«البراميل التي ألقيت تحرّر الجولان»
وكيل «الأزهر»: إجرام الأسد فاق هولاكو
قال وكيل «الأزهر» عباس شومان إن «ما يرتكبه النظام السوري في حلب يفوق ما ذكره التاريخ قديما عن هولاكو، وأمثاله من الجبابرة بمستوى القتل والهدم والتشريد».
وأكد في تصريح أن «المتخاذلين عن إجبار هذا النظام على وقف التنكيل بالأبرياء، ينالون من الإثم ما يرتكبه هؤلاء المتجبرون»، مضيفا ان «البراميل المتفجرة والقنابل والصواريخ التي سقطت فوق رؤوس السوريين كانت كافية لتحرير الجولان وعودتها لأهلها بدلا عن قتل بعضهم وتشريد البعض الآخر ليذوقوا الذل والهوان بعد العز الذي تنبئ عنه مظاهرهم وقسمات وجوههم وهم يمدون أيديهم متسولين ومتسولات في الطرقات وأمام المساجد إن كانوا من المحظوظين الذين فرّوا إلى بلاد أهلها يرحمون أعزة قوم ذلوا، أما إن كانوا قد قادتهم أرجلهم والممرات التي سلكوها إلى بلاد ترتع فيها (داعش) كالكلاب المسعورة، فقد فرّوا من الرمضاء إلى النار، فسرعان ما ينقض هؤلاء الكلاب على فرائسهم المنهكة تجنيدا للشباب والصبية ونهشا لأعراض العفيفات وقتلا للرافضين والرافضات».
وتابع: «حتى من ظن منهم أنه محظوظ بوصوله إلى بلاد النور والحريات، فسيكتشف أنه خسر هويته وربما ديانته وثقافته إن طاب له المقام، وإن أعيد سيعود جاهزا لعضوية فاعلة في منظمات إرهابية انتقاما لسنوات عمره التي ضاعت في بلاد الله ولأهل لا يدري عن مصيرهم شيئا في الشتات».
وأكد في تصريح أن «المتخاذلين عن إجبار هذا النظام على وقف التنكيل بالأبرياء، ينالون من الإثم ما يرتكبه هؤلاء المتجبرون»، مضيفا ان «البراميل المتفجرة والقنابل والصواريخ التي سقطت فوق رؤوس السوريين كانت كافية لتحرير الجولان وعودتها لأهلها بدلا عن قتل بعضهم وتشريد البعض الآخر ليذوقوا الذل والهوان بعد العز الذي تنبئ عنه مظاهرهم وقسمات وجوههم وهم يمدون أيديهم متسولين ومتسولات في الطرقات وأمام المساجد إن كانوا من المحظوظين الذين فرّوا إلى بلاد أهلها يرحمون أعزة قوم ذلوا، أما إن كانوا قد قادتهم أرجلهم والممرات التي سلكوها إلى بلاد ترتع فيها (داعش) كالكلاب المسعورة، فقد فرّوا من الرمضاء إلى النار، فسرعان ما ينقض هؤلاء الكلاب على فرائسهم المنهكة تجنيدا للشباب والصبية ونهشا لأعراض العفيفات وقتلا للرافضين والرافضات».
وتابع: «حتى من ظن منهم أنه محظوظ بوصوله إلى بلاد النور والحريات، فسيكتشف أنه خسر هويته وربما ديانته وثقافته إن طاب له المقام، وإن أعيد سيعود جاهزا لعضوية فاعلة في منظمات إرهابية انتقاما لسنوات عمره التي ضاعت في بلاد الله ولأهل لا يدري عن مصيرهم شيئا في الشتات».