واشنطن: قواتنا تكتفي بعمل الاستخبارات

مشروع قرار فرنسي - بريطاني لمراقبة تهريب أسلحة إلى ليبيا بحراً

تصغير
تكبير
عواصم - وكالات - ذكر ديبلوماسيون ان فرنسا وبريطانيا تعدان مشروع قرار للامم المتحدة يسمح لسفن الاتحاد الاوروبي في البحر المتوسط باعتراض سفن يشتبه بأنها تنقل اسلحة الى ليبيا.

وبذلك سيتم توسيع عملية الاتحاد الاوروبي «صوفيا» عبر تعزيز الحظر على الاسلحة الذي فرض على ليبيا العام 2011 خلال الانتفاضة ضد معمر القذافي.


ويريد الاوروبيون ايضا بناء قوة لخفر السواحل للتصدي لعمليات تهريب المهاجرين انطلاقا من سواحل هذا البلد الواقع في شمال افريقيا.

وقال ديبلوماسي رفيع المستوى، طالبا عدم كشف هويته، ان الاجراءين يمكن ان «يتخذا قريبا» في مجلس الامن. واضاف ان «مشروع القرار حول توسيع المهمة البحرية للاتحاد الاوروبي يتطلب قرارا من الاتحاد نفسه اولا».

من ناحيته، قال الناطق باسم وزارة الدفاع الاميركية بيتر كوك، اول من امس، ان القوات الخاصة الاميركية المنتشرة في ليبيا تكتفي بالعمل الاستخباراتي.

واضاف ان الولايات المتحدة تدعم حكومة الوفاق الوطني بزعامة فايز السراج ووزارة الدفاع الاميركية مستعدة «للقيام بدورها» في دعم عسكري محتمل للسلطات الليبية. وتابع: «لكن الوزارة لم تتلق امرا بالتحرك» في هذا الاتجاه.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي