقد تعوض الصادرات الإضافية انكماش الإنتاج وتعطل الإمدادات في أماكن أخرى، لكن الإمدادات الجديدة قد تؤخر أيضا إعادة التوازن إلى سوق عالمية لاتزال متخمة بالنفط. وبلغ سعر التعاقدات الآجلة لخام «برنت» 48.97 دولار للبرميل بحلول منتصف جلسة أمس، بانخفاض 35 سنتاً في تراجع لليوم الثالث على التوالي، يأتي ذلك فيما وصل سعر خام «غرب تكساس» الوسيط في العقود الآجلة إلى 49.13 دولار للبرميل بانخفاض قدره 20 سنتاً.
ولكن أسواق الخام حصلت على بعض الدعم مع بدء موسم السفر لقضاء عطلات الصيف في الولايات المتحدة، بالتزامن مع هبوط إنتاج أميركا من النفط الخام إلى أدنى مستوى منذ سبتمبر 2014، بعد أن خفضت شركات التنقيب عدد منصات الحفر للأسبوع الـ 9 خلال الأسابيع الـ 10 الماضية على الرغم من ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة.
وعلى الرغم من الارتفاع المتوقع في الإنتاج الكندي، قالت مجموعة «ايه.ان.زد» المصرفية، إن دعم سعر خام «غرب تكساس» الوسيط مازال مستمراً، نظراً لانخفاض كبير في مخزونات النفط الأميركية الأسبوع الماضي بلغ 4.2 مليون برميل إلى 537 مليون برميل بسبب الطلب القوي.
وقال تجار إن البداية الرسمية لذروة طلب موسم الرحلات الصيفية في الولايات المتحدة، هي السبب الرئيسي وراء ارتفاع الطلب الموسمي.
وجاء ذلك في الوقت الذي هبط فيه إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام إلى 8.77 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2014، بتراجع 8.77 في المئة منذ وصوله إلى ذروته في يونيو 2015.
من جهة أخرى، أعلن نائب وزير الطاقة البولندي ميشال كورتيكا، أن بلاده تجري مباحثات مع إيران بشأن التعاون في قطاع النفط والغاز قد تسفر عن عقود للتنقيب والإنتاج لصالح بولندا.
وأوضح كورتيكا للصحافيين خلال منتدى اقتصادي بولندي إيراني أن المحادثات جارية بشأن عقود ملموسة في التنقيب والإنتاج، وكذلك فيما يتعلق بالاتفاقيات التجارية.
وقالت شركة «بي.جي نيج» الحكومية البولندية للغاز العام الماضي، إنها تتطلع لخيارات متعددة في مجال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما في إيران، كما تدرس شركتا «بي.كيه.إن أورلين» و«لوتوس» البولنديتان المتخصصتان في التكرير شراء النفط من إيران.
بدورها، أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» أن سعر سلة خاماتها الـ 13 تراجع يوم الجمعة الماضي بواقع 67 سنتاً، ليستقر عند 44.76 دولار للبرميل، بعد أن كان 45.43 دولار للبرميل يوم الخميس الماضي.
في سياق آخر، قالت شركة «أرامكو» الحكومية السعودية، إنها حددت سعر عقد شحنات يونيو من البروبان عند 330 دولاراً للطن، ارتفاعاً من 325 دولاراً للطن في مايو.
ويعد سعر بروبان «أرامكو» معيار قياسي لتسعير مبيعات الشرق الأوسط من غاز البترول المسال إلى آسيا.
واتجهت الأنظار إلى اجتماع «أوبك» الذي سيعقد في فيينا هذا الأسبوع على الرغم من أن معظم المحللين لا يتوقعون أي تغيير في حجم إنتاج المنظمة.
ويستهدف العراق أحجام تصدير قياسية للخام من الموانئ الجنوبية الشهر المقبل تصل إلى 3.47 مليون برميل يومياً، وتعتزم السعودية والكويت وإيران والإمارات زيادة الإمدادات في الربع الثالث.
وانحسرت توقعات اتخاذ «أوبك» قراراً بكبح الإمدادات في الاجتماع المقرر يوم الخميس بسبب انتعاش أسعار النفط العالمية من أدنى مستوى في 12 عاما إلى أكثر من 50 دولاراً للبرميل، وفي ظل التنافس بين السعودية وإيران.
وقد تعوض الصادرات الإضافية انكماش الإنتاج وتعطل الإمدادات في أماكن أخرى، لكن الإمدادات الجديدة قد تؤخر أيضا إعادة التوازن إلى سوق عالمية لاتزال متخمة بالنفط. وبلغ سعر التعاقدات الآجلة لخام «برنت» 48.97 دولار للبرميل بحلول منتصف جلسة أمس، بانخفاض 35 سنتاً في تراجع لليوم الثالث على التوالي، يأتي ذلك فيما وصل سعر خام «غرب تكساس» الوسيط في العقود الآجلة إلى 49.13 دولار للبرميل بانخفاض قدره 20 سنتاً.
ولكن أسواق الخام حصلت على بعض الدعم مع بدء موسم السفر لقضاء عطلات الصيف في الولايات المتحدة، بالتزامن مع هبوط إنتاج أميركا من النفط الخام إلى أدنى مستوى منذ سبتمبر 2014، بعد أن خفضت شركات التنقيب عدد منصات الحفر للأسبوع الـ 9 خلال الأسابيع الـ 10 الماضية على الرغم من ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة.
وعلى الرغم من الارتفاع المتوقع في الإنتاج الكندي، قالت مجموعة «ايه.ان.زد» المصرفية، إن دعم سعر خام «غرب تكساس» الوسيط مازال مستمراً، نظراً لانخفاض كبير في مخزونات النفط الأميركية الأسبوع الماضي بلغ 4.2 مليون برميل إلى 537 مليون برميل بسبب الطلب القوي.
وقال تجار إن البداية الرسمية لذروة طلب موسم الرحلات الصيفية في الولايات المتحدة، هي السبب الرئيسي وراء ارتفاع الطلب الموسمي.
وجاء ذلك في الوقت الذي هبط فيه إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام إلى 8.77 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2014، بتراجع 8.77 في المئة منذ وصوله إلى ذروته في يونيو 2015.
من جهة أخرى، أعلن نائب وزير الطاقة البولندي ميشال كورتيكا، أن بلاده تجري مباحثات مع إيران بشأن التعاون في قطاع النفط والغاز قد تسفر عن عقود للتنقيب والإنتاج لصالح بولندا.
وأوضح كورتيكا للصحافيين خلال منتدى اقتصادي بولندي إيراني أن المحادثات جارية بشأن عقود ملموسة في التنقيب والإنتاج، وكذلك فيما يتعلق بالاتفاقيات التجارية.
وقالت شركة «بي.جي نيج» الحكومية البولندية للغاز العام الماضي، إنها تتطلع لخيارات متعددة في مجال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما في إيران، كما تدرس شركتا «بي.كيه.إن أورلين» و«لوتوس» البولنديتان المتخصصتان في التكرير شراء النفط من إيران.
بدورها، أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» أن سعر سلة خاماتها الـ 13 تراجع يوم الجمعة الماضي بواقع 67 سنتاً، ليستقر عند 44.76 دولار للبرميل، بعد أن كان 45.43 دولار للبرميل يوم الخميس الماضي.
في سياق آخر، قالت شركة «أرامكو» الحكومية السعودية، إنها حددت سعر عقد شحنات يونيو من البروبان عند 330 دولاراً للطن، ارتفاعاً من 325 دولاراً للطن في مايو.
ويعد سعر بروبان «أرامكو» معيار قياسي لتسعير مبيعات الشرق الأوسط من غاز البترول المسال إلى آسيا.