«الكويتي» ينخفض إلى 41.84 دولار

موسكو تستبعد اتخاذ «أوبك» أي قرار لدعم السوق

تصغير
تكبير
عواصم - وكالات - استبعد وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، أن تتخذ منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أي قرارات في شأن إجراء منسق في ما يتعلق بسوق النفط أثناء اجتماعها المقبل.

وقال نوفاك للصحافيين أمس، إنه يتوقع في الوقت الحالي أن يفوق العرض حجم الطلب بنحو 1.5 مليون برميل من النفط يوميا مع توقعات بوصول متوسط سعر الخام إلى ما بين 40 و50 دولارا للبرميل هذا العام.

وأضاف نوفاك في مقابلة مع التلفزيون الحكومي الروسي «في رأيي ان من غير المرجح اتخاذ أي قرارات في شأن التنسيق تتطلب التزاما بالتنفيذ. لأننا نرى خلافات كبيرة إلى حد ما داخل (أوبك) بشأن تطورات الموقف، وفي شأن ما ينبغي عمله أو لا يجب عمله للسوق للوصول إلى توازن».

وأكد أنه لا ينبغي توقع حدوث توازن بين العرض والطلب في أسواق النفط العالمية قبل منتصف 2017، موضحاً أن بلاده مستعدة للاجتماع مع «أوبك» للتشاور إذا قدم اقتراح بمثل هذا اللقاء.

وقال «روسيا ليست عضوا في (أوبك)، إذا كانت هناك أي مشاورات خارج قمة (أوبك) تشترك فيها دول من (أوبك) ومن خارجها سندرس تلك المقترحات، لكن لا توجد حتى الان مثل هذه المقترحات».

الأسعار

انخفض سعر برميل النفط الكويتي في تداولات أول من أمس، 96 سنتا، ليبلغ 41.84 دولار، مقابل 42.80 دولار للبرميل في تداولات الأربعاء، وذلك وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

في غضون ذلك، أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) أن سعر سلة خاماتها، تراجع الخميس 1.4 دولار، ليصل إلى 43.84 دولار للبرميل، مقابل 44.88 دولار يوم الاربعاء الماضي.

وذكرت نشرة وكالة انباء «اوبك» أن المعدل السنوي لسعر السلة للعام الماضي بلغ 49.64 دولار للبرميل.

وفي السياق ذاته، انخفضت أسعار النفط العالمية أمس، مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح عقب المكاسب التي تحققت في الآونة الأخيرة، وتحول الأنظار من جديد إلى المخزونات العالمية المتزايدة التي حدت من تأثير حالات تعطل غير متوقعة للإمدادات.

وفي منتصف جلسة أمس، نزل سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 23 سنتا إلى 48.58 دولار للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 14 سنتا إلى 48.02 دولار للبرميل.

من جهته، قال هانز فان كليف الخبير الاقتصادي لدى «إيه.بي.إن أمرو» في أمستردام «رغم حالات تعطل الإمداد مازالت هناك تخمة في المعروض ووفرة في المخزونات. ربما حوّل المستثمرون تركيزهم».

وفي الآونة الأخيرة وجدت أسعار النفط دعما في حالات تعطل الإمدادات بدول منتجة للخام مثل نيجيريا وكندا وليبيا.

ففي نيجيريا خفض نشاط المسلحين صادرات النفط إلى أدنى مستوياتها في أكثر من 22 عاما لتنزل عن 1.4 مليون برميل يوميا.

في المقابل، وبينما تضرر الإنتاج الليبي أيضا من الصراع الداخلي في البلاد، انخفض الإنتاج في كندا بسبب حرائق الغابات التي أوقفت إنتاج نحو مليون برميل يوميا، وإن كان الإنتاج يتعافى تدريجيا.

بدوره، قال هاري تشيلينغويريان، كبير الخبراء الاستراتيجيين المعنيين بالنفط والسلع الأولية في بنك «بي.إن.بي باريبا» الفرنسي في لندن لمنتدى «رويترز» النفطي العالمي «نشعر أن الأسواق ذهبت إلى مستويات عالية جدا، وإلى حد بعيد جداً، وفي وقت قصير للغاية».

وأضاف «ارتفاع الدولار واستمرار تجاوز المعروض للطلب وفائض المخزونات، كلها عوامل من المتوقع أن تفرض ضغوطا نزولية قوية على الأسعار».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي