حُسن الخلق... عطاء الله
من نعم الله سبحانه وتعالى على البشر نعمة حسن الخلق، وسيد ذوي الأخلاق الحسنة بلا منازع هو بلا شك حبيبنا ورسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - حتى ان الله سبحانه وتعالى مدحه وهو خالقه في كتابه العزيز بقوله ( وإنك لعلى خلق عظيم) القلم 4، فإذا كان مَنْ أقر بذلك هو الخالق والمنشئ فلك أن تتخيل ما كان عليه من أخلاق, وكان خلقه القرآن، وهو خلاصة ما في البشرمن أخلاق حسنة. لماذا ؟ لأنه - صلى الله عليه وسلم - هو القدوة التي يقتدي بها المسلمون، بل جميع من على الأرض من بعثته الى يوم القيامة, فهو القائد الملهم من ربه مباشرة، فاذا قال الله فقوله الحق المبين، فلا راد لقوله, ولا مانع لفضله، فهو الحكم العدل وهو الغفورالرحيم.
أخي العزيز: من المعروف أن الناس عموما يحبون الثناء اذا كان منصفا ولا يجنح الى التملق الممقوت، فأنت لو أثنى عليك ملك من ملوك الارض وهو بشر مثلك، لما تركت مجلسا إلا قلت فيه لقد مدحني الملك الفلاني، وأشاد بعملي وخلقي، والخلق الحسن سمة يتسم بها أهل الصلاح والنجاح والفلاح, فهم صفوة الناس الذين اختارهم رب العالمين, واجتباهم من بين البشر, لذلك كان منهم الأنبياء والرسل هم خلاصة ما في البشر من طهروعفاف,وقوة وصلابة رأي، مع حلم ونزاهة واشفاق على غيرهم من البشر, فقد جاءوا مبشرين ومنذرين، فللبشارة دورها وللانذار دوره, ولكنهم لم يكونوا منفرين بأي حال من الأحوال، بل قاموا بواجبهم مع خلق الله سبحانه وتعالى بكل صدق وأمانة وانكار للذات.
سئل بعض العلماء عن حسن الخلق فقال: أن يكون كثير الحياء قليل الأذى, كثير الصلاح صدوق اللسان قليل الكلام كثيرالعمل, قليل الزلل قليل الفضول, برا وصولا شكورا رضيا حكيما عليما, لا لعانا ولا سبابا ولا نماما ولا مغتابا, ولا عجولا ولا حقودا ولا بخيلا ولا حسودا, يحب في الله ويبغض في الله، هذه بعض صفات حسن الخلق ومن أحاديث رسولنا - صلى الله عليه وسلم - في حسن الخلق: ( اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ) حسنه الترمذي, ( وأكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق ) حديث حسن، ( وكذلك ما من شيء أثقل في الميزان من خلق حسن ) صححه الترمذي, وكذلك ( أن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم ) صححه الألباني وقوله كذلك ( ان من أحبكم اليّ يوم القيامة وأقربكم مني مجلسا أحاسنكم أخلاقا) حسن غريب هذا قليل من كثير في حسن الخلق فأحسن خلقك، تفز بحب الخالق والمخلوق، والرازق والمرزوق.
nn477601@
أخي العزيز: من المعروف أن الناس عموما يحبون الثناء اذا كان منصفا ولا يجنح الى التملق الممقوت، فأنت لو أثنى عليك ملك من ملوك الارض وهو بشر مثلك، لما تركت مجلسا إلا قلت فيه لقد مدحني الملك الفلاني، وأشاد بعملي وخلقي، والخلق الحسن سمة يتسم بها أهل الصلاح والنجاح والفلاح, فهم صفوة الناس الذين اختارهم رب العالمين, واجتباهم من بين البشر, لذلك كان منهم الأنبياء والرسل هم خلاصة ما في البشر من طهروعفاف,وقوة وصلابة رأي، مع حلم ونزاهة واشفاق على غيرهم من البشر, فقد جاءوا مبشرين ومنذرين، فللبشارة دورها وللانذار دوره, ولكنهم لم يكونوا منفرين بأي حال من الأحوال، بل قاموا بواجبهم مع خلق الله سبحانه وتعالى بكل صدق وأمانة وانكار للذات.
سئل بعض العلماء عن حسن الخلق فقال: أن يكون كثير الحياء قليل الأذى, كثير الصلاح صدوق اللسان قليل الكلام كثيرالعمل, قليل الزلل قليل الفضول, برا وصولا شكورا رضيا حكيما عليما, لا لعانا ولا سبابا ولا نماما ولا مغتابا, ولا عجولا ولا حقودا ولا بخيلا ولا حسودا, يحب في الله ويبغض في الله، هذه بعض صفات حسن الخلق ومن أحاديث رسولنا - صلى الله عليه وسلم - في حسن الخلق: ( اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ) حسنه الترمذي, ( وأكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق ) حديث حسن، ( وكذلك ما من شيء أثقل في الميزان من خلق حسن ) صححه الترمذي, وكذلك ( أن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم ) صححه الألباني وقوله كذلك ( ان من أحبكم اليّ يوم القيامة وأقربكم مني مجلسا أحاسنكم أخلاقا) حسن غريب هذا قليل من كثير في حسن الخلق فأحسن خلقك، تفز بحب الخالق والمخلوق، والرازق والمرزوق.
nn477601@