4 أسابيع لافتتاح آخر جسرين

تدشين التفافتين عكسيتين على طريق النويصيب

تصغير
تكبير
الحصان: لتعميم فكرة الالتفافات العكسية على الطرق الرئيسية في البلاد

المهنا: في الفترة المقبلة سيتبين مدى الفائدة من خلال انخفاض الحوادث الخطيرة
أعلن الوكيل المساعد لقطاع هندسة الطرق في وزارة الاشغال العامة المهندس احمد الحصان أمس، ان وزارة المالية وافقت على تخصيص 411 مليون دينار للعام المالي الحالي، لافتا الى ان المناقشات مازالت جارية بين الوزارتين، وسوف نصل الى اتفاق في هذا الصدد.

واكد الحصان عقب افتتاح التفافتين عكسيتين امس، على طريق النويصيب، بحضور مدير الادارة العامة للمرور اللواء عبدالله المهنا، اهمية الالتفافات العكسية في المحافظة على ارواح مرتادي الطريق وتسهيل الحركة المرورية ومنع الحوادث جراء الالتفافات الارضية.


واضاف أن وزارة الاشغال ممثلة في قطاع هندسة الطرق، شاركت الادارة العامة للمرور في تقييم الالتفافات العكسية ومدى قدرتها على تسيير الحركة المرورية على الطريق، مؤكدا نجاحها في خفض نسب الحوادث المرورية.

وتمنى الحصان ان يتم تعميم فكرة الالتفافات العكسية على الطرق الرئيسية في البلاد، معرباً عن الشكر للادارة العامة للمرور ووزارة الكهرباء والماء، لما قدموه من تسهيلات لتنفيذ الالتفافات العكسية والوصول الى هذا الانجاز على أكمل وجه، مؤكدا انه «لولا العمل كفريق واحد لما استطاعت الوزارة تحقيق هذا الانجاز، وافتتاح هذه الالتفافات حسب البرنامج الزمني الموضوع له». وقال «سيتم افتتاح الجسر السابع ضمن المشروع بعد اسبوعين، يليه افتتاح الجسر الاخير بعد اسبوعين آخرين».

وحول القرار الصادر في يناير 2016 الخاص بمراجعة لجنة الاولويات في وزارة المالية قبل الارتباط بمشاريع جديدة، اوضح ان «القرار المشار اليه كان محددا بمدة زمنية انتهت في مارس الماضي، وكان الهدف منه دراسة مشاريع وزرات الدولة المختلفة كافة، ومدى تأثرها بالتدفقات المالية للدولة، ونحن الآن قدمنا الى ديوان المحاسبة مشروع تطوير طريق النويصيب، وهو مشروع حيوي ومهم، متوقعا الموافقة عليه ومن ثم بدء تنفيذه».

بدوره، أكد المهنا، اهمية الالتفافات العكسية والتعديلات التى تتم على الطرق الخارجية والسريعة والتي سيكون لها اثر كبير على تحسين كفاءة تلك الطرق، مشيرا الى ان المنطقة الجنوبية تعتبر من الطرق الساخنة سواء بالنسبة للمسافرين او رواد البر والشاليهات وخصوصا مع امتداد العمران لتلك المناطق وهو ما يزيد الكثافة الإسكانية فيها.

وأضاف المهنا «فيما يخص الحوادث المرورية كان أغلبها حوادث جسيمة تصل إلى حد الوفاة، وخلال الفترة المقبلة سيتبين مدى الاستفادة من تلك الجسور، ودورها في تخفيف معاناة مرتادي الطرق الخارجية، ومنها طريق النويصيب».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي