لافروف يشيد بتطور العلاقات مع الكويت في لقاء مع صباح الخالد على هامش الحوار الخليجي - الروسي
الجبير: الخلاف مستمر مع موسكو بشأن الأسد
حديث بين الخالد والجبير ولافروف خلال اللقاء في موسكو أمس (أ ف ب)
الوزير الروسي «قلق» من إمكانية تأجيل المفاوضات السورية إلى ما بعد رمضان
أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا لم تتمكن من تجاوز الخلاف بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد، إلا أنه أشار في ذات الوقت إلى أن ذلك لا يمنع التشاور مع موسكو من أجل التقدم إلى الأمام.
وجاء كلام الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في ختام الاجتماع الوزاري المشترك الرابع للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وروسيا في موسكو، والذي ترأس الوفد الكويتي إليه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان ان الاجتماع تناول سبل توطيد وتعزيز التعاون المشترك القائم بين دول مجلس التعاون وروسيا في مختلف المجالات وبحث مجمل التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وعقد الشيخ صباح الخالد جلسة مباحثات رسمية مع لافروف. واشاد الجانب الروسي خلال المباحثات بتطور العلاقات الثنائية وخاصة بعد الزيارة الرسمية لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح لروسيا العام الماضي.
كما بحث الجانبان سبل توطيد وتعزيز العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين على الاصعدة كافة بالإضافة إلى مجمل القضايا الاقليمية والدولية.
وقال الجبير إن دول الخليج وروسيا لم تتمكنا من تجاوز الخلاف بشأن مصير الأسد، كما أشار إلى أنه ما زال هناك خلاف بين الجانبين يتعلق بوفد المعارضة، مؤكدا أن مجلس التعاون الخليجي يعتبر وفد الرياض مجموعة وحيدة يمكن لها تمثيل المعارضة في المفاوضات، بينما يختلف موقف موسكو بهذا الشأن.
ومع ذلك اعتبر الوزير السعودي أن هذا الخلاف ليس أهم خلاف، قال إن «لدينا روابط تاريخية ومصالح مشتركة بين دول مجلس التعاون وروسيا»، مثمنا «موقف روسيا في احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها»، ولافتاً إلى الاتفاق مع روسيا على تكثيف الجهود في مكافحة الإرهاب.
وأكد الوزير السعودي أن الاجتماع كان مثمراً، وأنه تم الاتفاق على تفعيل آلية التنسيق والتشاور بين الطرفين، مشددا على أن روسيا بإمكانها لعب دور في مكافحة الإرهاب ومواجهة الأزمات في المنطقة، قائلاً: «نعمل مع روسيا على مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة».
وتابع أن «دول مجلس التعاون الخليجي تثمن الموقف الروسي من القضية الفلسطينية».
من جهته، أعرب وزير الخارجية الروسي عن قلقه بشأن إمكانية تأجيل مفاوضات جنيف إلى ما بعد رمضان.
وقال لافروف: «أملنا في عقد جولة جديدة من المفاوضات السورية وتسريع العملية في مايو، إلا أن هناك أنباء تشير إلى أنه من غير المرجح عقد مثل هذه الجولة قبل حلول شهر رمضان، وسنضطر إلى إجراء ذلك بعد رمضان، وذلك يقلقنا».
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى تحقيق تقدم على الأرض في التنسيق بين روسيا والولايات المتحدة، إلا أنه اعتبر أن تعزيز هذا التنسيق بطيء، مضيفا أن الولايات المتحدة لم تعد مستعدة حتى الآن لتنسيق قتالي حقيقي مع القوات الروسية في سورية.
وكان لافروف قد قال في وقت سابق إن الحوار في إطار «روسيا – مجلس التعاون الخليجي» أكد فعاليته.
وجاء كلام الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في ختام الاجتماع الوزاري المشترك الرابع للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وروسيا في موسكو، والذي ترأس الوفد الكويتي إليه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان ان الاجتماع تناول سبل توطيد وتعزيز التعاون المشترك القائم بين دول مجلس التعاون وروسيا في مختلف المجالات وبحث مجمل التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وعقد الشيخ صباح الخالد جلسة مباحثات رسمية مع لافروف. واشاد الجانب الروسي خلال المباحثات بتطور العلاقات الثنائية وخاصة بعد الزيارة الرسمية لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح لروسيا العام الماضي.
كما بحث الجانبان سبل توطيد وتعزيز العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين على الاصعدة كافة بالإضافة إلى مجمل القضايا الاقليمية والدولية.
وقال الجبير إن دول الخليج وروسيا لم تتمكنا من تجاوز الخلاف بشأن مصير الأسد، كما أشار إلى أنه ما زال هناك خلاف بين الجانبين يتعلق بوفد المعارضة، مؤكدا أن مجلس التعاون الخليجي يعتبر وفد الرياض مجموعة وحيدة يمكن لها تمثيل المعارضة في المفاوضات، بينما يختلف موقف موسكو بهذا الشأن.
ومع ذلك اعتبر الوزير السعودي أن هذا الخلاف ليس أهم خلاف، قال إن «لدينا روابط تاريخية ومصالح مشتركة بين دول مجلس التعاون وروسيا»، مثمنا «موقف روسيا في احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها»، ولافتاً إلى الاتفاق مع روسيا على تكثيف الجهود في مكافحة الإرهاب.
وأكد الوزير السعودي أن الاجتماع كان مثمراً، وأنه تم الاتفاق على تفعيل آلية التنسيق والتشاور بين الطرفين، مشددا على أن روسيا بإمكانها لعب دور في مكافحة الإرهاب ومواجهة الأزمات في المنطقة، قائلاً: «نعمل مع روسيا على مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة».
وتابع أن «دول مجلس التعاون الخليجي تثمن الموقف الروسي من القضية الفلسطينية».
من جهته، أعرب وزير الخارجية الروسي عن قلقه بشأن إمكانية تأجيل مفاوضات جنيف إلى ما بعد رمضان.
وقال لافروف: «أملنا في عقد جولة جديدة من المفاوضات السورية وتسريع العملية في مايو، إلا أن هناك أنباء تشير إلى أنه من غير المرجح عقد مثل هذه الجولة قبل حلول شهر رمضان، وسنضطر إلى إجراء ذلك بعد رمضان، وذلك يقلقنا».
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى تحقيق تقدم على الأرض في التنسيق بين روسيا والولايات المتحدة، إلا أنه اعتبر أن تعزيز هذا التنسيق بطيء، مضيفا أن الولايات المتحدة لم تعد مستعدة حتى الآن لتنسيق قتالي حقيقي مع القوات الروسية في سورية.
وكان لافروف قد قال في وقت سابق إن الحوار في إطار «روسيا – مجلس التعاون الخليجي» أكد فعاليته.