لندن تستعد لانتخاب أول عمدة مسلم
يبدو أن مرشح حزب العمال البريطاني صادق خان في طريقه لأن يصبح أول عمدة مسلم للندن فيما يجري فرز الأصوات عقب انتخابات المجالس المحلية والإقليمية في إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية يوم الخميس.
وأظهر آخر استطلاع للرأي لمؤسسة "يوجوف" حصول خان على نسبة تأييد بنسبة 43% مقابل 32% لمنافسه الرئيسي زاك جولدسميث.
وقال خان، وهو محامي حقوقي سابق، على حسابه بموقع تويتر بعد إدلائه بصوته يوم الخميس: "سأكون عمدة لكل اللندنيين".
وأدلى ملايين الناخبين بأصواتهم لاختيار المرشحين الذين يتنافسون على 2700 مقعد في 124 مجلسا محليا وثلاثة مجالس إقليمية والعديد من عمد المدن و41 مفوضا بالشرطة.
ويتوقع الانتهاء من فرز الأصوات في انتخابات عمدة لندن مساء اليوم، بينما ستعلن معظم النتائج الأخرى في وقت مبكر اليوم.
وتركز معظم الدعايات الانتخابية على القضايا المحلية لكن الانتخابات في إنجلترا وويلز تشكل اختبارا لشعبية أكبر حزبين سياسيين، المحافظين والعمال.
ويواجه حزب العمال أكبر تهديد في الانتخابات المحلية الإنجليزية بعد فوزه بمئات المقاعد في الانتخابات الأخيرة التي جرت في 2012.
وقد يخسر حزب المعارضة الرئيسي 150 مقعدا في أنحاء البلاد.
ويبدو أن الحزب أكثر ضعفا في المناطق الشمالية الأكثر فقرا حيث تزداد المشاعر المناهضة للاتحاد الأوروبي والهجرة.
وأظهر آخر استطلاع للرأي لمؤسسة "يوجوف" حصول خان على نسبة تأييد بنسبة 43% مقابل 32% لمنافسه الرئيسي زاك جولدسميث.
وقال خان، وهو محامي حقوقي سابق، على حسابه بموقع تويتر بعد إدلائه بصوته يوم الخميس: "سأكون عمدة لكل اللندنيين".
وأدلى ملايين الناخبين بأصواتهم لاختيار المرشحين الذين يتنافسون على 2700 مقعد في 124 مجلسا محليا وثلاثة مجالس إقليمية والعديد من عمد المدن و41 مفوضا بالشرطة.
ويتوقع الانتهاء من فرز الأصوات في انتخابات عمدة لندن مساء اليوم، بينما ستعلن معظم النتائج الأخرى في وقت مبكر اليوم.
وتركز معظم الدعايات الانتخابية على القضايا المحلية لكن الانتخابات في إنجلترا وويلز تشكل اختبارا لشعبية أكبر حزبين سياسيين، المحافظين والعمال.
ويواجه حزب العمال أكبر تهديد في الانتخابات المحلية الإنجليزية بعد فوزه بمئات المقاعد في الانتخابات الأخيرة التي جرت في 2012.
وقد يخسر حزب المعارضة الرئيسي 150 مقعدا في أنحاء البلاد.
ويبدو أن الحزب أكثر ضعفا في المناطق الشمالية الأكثر فقرا حيث تزداد المشاعر المناهضة للاتحاد الأوروبي والهجرة.