«مقترح كريم» يستحق موقفاً متضامناً من الأندية

تصغير
تكبير
يستحق المقترح الذي قدمه عضو مجلس ادارة الجهراء يوسف كريم، والذي طلب من خلاله اعتماد مشاركة اللاعب من فئة غير محددي الجنسية «البدون» كلاعب كويتي، او على الاقل منحهم مقاعد مخصصة لهم في التشكيل، ان يلقى صدى من قبل اتحاد كرة القدم الكويتي وقبل ذلك أن يجد الدعم والمساندة من الأندية المعني الاول بهذه القضية.

هذا المقترح يأتي بسبب القرار الذي طبقه الاتحاد في الموسم المنقضي بمعاملة اللاعب البدون كالأجنبي، ولم يقتصر على الفريق الاول، بل شمل مختلف المراحل السنية، لكن بطريقة اخرى، اذ اشترط المسؤولون عن الإتحاد على الاندية تسجيل لاعب واحد فقط من هذه الفئة في كل مرحلة عمرية.

الاضرار التي خلفها هذا القرار شملت جميع الاندية ، وتم منع بعض هذه «المواهب» من اللعب في صفوف الفرق بسبب هذا القانون، ناهيك عن الاثار النفسية السيئة التي عانى منها لاعبو هذه الفئة، لدرجة ان البعض منهم فكر في اعتزال اللعبة، كما امتدت الاضرار الى صفوف المنتخب الوطني، وبات هؤلاء اللاعبون «البدون» مهددين بعدم تمثيل «الازرق» بسبب عدم قيدهم في سجلات الإتحاد الآسيوي كلاعبين كويتيين، كما حدث مع حارس مرمى الجهراء بندر سليمان الذي اختاره المدرب السابق التونسي نبيل معلول لصفوف المنتخب العام الماضي، قبل ان يتراجع عن ضمه بعد علمه بأنه «بدون»، كما تبدد حلم لاعب السالمية وأحد نجوم الموسمين الماضيين نايف زويد في ارتداء قميص «الازرق» لذات السبب.

تزخر الكويت بمواهب عدة من هذه الفئة، قادرة على ان تثري ملاعبنا وترفع المستوى الفني لفرقنا في الاعوام المقبلة، ومعاملة اللاعب البدون محترفا سيجبر الاندية على غض النظر عن الاهتمام بهذه المواهب منذ الصغر، وما تحتاجه الاندية في الفترة المقبلة وقبل اعتماد لائحة المسابقات للموسم الجديد هو تبني «اقتراح كريم»، والاتفاق على منح «اللاعبين البدون» افضلية على الأجانب، خصوصا ان منهم من يمكن ان يخدم المنتخبات الوطنية، كما ان جميع الاندية تمتلك عناصر من هذه الفئة، وبات عليها ان تتمسك بهذا المقترح حتى لا تذهب جهودها على هؤلاء اللاعبين منذ الصغر سدى.

مقترح كريم يستحق موقفاً متضامناً من قبل الاندية جميعها، كما يستحق إلتفاتة من قبل اتحاد كرة القدم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي