ندوة «سورية تحترق» أقيمت في ديوان الهاجري بعد رفض «الشؤون» تنظيمها باسم جمعية الإصلاح

القطان: نريد إعداد جيل مجاهد كأبناء غزة الذين يواجهون الدبابات بقلب قوي

تصغير
تكبير
فلاح الهاجري: المؤامرات تهدف الى إبادة المسلمين والقضاء عليهم

المطيري: بلاد الشام هي من أعظم البلاد في الدنيا

النومس: يجب أن نستعد للنصر بكل طاقاتنا ولنحول بيوتنا إلى مصانع لمقومات النصر

العنجري: المستقبل للشعوب المسلمة التي عرفت طريقها إلى الله عز وجل

العتيبي: إلى قادة الفصائل المقاتلة... هذا التشرذم والتناحر لن ينفع إلا بشار ونظامه

القحطاني: إخواننا في سورية رفعوا شعار لن نركع وهو خير دليل على تمسكهم بالدين الإسلامي
بعد رفض وزارة الشؤون طلب جمعية الإصلاح الاجتماعي، تنظيم وقفة تضامنية مع الشعب السوري في الجهراء، أقيمت الندوة مساء أول من أمس بعنوان «سورية تحترق وحلب تباد» باسم صاحب الديوان الدكتور فلاح الهاجري، الذي قال انه «بعد القرار الذي صدر من وزارة الشؤون بالغاء الندوة لانها كانت بدعوة من جمعية الاصلاح، الا اننا أزلنا الدعوات التي رفعت باسم الجمعية امتثالا للقرار الصادر من الوزارة».

وأشار الهاجري، إلى أنه «خمس سنوات ولاتزال سورية تزف الشهداء جراء القتل والبطش الذي سار عليه النظام الحاكم وسعيه الى تدميرها بأكملها وهو الأمرالذي لم يجد حتى استنكاراً من العالم»، مبينا ان اخواننا في سورية لم تراع فيهم القوانين الأممية ولا الكتب السماوية ولا لوائح الأمم الكاذبة فالتعذيب والقتل والدمار موجه فقط الى المسلمين.


وتابع:«أن بلاد المسلمين تحاك ضدها كل المؤامرات التي تهدف الى إبادة المسلمين والقضاء عليهم حتى أصبحت الأمم كالغابات يأكل فيها القوي الضعيف»، مؤكدا ان«النصر آت وان حاولوا تأخيره فصبراً يا أهل سورية فان التمكين حليفكم والنصر قادم لا محالة».

من جانبه، اعتبر الداعية أحمد القطان، ان«الذي يحدث في الشام وأماكن كثيرة من العالم العربي له قصه تاريخية»، لافتا إلى أنه«منذ أيام الصحابة رضي الله عنهم حدثت أكبر هزيمة لجيش الرومان والفرس على ايدي أولئك الرجال».

ورأى القطان، أن«الاحداث توالت وبقوا احفاد الروم والفرس يريدون الثأر والشواهد كانت كثيره عبر التاريخ»، مضيفا أنه«نقول هيهات لمن اراد ان يعيد حكم قيصر لان النبي صلى الله عليه وسلم وعدنا ووعده حق فلا قيصر بعد قيصر».

وشدد القطان، أنه«لابد ان نعرف هذا التاريخ ونلقنه لأبنائنا وعلينا ألا نعتمد على امم العفن أو جامعة التفريق»، مضيفا«نريد إعداد جيل مجاهد كجيل أبناء غزة الذين يواجهون الدبابات بقلب قوي صابر لايخاف ولا يهاب دروعهم او طائراتهم».

وأكد القطان، ان«القضية واحده فلا فرق، فما يحدث في سورية وحلب هو ذاته الذي يحدث في العراق وافغانستان واليمن وفلسطين»، مبينا أن«النصر والتمكين للمؤمنين واما من عاداهم فهو على طريق القذافي الذي اخرج لنا الكتاب الاخضر وحرق القرآن وجميعنا رأينا كيف حل به وعد الله وعقاب؟».

بدوره، قال الدكتور عبدالمحسن المطيري، إن«بلاد الشام هي من أعظم البلاد في الدنيا لانها ذكرت في القران الكريم في 6 مواقع فلهذا هم يتكالبون عليها حتى باتوا يحاولون القضاء على أهلها».

وطالب المطيري،«الجميع بالمشاركة في نصرة حلب ولاتستصغروا أي عمل حتى لو كان بياناً»، لافتا إلى أن«البعض أصبح محبطاً أمام كل عمل مناصر لحلب واهلها الذين يفرحون بكل عمل يوجه لهم فهم ينتظرون منا اي عمل».

و قال الدكتور سعيد النومس، إن«تاريخ الامة يمر بالعديد من الارهاصات وعلينا أخذ العبرة منها فهي ساحات جهاد يجب التفاعل معها»، مشيرا إلى أن«حلب اليوم تجسد كيف تكالبت الامم على المسلمين لإبادتهم الا ان الله حافظ دينه وكتابه الكريم».

ووجه النومس حديثة لأهل حلب، قائلا:«لن يهنأ لنا بال حتى تهنأوا يا أهل سورية ببلدكم فنحن لن نخذكم وسنبذل قصارى ما لدينا»، مشيرا إلى أنه«يجب ان نستعد للنصر بكل طاقاتنا فلنحول بيوتنا الى مصانع لمقومات النصر».

من جانبه، رأى الدكتور وليد العنجري، ان«انفاق أهل الكويت حقق الكثير من الانجازات التي مكنت الشعب السوري من الصمود، اذ عملنا على معالجة الجرحى القادمين من سورية الى الاردن فهاهو العام السادس الذي يشهد استمرار قوافل مؤسسة الرحمة العالمية لنصرة اهل سورية وسنستمر في مساعدتهم انطلاقا من كتابنا العزيز وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم».

ودعا العنجري، اهل الكويت الى الاستمرار في دعم الشعب السوري«فالمستقبل للشعوب المسلمة التي عرفت طريقها إلى الله عزوجل»، مبينا ان«النظام يحاول هدم المستشفيات بكل عنجهية الا انه لا يعلم ان ايادي الخير بنت المستشفيات تحت الارض»، مردفا أن«البعث في سورية حاول وعلى مدى سنوات طويلة ان ينشر افكاره ويعمم تفاهاته التي حاولوا تضليل الناس بها».

بدوره، قال ابراهيم العتيبي، ان«هذا الاجتماع ياتي لنصرة اخواننا في سورية وحلب فجرحكم جرحنا وألمكم ألمنا»، موجها نداءً الى قادة الفصائل المقاتلة بأن«طهذا التشرذم والتناحر لن ينفع الا بشار ونظامه، فلاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم فلهذا عليكم التوحد لتحقيق النصر»، داعيا إلى الاجتماع«تحت راية واحدة وقائد واحد».

من جانبه، رأى سالم القحطاني، أن«اخواننا في سورية رفعوا شعار لن نركع وهو خير دليل على تمسكم بالدين الاسلامي»، داعيا إلى«بذل الاسباب وانتظار جنود الله الذين وعدنا بهم فالنصر قادم لا محالة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي