العثور على أشلاء بشرية وبعض الحُطام... وتحليل مضمون 9 آلاف كاميرا في «شارل ديغول»
حَذَر إزاء فرضية الإرهاب في سقوط... «المصرية»
• الأقمار الاصطناعية الأميركية لم تظهر أي انفجارات... ومدير «اف بي آي» لا يعلم سبب التحطم
غداة تحطم الطائرة التابعة لشركة «مصر للطيران» في المتوسط أثناء رحلة من باريس إلى القاهرة، ومع بدء العثور على بعض حطام الطائرة والأشلاء العائدة للضحايا، تراجع قليلاً الحديث عن ترجيح أن يكون سبب السقوط هو عمل إرهابي، مع أنه ظلّ حاضراً بقوة في تقديرات المراقبين، وحلّ محله الحذر مع الإبقاء على كل السيناريوات قائمة.
فقد أعلنت السلطات المصرية رسمياً أمس العثور على بعض حطام الطائرة على مسافة 290 كيلومتراً شمال الاسكندرية، بعد جدل في شأن الحطام الذي عثر عليه أول من أمس والذي أكد مسؤول مصري أنه لا يعود لطائرة «أيرباص 320» في رحلتها رقم «804».
وأكد وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس أن السلطات المصرية عثرت على جزء من جثة ومقعد وأمتعة خلال عملية البحث، مضيفاً أنه ليس بوسع اليونان التكهن بسبب التحطم. ولكنه أكد مجدداً أن أجهزة الرادار اليونانية سجّلت انحرافات حادة فيما هوت من مستوى التحليق إلى ارتفاع 15 ألف قدم قبل أن تختفي من على شاشات الرادار.
ومع بدء مشاركة 3 محققين فرنسيين في التحقيق بالحادث انطلاقاً من القاهرة التي وصلوها امس، أعلنت السلطات الفرنسية عن تحليل مضمون 9 آلاف كاميرا في مطار شارل ديغول في العاصمة الفرنسية (باريس)، للوصول إلى معلومات حول حادث الطائرة المصرية المنكوبة. وقالت مصادر مصرية لـ «الراي» إن القاهرة، طلبت من باريس إيضاحات حول عملية تأمين الطائرة، خاصة أن الترجيحات تشير إلى عمل إرهابي، بحق الطائرة. وذكرت المصادر، أنه تجرى حالياً تحريات واسعة، عن ركاب الطائرة وعلاقتهم، وما إذا كان بينهم، من دبّر ونفّذ الحادث.
وكشف موقع «ديلي ميل» البريطاني عن أن رئيس الاستخبارات الفرنسية أرسل رسالة تحذير إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس وزرائه مانويل فالس مفادها أن فرنسا «مستهدفة بوضوح من جماعة داعش الإرهابية» قبل أسبوع من حادث طائرة «مصر للطيران».
وقال رئيس وكالة الاستخبارات الفرنسية باتريك كالفار، للجنة الدفاع الوطني البرلمانية في فرنسا في العاشر من مايو الجاري، إن «داعش» يخطط لشن هجوم إرهابي جديد.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت عدم وجود تفسير منطقي لحادثة اختفاء الطائرة. وقال في تصريح لتلفزيون «فرانس 2» انه «لا يوجد حتى الآن أي مؤشر على الاطلاق حول اسباب اختفاء الطائرة المصرية حيث يتم بحث كل الاحتمالات من دون تفضيل أحدها على الآخر».
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي آي) جيمس كومي في شيكاغو: «حتى الآن ليس لدينا أحد اعترف بارتكاب جريمة كما أنه ليس لدينا أدلة على أن هناك فعلاً عمدياً». وأضاف: «لا نعلم حتى هذه اللحظة سبب تحطم الطائرة».
وأبلغ وزير الخارجية جون كيري نظيره المصري سامح شكري أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم الدعم في جهود التحقيق والبحث في حادث الطائرة، وفق بيان لوزارة الخارجية الأميركية.
وذكر مسؤولون من وكالات أميركية عدة لوكالة «رويترز» أن مراجعة أميركية لصور التقطتها أقمار اصطناعية لم تظهر حتى الآن أي مؤشرات على حدوث أي انفجار على متن طائرة «مصر للطيران».
وأضافوا أن الولايات المتحدة لم تستبعد أي فرضيات وراء الحادث بما في ذلك الخلل الفني أو الإرهاب أو إجراء متعمد من جانب الطيار أو الطاقم.
لكن بعد ساعات من تغريدة منافسها الجمهوري المفترض دونالد ترامب عن هجوم إرهابي أدى لسقوط الطائرة، قالت المرشحة الديموقراطية المحتملة للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون إنه يبدو أن الحادث عمل إرهابي.
فقد أعلنت السلطات المصرية رسمياً أمس العثور على بعض حطام الطائرة على مسافة 290 كيلومتراً شمال الاسكندرية، بعد جدل في شأن الحطام الذي عثر عليه أول من أمس والذي أكد مسؤول مصري أنه لا يعود لطائرة «أيرباص 320» في رحلتها رقم «804».
وأكد وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس أن السلطات المصرية عثرت على جزء من جثة ومقعد وأمتعة خلال عملية البحث، مضيفاً أنه ليس بوسع اليونان التكهن بسبب التحطم. ولكنه أكد مجدداً أن أجهزة الرادار اليونانية سجّلت انحرافات حادة فيما هوت من مستوى التحليق إلى ارتفاع 15 ألف قدم قبل أن تختفي من على شاشات الرادار.
ومع بدء مشاركة 3 محققين فرنسيين في التحقيق بالحادث انطلاقاً من القاهرة التي وصلوها امس، أعلنت السلطات الفرنسية عن تحليل مضمون 9 آلاف كاميرا في مطار شارل ديغول في العاصمة الفرنسية (باريس)، للوصول إلى معلومات حول حادث الطائرة المصرية المنكوبة. وقالت مصادر مصرية لـ «الراي» إن القاهرة، طلبت من باريس إيضاحات حول عملية تأمين الطائرة، خاصة أن الترجيحات تشير إلى عمل إرهابي، بحق الطائرة. وذكرت المصادر، أنه تجرى حالياً تحريات واسعة، عن ركاب الطائرة وعلاقتهم، وما إذا كان بينهم، من دبّر ونفّذ الحادث.
وكشف موقع «ديلي ميل» البريطاني عن أن رئيس الاستخبارات الفرنسية أرسل رسالة تحذير إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس وزرائه مانويل فالس مفادها أن فرنسا «مستهدفة بوضوح من جماعة داعش الإرهابية» قبل أسبوع من حادث طائرة «مصر للطيران».
وقال رئيس وكالة الاستخبارات الفرنسية باتريك كالفار، للجنة الدفاع الوطني البرلمانية في فرنسا في العاشر من مايو الجاري، إن «داعش» يخطط لشن هجوم إرهابي جديد.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت عدم وجود تفسير منطقي لحادثة اختفاء الطائرة. وقال في تصريح لتلفزيون «فرانس 2» انه «لا يوجد حتى الآن أي مؤشر على الاطلاق حول اسباب اختفاء الطائرة المصرية حيث يتم بحث كل الاحتمالات من دون تفضيل أحدها على الآخر».
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي آي) جيمس كومي في شيكاغو: «حتى الآن ليس لدينا أحد اعترف بارتكاب جريمة كما أنه ليس لدينا أدلة على أن هناك فعلاً عمدياً». وأضاف: «لا نعلم حتى هذه اللحظة سبب تحطم الطائرة».
وأبلغ وزير الخارجية جون كيري نظيره المصري سامح شكري أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم الدعم في جهود التحقيق والبحث في حادث الطائرة، وفق بيان لوزارة الخارجية الأميركية.
وذكر مسؤولون من وكالات أميركية عدة لوكالة «رويترز» أن مراجعة أميركية لصور التقطتها أقمار اصطناعية لم تظهر حتى الآن أي مؤشرات على حدوث أي انفجار على متن طائرة «مصر للطيران».
وأضافوا أن الولايات المتحدة لم تستبعد أي فرضيات وراء الحادث بما في ذلك الخلل الفني أو الإرهاب أو إجراء متعمد من جانب الطيار أو الطاقم.
لكن بعد ساعات من تغريدة منافسها الجمهوري المفترض دونالد ترامب عن هجوم إرهابي أدى لسقوط الطائرة، قالت المرشحة الديموقراطية المحتملة للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون إنه يبدو أن الحادث عمل إرهابي.