«غلوبل فاينانس»: «بوبيان» أفضل بنك إسلامي في الكويت
عادل الماجد
منحت مؤسسة «غلوبل فاينانس» العالمية، بنك بوبيان لقب أفضل بنك إسلامي في الكويت لعام 2016، ضمن قائمة جوائزها السنوية التي تمنحها لافضل المؤسسات المالية والمصارف الإسلامية حول العالم، والتي يتم الاحتفال بتوزيعها سنوياً، ضمن فعاليات اجتماعات الصندوق والبنك الدوليين.
وأرجعت «غلوبل فاينانس» حصول «بوبيان» على هذه الجائزة، متفوقاً على غيره من البنوك المحلية بسبب النتائج التي حققها خلال السنوات الأخيرة، والتي أثمرت تحقيقه لنتائج مالية مميزة، إلى جانب نمو حصصه السوقية على كافة المستويات، بالإضافة إلى الخدمات والمنتجات المميزة التي طرحها في السوق الكويتي والإقليمي للمرة الأولى ومازال ينفرد بالكثير منها.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للبنك عادل عبدالوهاب الماجد، إن الحصول على هذه الجائزة من مؤسسة عالمية معروف عنها مدى الحيادية والمصداقية، دليل آخر على نجاح استراتيجية «بوبيان» التي وضعها قبل ست سنوات والتي تجني ثمارها حالياً على كافة المستويات.
وأضاف أنه في عام 2010 وضع البنك استراتيجيته، بمشاركة واحدة من أكبر الجهات الاستشارية العالمية، والتي قامت على أساس العودة إلى اساسيات العمل المصرفي والتركيز على السوق المحلي، من خلال إعادة رسم خارطة فروعه وتقديم خدمات ومنتجات جديدة والتركيز على خدمة العملاء.
وأكد الماجد أن شغل البنك الشاغل طوال هذه الفترة كان العمل على خلق شخصية مميزة، وتقديمه للسوق الكويتي باعتباره بنك كويتي شاب متميز في خدمة العملاء، وطرح المنتجات والخدمات المتطورة التي تقدم للمرة الأولى في السوق المحلي وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
وأكد أن غاية البنك لا تقف عند حدود السوق المحلي، الذي أثبت أنه على قدر المنافسة فيه، بدليل أرقام حصصه السوقية المتنامية بوتيرة عالية، لأنه وضع في الاعتبار أن يكون ضمن قائمة أفضل البنوك الإسلامية في العالم، من خلال تحقيق التميز في كل ما يقوم به، والانفراد بالخدمات والمنتجات التي تجعله الأقرب للعملاء تلبية لمختلف احتياجاتهم.
وقال الماجد إن البنك نجح محلياً وعالمياً الأسبوع الماضي، في تغطية الاكتتاب في صكوك تعزيز رأسماله بأكثر من 1.3 مليار دولار اي أكثر من خمسة اضعاف المبلغ المستهدف وهو 250 مليون دولار خلال فترة تسويق لم تتجاوز الأسبوعين، منذ حصوله على الموافقات النهائية من هيئة أسواق المال، بالإضافة إلى بنك الكويت المركزي.
وأكد الماجد أن النجاح في تغطية الصكوك، والتي تهدف إلى تعزيز قاعدة رأس ماله عبر أدوات الشريحة الأولى لرأس المال، دليل على ثقة المستثمرين المحليين والعالميين في مستقبل بوبيان، بناء على ماحققه البنك خلال السنوات الأخيرة من نجاحات جعلته هدفاً لهؤلاء المستثمرين.
وأعرب عن فخر البنك بما تحقق كونه لا يشكل نجاحاً له فحسب، بل للصناعة المالية الإسلامية، وتأكيد مناخ الاستثمار في الكويت عموماً، باعتبارها من الدول التي تتمتع بعوامل تجذب المستثمرين العالميين، في ظل توافر فرص جيدة كتلك التي توافرت في صكوك بوبيان».
نمو الحصص السوقية والعملاء
أفاد الماجد أن الحصة السوقية من التمويل بصفة عامة، ارتفعت إلى 6.5 في المئة حالياً، بينما ارتفعت حصة «بوبيان» من تمويل الأفراد تحديداً إلى 10 في المئة مع نهاية عام 2015.
وأوضح الماجد أن الإبداع والابتكار يمثلان ركيزة أساسية في عمل البنك، الذي يحرص على تعزيز هذه القيمة من خلال ما يطرحه من منتجات وخدمات مبتكرة، غالبيتها يطرح للمرة الأولى في السوق الكويتي.
وأضاف أن الحديث عن إنجاز «بوبيان» في مجال الخدمات المصرفية الرقمية أو الإلكترونية، هو حديث عن سنوات عديدة من الجهد والاستثمارات التي ضختها إدارة البنك، وهو ما يؤكد بعد النظر لديها وبنائها استراتيجية أصبحت الآن في مرحلة جني ثمارها.
وشدد على أن التوجه نحو الاستثمار في التكنولوجيا، يأتي ضمن استراتيجية البنك التى تركز على العملاء، باعتبارهم ركيزة التطور التي يسعى إليها البنك وأساس أي نجاح يمكن أن يحققه.
وأشار إلى أن آراء عملاء «بوبيان» كانت دائماً محل تقدير، بحيث درج البنك على استطلاع آرائهم بمختلف الوسائل سواء من خلال الاستبيانات التي يقوم بها، أو استطلاعات الرأي بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
وأشار الماجد إلى انفراد البنك بالعديد من الخدمات والمنتجات المصرفية المميزة، التي كان أول من يقوم بطرحها على مستوى السوق الكويتي، بالإضافة إلى تفوق البنك الواضح في مجال الخدمات المصرفية التكنولوجية، ومن أبرزها خدمات الميني بانك والبطاقات الافتراضية وغيرها.وأضاف أن البنك أثبت نفسه كأحد أفضل المؤسسات على مستوى القطاع الخاص الكويتي في خدمة العملاء، مؤكدا أن خدمة العملاء كانت كلمة السر في النجاح الذي تحقق، بحيث وضع في الاعتبار أن كل العملاء مميزون وأنهم يستحقون الأفضل، لأن تلبية رغباتهم وطموحاتهم يجب أن تكون في مستوى اختيارهم لها، وبعبارة أخرى فإن اختيارهم يجب أن يقابله رعاية وعناية واهتمام خاص.
وأرجعت «غلوبل فاينانس» حصول «بوبيان» على هذه الجائزة، متفوقاً على غيره من البنوك المحلية بسبب النتائج التي حققها خلال السنوات الأخيرة، والتي أثمرت تحقيقه لنتائج مالية مميزة، إلى جانب نمو حصصه السوقية على كافة المستويات، بالإضافة إلى الخدمات والمنتجات المميزة التي طرحها في السوق الكويتي والإقليمي للمرة الأولى ومازال ينفرد بالكثير منها.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للبنك عادل عبدالوهاب الماجد، إن الحصول على هذه الجائزة من مؤسسة عالمية معروف عنها مدى الحيادية والمصداقية، دليل آخر على نجاح استراتيجية «بوبيان» التي وضعها قبل ست سنوات والتي تجني ثمارها حالياً على كافة المستويات.
وأضاف أنه في عام 2010 وضع البنك استراتيجيته، بمشاركة واحدة من أكبر الجهات الاستشارية العالمية، والتي قامت على أساس العودة إلى اساسيات العمل المصرفي والتركيز على السوق المحلي، من خلال إعادة رسم خارطة فروعه وتقديم خدمات ومنتجات جديدة والتركيز على خدمة العملاء.
وأكد الماجد أن شغل البنك الشاغل طوال هذه الفترة كان العمل على خلق شخصية مميزة، وتقديمه للسوق الكويتي باعتباره بنك كويتي شاب متميز في خدمة العملاء، وطرح المنتجات والخدمات المتطورة التي تقدم للمرة الأولى في السوق المحلي وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
وأكد أن غاية البنك لا تقف عند حدود السوق المحلي، الذي أثبت أنه على قدر المنافسة فيه، بدليل أرقام حصصه السوقية المتنامية بوتيرة عالية، لأنه وضع في الاعتبار أن يكون ضمن قائمة أفضل البنوك الإسلامية في العالم، من خلال تحقيق التميز في كل ما يقوم به، والانفراد بالخدمات والمنتجات التي تجعله الأقرب للعملاء تلبية لمختلف احتياجاتهم.
