المعيوف: اتصالات أجراها أحمد وطلال الفهد والمسلم لإثناء رؤساء الاتحادات عن التصويت لمصلحة الكويت
استغرب رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية رئيس الوفد الشعبي الكويتي الموجود حاليا في المكسيك النائب عبد الله المعيوف من التحول المفاجئ في موقف بعض الدول التي اقتنعت بالتصويت مع الحق الكويتي ضد قرار الإيقاف الظالم الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في اللحظات الأخيرة.
وكشف المعيوف عن اتصالات مكثفة أجراها الشيخان أحمد وطلال الفهد ومعهما حسين المسلم مع بعض رؤساء الاتحادات في الدول الصديقة والشقيقة لإثنائهم عن التصويت لمصلحة الكويت باستخدام مبدأ العصا والجزرة، لاسيما وأن الشيخ أحمد الفهد يترأس لجنة التضامن في اللجنة الأولمبية الدولية وهي اللجنة المعنية بدعم اللجان الأولمبية الوطنية، وقد اتضح ذلك ممن التقاهم أعضاء الوفد الشعبي الذين كشفوا عن ضغوطات تعرضوا لها لإجبارهم على التصويت لاستمرار إيقاف الكويت.
وأضاف المعيوف إنه يتفهم موقف الثلاثي الكويتي إبان اجتماعات الجمعية العمومية غير العادية لـ «فيفا»، والتي جرى فيها انتخابات رئاسة الاتحاد من أجل حشد الجهود لدعم البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم، لكنه أعرب عن استغرابه لاجتماعات هؤلاء الثلاثة مع رؤساء الاتحادات الموجودين في مكسيكو سيتي حاليا لحشد الأصوات للإضرار بالموقف الكويتي.
وقال المعيوف سواء تم رفع الإيقاف الذي يتمناه كل كويتي مخلص أو محب لهذه الأرض أو لم يرفع فإننا سنستمر في مواجهة الفساد الرياضي وسنعاود الكرة مرة أخرى ومرات عديدة ولن نقبل أن ترضخ حكومتنا لهذا الابتزاز الرخيص من جانب أشخاص لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية.
وكشف المعيوف عن اتصالات مكثفة أجراها الشيخان أحمد وطلال الفهد ومعهما حسين المسلم مع بعض رؤساء الاتحادات في الدول الصديقة والشقيقة لإثنائهم عن التصويت لمصلحة الكويت باستخدام مبدأ العصا والجزرة، لاسيما وأن الشيخ أحمد الفهد يترأس لجنة التضامن في اللجنة الأولمبية الدولية وهي اللجنة المعنية بدعم اللجان الأولمبية الوطنية، وقد اتضح ذلك ممن التقاهم أعضاء الوفد الشعبي الذين كشفوا عن ضغوطات تعرضوا لها لإجبارهم على التصويت لاستمرار إيقاف الكويت.
وأضاف المعيوف إنه يتفهم موقف الثلاثي الكويتي إبان اجتماعات الجمعية العمومية غير العادية لـ «فيفا»، والتي جرى فيها انتخابات رئاسة الاتحاد من أجل حشد الجهود لدعم البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم، لكنه أعرب عن استغرابه لاجتماعات هؤلاء الثلاثة مع رؤساء الاتحادات الموجودين في مكسيكو سيتي حاليا لحشد الأصوات للإضرار بالموقف الكويتي.
وقال المعيوف سواء تم رفع الإيقاف الذي يتمناه كل كويتي مخلص أو محب لهذه الأرض أو لم يرفع فإننا سنستمر في مواجهة الفساد الرياضي وسنعاود الكرة مرة أخرى ومرات عديدة ولن نقبل أن ترضخ حكومتنا لهذا الابتزاز الرخيص من جانب أشخاص لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية.