من بين 2500 متسابق من 27 مدرسة عربية وآسيوية وعالمية

مجموعة الساير تختار 200 منافس نهائي لمسابقة رسم سيارة الأحلام

تصغير
تكبير
بحضور مدير مجموعة التميز المؤسسي المهندس نهاد حاج علي، نظّمت مجموعة الساير يوماً لتصفية المشاركات في مسابقة تويوتا العاشرة لرسم سيارة الأحلام، حيث قام فريق من الخبراء في لجنة التحكيم باختيار 200 مشاركة نهائية محتملة للمنافسة في المسابقة الوطنية.

وتم خلال مسابقة هذا العام جمع 2500 عمل فني مذهل من 27 مدرسة عربية وآسيوية وعالمية، عكست الأفكار الخلّاقة للأطفال المبدعين ضمن ثلاث مجموعات عمرية، لمن هم أقل من 8 سنوات، ومن 8 حتى 11 سنة، ومن 12 حتى 15 سنة.

وقال المدير التنفيذي رئيس مجلس إدارة لجنة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في مجموعة الساير محمد ناصر الساير: «مسابقة تويوتا لرسم سيارة الأحلام واحدة من أكبر مسابقات الرسم العالمية للأطفال. تمثل هذه المسابقة تجربة رائعة للأطفال كما هو الحال بالنسبة لنا، ليست هناك حدود لمخيلة العقول الشابة. لم يعد التنقل مقتصرًا على الطرقات! فهم يريدون قيادة سياراتهم لحماية الطبيعة، تقليل النفايات، وتعزيز المصادر المتجددة للطاقة».

من جانبه، علّق أحد الحكام مسلطًا الضوء على إبداع الفنانين الشباب قائلاً: «الفئة العمرية لمن هم أقل من 8 سنوات عالية الإبداع. فمعظم تلك العقول الصغيرة في حجمها والكبيرة في إبداعها تريد سيارة تتسع لنقل عائلة كبيرة أو الأصدقاء معهم. لقد استخدموا ألوانًا مفعمة بالحيوية والرسومات طبيعية جدًا ومفصلة. إن الرسومات تدل على اهتمامهم بالانتماء والرعاية والاهتمام بالبيئة والألوان التي تلهمهم».

فيما قال مدير مجموعة التميز المؤسسي في مجموعة الساير نهاد محمد الحاج علي: «مسابقة تويوتا لرسم سيارة الأحلام هي مسابقة لتحفيز الأطفال على أن يحلموا بشكل مختلف. ولتشجيعهم على النظر إلى كل مشكلة وإيجاد حل لها وهو ما قاموا به، وقد كانت مهمة صعبة بالنسبة لنا لاستعراض واختيار الأفضل. فبالنسبة لمجموعة الساير، من مبادراتنا دومًا تعزيز برامج التطوير الاجتماعي والمجتمعي لتشجيع العقول الشابة على أن تكون أكثر استجابة ومسؤولية لفهم الاحتياجات الحالية والتطلع إلى المستقبل». وتساءل أحد أعضاء لجنة التحكيم: «ماذا لو كانت هناك سيارة توصلك إلى مكان ما حين يقرر عقلك ذلك بحيث تتحرك أثناء وقوفك في مكانك. أو ماذا عن سيارة السلام العالمي التي تحمي اللاجئين في مناطق الحرب، أو مركبة تساعد الناس على شرب الماء وتشاركهم المعرفة الأساسية؟. هكذا يبقى الأطفال على اطلاع بالأوضاع الراهنة ويريدون دومًا المساعدة في إيجاد الحلول».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي