«الإقليم يحتاج رؤية وفاقية قائمة على التعاون بين أبنائه»

السفير الإيراني: نموذج للحوار البناء استضافة الكويت المحادثات اليمنية

تصغير
تكبير
سقف الحريات في إيران مرتفع فالمرأة تتمتع بحرية المشاركة في المجالات كافة
فيما شدد السفير الإيراني لدى الكويت الدكتور علي عنايتي على أهمية التعاون والتواصل بين جميع دول المنطقة، كونها ضرورة ملحة لتفادي المشاحنات والنقاشات غير البناءة، أكد على ان الحوار هو الكفيل لمعالجة الأمور «وهو عنصر مهم»، مشيراً إلى استضافة الكويت المحادثات اليمنية كنموذج للحوار البناء.

وأضاف عنايتي في تصريح على هامش امسية شعرية بمناسبة ذكرى ميلاد الشاعر عمر الخيام، أقامتها المستشارية الثقافية الايرانية الليلة قبل الماضية، ان «الإقليم (الخليج) يحتاج رؤية وفاقية قائمة على التعاون والتعاضد بين ابنائه، وكل جهد وعمل يصب في هذا المجال، لترسيخ هذا التعاون وتوطيد اواصر المحبة والاخوة بين بلدان المنطقة، هو جهد مشكور».


واشاد عنايتي بالدور الكويتي لاستضافته المحادثات اليمنية والذي «يمثل نموذجا للحوار البناء، بالاضافة الى الجهود الدولية لحل الازمة اليمنية»، مؤكدا «دعم ايران لهذه المشاورات للوصول الى الحل»، معتبراً ان «التعثر في المباحثات شيء وارد، ولكن إلقاء اللوم على جانب واحد خطأ، لان الحوار قائم وجميع الأطراف المعنية متواجدون»، مضيفا «كلنا أمل بان تنتج عن هذا الحوار حلحلة ولملمة للأمور، وصولا الى حلول ونتائج إيجابية في صالح الشعب اليمني بالدرجة الأولى والاخيرة».

واردف ان «الحوار والحل يمني - يمني، وهذا ما أكدت عليه الجمهورية الاسلامية منذ البداية، بان الحل لابد ان يكون يمنياً دون تدخلات خارجية، متأملين استتباب الأمن في اليمن قريبا».

وعن الاتهامات الموجهة لإيران في شأن ممارستها ضغوطا على بعض الأطراف اليمنية المشاركة في المباحثات الحالية، قال «ان الحوار هو الطريق الأمثل لمعالجة الأمور، طالما كان الحوار مهيأ سيعطي جوا إيجابيا».

وبخصوص الوضع السوري المتأزم، لاسيما بعد احداث حلب واستمرار الدعم الايراني لرئيس النظام بشار لاسد قال عنايتي «نحن لا علاقة لنا بمصير الأسد، وهذا المصير سيقرره الشعب السوري لاغير»، مؤكدا على «ضرورة التحدث بلغة وفاقية هي لغة الحوار لحل الازمة».

واكد في شأن توقعاته لنتائج محادثات جينف المقبلة حول الشأن السوري على «ضرورة ضمان مصالح سورية وما ترضي به سورية، نافيا تدخل إيران بهذا الشأن».

وعن المناسبة قال السفير الايراني عنايتي، ان «سقف الحرية في ايران عال جدا، وهذا نجده من خلال دور الترجمة والنشر ومعارض الكتب والمطبوعات والصحف والمهرجانات السينمائية والتي تقام سنويا، بالاضافة الى مهرجانات الموسقى، ومشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية».

واشار الى تمكن 18 امراة من الدخول الى مجلس الشورى في الانتخابات الاخيرة، لافتا الى «الاحصائيات تؤكد ان سقف الحريات في الجمهورية الاسلامية الإيرانية مرتفع، فالمرأة الإيرانية تتمتع بحرية المشاركة في جميع المجالات».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي