واشنطن تدعو الرئيس الفنزويلي الى التحاور مع معارضيه
عبر البيت الأبيض الاثنين عن قلقه من تدهور الوضع السياسي في فنزويلا، داعيا الرئيس نيكولاس مادورو الذي أعلن «حالة الاستثناء» الى التحاور مع معارضيه.
وقال الناطق باسم السلطة التنفيذية الأميركية جوش ارنست إنه «حان الوقت ليصغي القادة الى الأصوات المختلفة في فنزويلا ويعملوا معا من أجل إيجاد حلول فعليا».
وأضاف أن «عدم اتباع هذا الطريق يعني وضع مئات الآلاف إن لم يكن ملايين الفنزويليين في وضع أكثر صعوبة».
وتتفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في هذا البلد النفطي يوما بعد يوم منذ فوز ائتلاف المعارضة في الانتخابات التشريعية في نهاية 2015.
وكان الرئيس الفنزويلي الاشتراكي دان التهديدات الخارجية واتهم الولايات المتحدة بأنها تريد «إنهاء التيارات التقدمية في أميركا اللاتينية»، وأمر بإجراء تدريبات عسكرية وطنية للقوات المسلحة والشعب والميليشيات من أجل الاستعداد لأي سيناريو.
وقال الناطق باسم السلطة التنفيذية الأميركية جوش ارنست إنه «حان الوقت ليصغي القادة الى الأصوات المختلفة في فنزويلا ويعملوا معا من أجل إيجاد حلول فعليا».
وأضاف أن «عدم اتباع هذا الطريق يعني وضع مئات الآلاف إن لم يكن ملايين الفنزويليين في وضع أكثر صعوبة».
وتتفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في هذا البلد النفطي يوما بعد يوم منذ فوز ائتلاف المعارضة في الانتخابات التشريعية في نهاية 2015.
وكان الرئيس الفنزويلي الاشتراكي دان التهديدات الخارجية واتهم الولايات المتحدة بأنها تريد «إنهاء التيارات التقدمية في أميركا اللاتينية»، وأمر بإجراء تدريبات عسكرية وطنية للقوات المسلحة والشعب والميليشيات من أجل الاستعداد لأي سيناريو.