نشرة إعلانية / خلال حفل «سايبر» السنوي في برلين
«هيل آند نولتون ستراتيجيز» ... «أفضل وكالة للعلاقات العامة»
غرونتون متسلّماً الجائزة
فازت «وكالة هيل آند نولتون ستراتيجيز»، بلقب أفضل وكالة استشارية للاتصال والعلاقات العامّة في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، خلال حفل جوائز سايبر الذي أقيم في العاصمة الألمانية برلين.
وأوضح رئيس «هيل آند نولتون ستراتيجيز» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لارس إريك غرونتون، أنّ الجائزة التي استحقّتها الشركة عن فئة تنافس فيها مرشحون أقوياء، هي شهادة على العمل الدؤوب والتميّز اللذين يتمتّع بهما فريق العمل في المنطقة.
وذكر أنّ جوائز «سايبر» تعتبر في طليعة الجوائز المرموقة، التي تمنح لقطاع الاتصال والعلاقات العامّة، وقد فازت بها «هيل آند نولتون ستراتيجيز» متفوّقةً على بيرسون - مارستيلير وإديلمان وأوغيلفي إضافة إلى ويبير شاندويك.
وقال غرونتون إنه منذ دمج عمليات أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ضمن منطقة واحدة قبل سنتين، بذل أناس كثيرون الجهود المستمرّة للارتقاء بهيل آند نولتون في المنطقة إلى أفق جديد، وقد حقّقت ذلك عبر استراتيجيّتها الاقليمية الجديدة «التواصل والتقارب والتعلّم»، بحيث فازت بكثير من المشاريع والعملاء الجدد، وعزّزت تواجدها في المنطقة، كما واصلت التركيز على الابتكار وجودة المحتوى.
وأسهمت الخدمات المبتكرة والمشاريع الكبيرة التي فازت بها في تحقيقها أداء ماليا قويا في معظم أسواق المنطقة، بما فيها الشرق الأوسط والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا وجنوب أفريقيا، كما أنّ تعزيز التماسك الاقليمي حظي بأولويّة اهتمامات «هيل آند نولتون» في أكبر مناطقها العالمية.
وتابع غرونتون أن «التطوّر المهمّ الآخر تمثل في منهجيّة الشركة الحصرية، وهي الأداء، والهدف والتفضيل، التي استفادت من التفكير المرتكز على الهدف لبناء السمعة والتفضيل، إذ تتّصل هذه المنهجيّة بشكل وثيق مع مقاربتها الجديدة للابتكار، بحيث تمثل لندن المقر العالمي الرئيسي للابتكار وتطوير المحتوى.
وأوضح رئيس «هيل آند نولتون ستراتيجيز» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لارس إريك غرونتون، أنّ الجائزة التي استحقّتها الشركة عن فئة تنافس فيها مرشحون أقوياء، هي شهادة على العمل الدؤوب والتميّز اللذين يتمتّع بهما فريق العمل في المنطقة.
وذكر أنّ جوائز «سايبر» تعتبر في طليعة الجوائز المرموقة، التي تمنح لقطاع الاتصال والعلاقات العامّة، وقد فازت بها «هيل آند نولتون ستراتيجيز» متفوّقةً على بيرسون - مارستيلير وإديلمان وأوغيلفي إضافة إلى ويبير شاندويك.
وقال غرونتون إنه منذ دمج عمليات أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ضمن منطقة واحدة قبل سنتين، بذل أناس كثيرون الجهود المستمرّة للارتقاء بهيل آند نولتون في المنطقة إلى أفق جديد، وقد حقّقت ذلك عبر استراتيجيّتها الاقليمية الجديدة «التواصل والتقارب والتعلّم»، بحيث فازت بكثير من المشاريع والعملاء الجدد، وعزّزت تواجدها في المنطقة، كما واصلت التركيز على الابتكار وجودة المحتوى.
وأسهمت الخدمات المبتكرة والمشاريع الكبيرة التي فازت بها في تحقيقها أداء ماليا قويا في معظم أسواق المنطقة، بما فيها الشرق الأوسط والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا وجنوب أفريقيا، كما أنّ تعزيز التماسك الاقليمي حظي بأولويّة اهتمامات «هيل آند نولتون» في أكبر مناطقها العالمية.
وتابع غرونتون أن «التطوّر المهمّ الآخر تمثل في منهجيّة الشركة الحصرية، وهي الأداء، والهدف والتفضيل، التي استفادت من التفكير المرتكز على الهدف لبناء السمعة والتفضيل، إذ تتّصل هذه المنهجيّة بشكل وثيق مع مقاربتها الجديدة للابتكار، بحيث تمثل لندن المقر العالمي الرئيسي للابتكار وتطوير المحتوى.