وقال الماجد إن البنك نجح محلياً وعالمياً الأسبوع الماضي، في تغطية الاكتتاب في صكوك تعزيز رأسماله بأكثر من 1.3 مليار دولار اي أكثر من خمسة اضعاف المبلغ المستهدف وهو 250 مليون دولار خلال فترة تسويق لم تتجاوز الأسبوعين، منذ حصوله على الموافقات النهائية من هيئة أسواق المال، بالإضافة إلى بنك الكويت المركزي.
وأكد الماجد أن النجاح في تغطية الصكوك، والتي تهدف إلى تعزيز قاعدة رأس ماله عبر أدوات الشريحة الأولى لرأس المال، دليل على ثقة المستثمرين المحليين والعالميين في مستقبل بوبيان، بناء على ماحققه البنك خلال السنوات الأخيرة من نجاحات جعلته هدفاً لهؤلاء المستثمرين.
وأعرب عن فخر البنك بما تحقق كونه لا يشكل نجاحاً له فحسب، بل للصناعة المالية الإسلامية، وتأكيد مناخ الاستثمار في الكويت عموماً، باعتبارها من الدول التي تتمتع بعوامل تجذب المستثمرين العالميين، في ظل توافر فرص جيدة كتلك التي توافرت في صكوك بوبيان».
نمو الحصص السوقية والعملاء
أفاد الماجد أن الحصة السوقية من التمويل بصفة عامة، ارتفعت إلى 6.5 في المئة حالياً، بينما ارتفعت حصة «بوبيان» من تمويل الأفراد تحديداً إلى 10 في المئة مع نهاية عام 2015.
وأوضح الماجد أن الإبداع والابتكار يمثلان ركيزة أساسية في عمل البنك، الذي يحرص على تعزيز هذه القيمة من خلال ما يطرحه من منتجات وخدمات مبتكرة، غالبيتها يطرح للمرة الأولى في السوق الكويتي.
وأضاف أن الحديث عن إنجاز «بوبيان» في مجال الخدمات المصرفية الرقمية أو الإلكترونية، هو حديث عن سنوات عديدة من الجهد والاستثمارات التي ضختها إدارة البنك، وهو ما يؤكد بعد النظر لديها وبنائها استراتيجية أصبحت الآن في مرحلة جني ثمارها.
وشدد على أن التوجه نحو الاستثمار في التكنولوجيا، يأتي ضمن استراتيجية البنك التى تركز على العملاء، باعتبارهم ركيزة التطور التي يسعى إليها البنك وأساس أي نجاح يمكن أن يحققه.
وأشار إلى أن آراء عملاء «بوبيان» كانت دائماً محل تقدير، بحيث درج البنك على استطلاع آرائهم بمختلف الوسائل سواء من خلال الاستبيانات التي يقوم بها، أو استطلاعات الرأي بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
وأشار الماجد إلى انفراد البنك بالعديد من الخدمات والمنتجات المصرفية المميزة، التي كان أول من يقوم بطرحها على مستوى السوق الكويتي، بالإضافة إلى تفوق البنك الواضح في مجال الخدمات المصرفية التكنولوجية، ومن أبرزها خدمات الميني بانك والبطاقات الافتراضية وغيرها.وأضاف أن البنك أثبت نفسه كأحد أفضل المؤسسات على مستوى القطاع الخاص الكويتي في خدمة العملاء، مؤكدا أن خدمة العملاء كانت كلمة السر في النجاح الذي تحقق، بحيث وضع في الاعتبار أن كل العملاء مميزون وأنهم يستحقون الأفضل، لأن تلبية رغباتهم وطموحاتهم يجب أن تكون في مستوى اختيارهم لها، وبعبارة أخرى فإن اختيارهم يجب أن يقابله رعاية وعناية واهتمام خاص.