احتفلت بمرور 50 عاماً على تأسيسها
«أصباغ همبل» بصدد رفع إنتاجها إلى 19 مليون ليتر بحلول 2020
مسؤولو الشركة خلال الحفل (تصوير نايف العقلة)
خالد الراشد
الراشد:
الشركة تفتتح العام المقبل مصنعها الجديد في ميناء عبدالله
الشركة تفتتح العام المقبل مصنعها الجديد في ميناء عبدالله
كشف عضو مجلس الادارة في شركة «أصباغ همبل الكويت» خالد الراشد، أن الشركة بصدد رفع حجم إنتاجها من الأصباغ إلى 19 مليون ليتر سنوياً حتى العام 2020، من نحو 10 ملايين ليتر حالياً، مؤكداً أن السوق تشبع ولا يستوعب مصانع أصباغ جديدة، ومشيراً إلى أن العمل جارٍ لافتتاح مصنعين جديدين في العراق وعمان.
وقال الراشد على هامش احتفال الشركة بمرور 50 سنة على انطلاق أعمالها في الكويت، إن إنتاج الشركة تطور على مدى تلك السنوات، إذ كانت البدايات إنتاج نحو مليوني ليتر من الأصباغ سنوياً وارتفع إلى 10 ملايين ليتر حالياً.
وأضاف أنه ضمن الخطة الخمسية للشركة التي تنتهي في العام 2020، ستكون طاقتها الإنتاجية 19 مليون ليتر من الأصباغ مختلفة الألوان والأنواع، خصوصاً بعد افتتاح مصنعها الجديد في منطقة ميناء عبدالله الصناعية في الربع الأول من العام 2017، والذي سيجهز بأفضل التقنيات الحديثة، وبينها أجهزة تستخدم للمرة الأولى، ومنوهاً بأن هذه الخطة ستوفر نمواً في إيرادات الشركة بمعدل يتراوح بين 15 و20 في المئة سنوياً.
وتابع أن الشركة انطلقت في إطار خطتها التوسعية إلى الخليج، وفتحت مصانع لإنتاج الاصباغ في السعودية والبحرين وقطر والإمارات، وتعتزم افتتاح مصنعين في عمان والعراق وسورية، مبيناً أنه هناك مصنع قيد الإنشاء حالياً في العراق يتوقع الانتهاء منه بعد نحو عامين.
وأكد أن السوق المحلي تشبع بشركات ومصانع الأصباغ، إذ إنه هناك 5 أو 6 مصانع حالياً تغطي احتياجاته، مبيناً أن المنافسة قوية وحجم السوق صغير ولا يتحمل مصانع جديدة.
وأشار إلى أن الشركة تصدر منتجاتها إلى العراق والأردن، وتبحث عن أسواق جديدة مثل لبنان ومصر والسودان واليمن وإيران.
وقدّر الراشد حصة الشركة بنحو 60 في المئة في سوق الأصباغ الصناعية، و30 في المئة من الأصباغ المعمارية، منوهاً بأنها تحرص على أن تكون منتجاتها متوافقة مع المعايير والمواصفات الدولية.
وأكد وجود منافسة في سوق الأصباغ، وأن الزبون يبحث عن الأفضل، لافتاً إلى أن استمرار الشركة على مدى 50 عاماً، دليل كاف على نجاحها.
وأكدت الشركة في بيان لها على هامش الاحتفال باليوبيل الذهبي على تأسيسها، عزمها المضي قدماً بتحقيق استراتيجيتها الهادفة الى التوسع، وتلبية كافة احتياجات عملائها في المنطقة، مشيرة إلى أنها تأسست نتيجة تحالف بين مجموعة «همبل» العالمية وعائلة الراشد وشركة الصناعات المتحدة، وشهدت تطوراً كبيراً على مدى الـ50 عاما الماضية، وعززت مكانتها باعتبارها شركة أصباغ رائدة في الكويت.
وأشارت إلى أن هذا الاحتفال يأتي بالتزامن مع احتفالات مجموعة «همبل العالمية»، بمرور 100 عام على تأسيسها.
وعبر الراشد عن فخره باحتفال الشركة بمرور خمسة عقود على تأسيس أول مصنع لها في الكويت، والذي سيتوج بافتتاح مصنعها الجديد في منطقه ميناء عبدالله عام 2017، والذي سيعمل على زيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة 40 في المئة.
وأضاف أن «همبل» تدرك أن متطلبات عملائها تختلف من منطقة الى أخرى ومن شركة لشركة، وأنه استناداً إلى خبرتها الواسعة في المنطقة، تزود عملاءها بالمنتجات والخدمات التي تتوافق مع احتياجاتهم الخاصة.
من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة أصباغ همبل العالمية هنريك آندرسون، إن الكويت من الأسواق الرئيسة والمهمة لمجموعة همبل في منطقة الخليج العربي، مؤكدا أن استراتيجية الشركة في المنطقة تهدف إلى المضي قدماً في تحقيق المزيد من النجاحات، وأن الفترة المقبلة تحمل بين ثناياها الكثير من المشاريع على مختلف الصعد.
وأشار إلى أن «أصباغ همبل الكويت»، ساهمت في العديد من المشاريع الكبرى، من مستشفيات ومبان حكومية ومعاهد ومشاريع إسكان.
وقال الراشد على هامش احتفال الشركة بمرور 50 سنة على انطلاق أعمالها في الكويت، إن إنتاج الشركة تطور على مدى تلك السنوات، إذ كانت البدايات إنتاج نحو مليوني ليتر من الأصباغ سنوياً وارتفع إلى 10 ملايين ليتر حالياً.
وأضاف أنه ضمن الخطة الخمسية للشركة التي تنتهي في العام 2020، ستكون طاقتها الإنتاجية 19 مليون ليتر من الأصباغ مختلفة الألوان والأنواع، خصوصاً بعد افتتاح مصنعها الجديد في منطقة ميناء عبدالله الصناعية في الربع الأول من العام 2017، والذي سيجهز بأفضل التقنيات الحديثة، وبينها أجهزة تستخدم للمرة الأولى، ومنوهاً بأن هذه الخطة ستوفر نمواً في إيرادات الشركة بمعدل يتراوح بين 15 و20 في المئة سنوياً.
وتابع أن الشركة انطلقت في إطار خطتها التوسعية إلى الخليج، وفتحت مصانع لإنتاج الاصباغ في السعودية والبحرين وقطر والإمارات، وتعتزم افتتاح مصنعين في عمان والعراق وسورية، مبيناً أنه هناك مصنع قيد الإنشاء حالياً في العراق يتوقع الانتهاء منه بعد نحو عامين.
وأكد أن السوق المحلي تشبع بشركات ومصانع الأصباغ، إذ إنه هناك 5 أو 6 مصانع حالياً تغطي احتياجاته، مبيناً أن المنافسة قوية وحجم السوق صغير ولا يتحمل مصانع جديدة.
وأشار إلى أن الشركة تصدر منتجاتها إلى العراق والأردن، وتبحث عن أسواق جديدة مثل لبنان ومصر والسودان واليمن وإيران.
وقدّر الراشد حصة الشركة بنحو 60 في المئة في سوق الأصباغ الصناعية، و30 في المئة من الأصباغ المعمارية، منوهاً بأنها تحرص على أن تكون منتجاتها متوافقة مع المعايير والمواصفات الدولية.
وأكد وجود منافسة في سوق الأصباغ، وأن الزبون يبحث عن الأفضل، لافتاً إلى أن استمرار الشركة على مدى 50 عاماً، دليل كاف على نجاحها.
وأكدت الشركة في بيان لها على هامش الاحتفال باليوبيل الذهبي على تأسيسها، عزمها المضي قدماً بتحقيق استراتيجيتها الهادفة الى التوسع، وتلبية كافة احتياجات عملائها في المنطقة، مشيرة إلى أنها تأسست نتيجة تحالف بين مجموعة «همبل» العالمية وعائلة الراشد وشركة الصناعات المتحدة، وشهدت تطوراً كبيراً على مدى الـ50 عاما الماضية، وعززت مكانتها باعتبارها شركة أصباغ رائدة في الكويت.
وأشارت إلى أن هذا الاحتفال يأتي بالتزامن مع احتفالات مجموعة «همبل العالمية»، بمرور 100 عام على تأسيسها.
وعبر الراشد عن فخره باحتفال الشركة بمرور خمسة عقود على تأسيس أول مصنع لها في الكويت، والذي سيتوج بافتتاح مصنعها الجديد في منطقه ميناء عبدالله عام 2017، والذي سيعمل على زيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة 40 في المئة.
وأضاف أن «همبل» تدرك أن متطلبات عملائها تختلف من منطقة الى أخرى ومن شركة لشركة، وأنه استناداً إلى خبرتها الواسعة في المنطقة، تزود عملاءها بالمنتجات والخدمات التي تتوافق مع احتياجاتهم الخاصة.
من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة أصباغ همبل العالمية هنريك آندرسون، إن الكويت من الأسواق الرئيسة والمهمة لمجموعة همبل في منطقة الخليج العربي، مؤكدا أن استراتيجية الشركة في المنطقة تهدف إلى المضي قدماً في تحقيق المزيد من النجاحات، وأن الفترة المقبلة تحمل بين ثناياها الكثير من المشاريع على مختلف الصعد.
وأشار إلى أن «أصباغ همبل الكويت»، ساهمت في العديد من المشاريع الكبرى، من مستشفيات ومبان حكومية ومعاهد ومشاريع إسكان.