«قيادة المواطنة السعودية للسيارة مسألة مجتمعية وعندما تحظى بالقبول سيُتخذ الإجراء المناسب»
سفير خادم الحرمين: انفتاح المملكة على العالم لا يعني سعيها لإرضائه
الفايز متحدثا عن رؤية «المملكة 2030»(تصوير أسعد عبدالله)
رؤية المملكة 2030 واضحة وتعتبر خطة عمل طموحة تعكس روح الحماس
ليس مطلوباً من المملكة تقديم تنازلات عند انفتاحها على المجتمع الدولي
نستهدف تقليل الاعتماد على النفط مع تنويع مصادر الدخل ورفع إنتاجية المواطن
المهم توفير الإمكانات لقواتنا المسلحة لأداء مهماتها وليس بناء المباني الفخمة
أي تطوير للاقتصاد السعودي سيجد صداه في مجتمعات دول الخليج
المرأة السعودية أثبتت نجاحها في سوق العمل وتبوأت مراكز متقدمة
الـ «غرين كارد» ستريح أصحاب المهارات المطلوبة من ضغط الكفيل
ليس مطلوباً من المملكة تقديم تنازلات عند انفتاحها على المجتمع الدولي
نستهدف تقليل الاعتماد على النفط مع تنويع مصادر الدخل ورفع إنتاجية المواطن
المهم توفير الإمكانات لقواتنا المسلحة لأداء مهماتها وليس بناء المباني الفخمة
أي تطوير للاقتصاد السعودي سيجد صداه في مجتمعات دول الخليج
المرأة السعودية أثبتت نجاحها في سوق العمل وتبوأت مراكز متقدمة
الـ «غرين كارد» ستريح أصحاب المهارات المطلوبة من ضغط الكفيل
فيما سفير خادم الحرمين الشريفين الدكتور عبدالعزيز الفايز سعي المملكة العربية السعودية إلى الانفتاح على العالم والمجتمع الدولي الذي «لم ولن يطلب منها تقديم أي تنازلات»، وصف رؤية المملكة 2030 بأنها «واضحة وتعتبر خطة عمل طموحة تعكس روح الحماس ورفع مستوى الخدمة الوطنية».
وأوضح الفايز خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة صباح أمس ان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان أعلن ذلك في مؤتمره الصحافي الاسبوع الماضي في الرياض.
وبينما بين الفايز ان «تلك الرؤية تؤكد حرص القيادة الرشيدة في المملكة على تطوير الاقتصاد السعودي والسعي نحو التخلص من إدمانه للنفط لا سيما وأن الرهان عليه مصدرا وحيدا للدخل رهان خاسر»، رأى أن قيادة المرأة للسيارة داخل المملكة «مسألة مجتمعية لا شرعية أو سياسية وعندما يتقبل المجتمع مثل ذلك سيتم اتخاذ الاجراء المناسب».
وعما إذا كانت المملكة ستقدم تنازلات في سبيل الانفتاح على العالم الخارجي، قال الفايز «المملكة ليس مطلوبا منها تقديم تنازلات والمجتمع الدولي لم ولن يطلب تنازلات منها»، مشيرا إلى ان «توجه المملكة إلى الانفتاح على العالم ليس معناه ان تسعى إلى ارضاء العالم الخارجي، ولكننا نسعى إلى تطوير مجتمعنا واقتصادنا وقدرات المواطن السعودي ولا توجد دولة في العالم من الممكن ان يكون لها دور سلبي في ذلك».
وتابع «ان الرؤية 2030 تهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل وفي الوقت نفسه تنويع مصادر الدخل الوطني ورفع مستوى انتاجية المواطن»، مبينا أن «العام 2030 سيشهد تحول الاقتصاد السعودي جذريا بطريقة قائمة على الدراسة والتخطيط وبالتالي الوصول الى نتائج ايجابية حيث تنبع الخطة من خصوصية المملكة كموقعها الجغرافي كونها حاضنة للحرمين الشريفين كما ان لها دورا محوريا في المنطقة العربية والاسلامية ما يلقي عليها مسؤولية كبيرة وريادية».
ولفت إلى أن «أعداد الحجاج تعتمد على الحيزين الزماني والمكاني أما بالنسبة للمعتمرين فتهدف الخطة الى الوصول الى 30 مليون معتمر سنويا حيث ان العمرة تؤدى طوال السنة كما تتضمن الرؤية طرح 5 في المئة من اسهم شركة ارامكو للاكتتاب العام وهذا يجعلها تحت المجهر»، مشيرا إلى أن «سمو الامير محمد بن سلمان تحدث عن ترشيد الانفاق الحكومي وتخفيف البذخ، فالمهم هو توفير المكان والمعدات لقواتنا المسلحة لأداء المطلوب منها وليس بناء المباني الفخمة».
وفي رده على سؤال عن اشادة النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد برؤية المملكة وانعكاسها على دول مجلس التعاون والمنطقة اجاب الفايز: «يقول المثل الخير يعم ونحن متفاؤلون في ان اي تطوير للاقتصاد السعودي والمجتمع السعودي سيجد صداه في مجتمعات دول الخليج».
وبخصوص ما اذا كانت الرؤية تهدف الى الاستغناء تماما عن النفط كمصدر من مصادر الدخل في المنطقه اشار الفايز الى ان «النفط ثروة طبيعية حبانا الله بها وستبقى احد مصادر الدخل الوطني ولكن من الممكن ان يتحول دور النفط من دور رئيسي ووحيد الى احد مصادر الدخل المتنوعة ويتوقع ان يتحول من نفط خام يصدر إلى نفط تشتق منه منتجات كثيرة عائدها اكبر».
وفي شأن المرأة، شدد الفايز على ان «المرأة السعودية دخلت سوق العمل والقطاع الحكومي تحديدا بحيث اصبح عدد المدرسات اكثر من الرجال في الحقل التعليمي كما بدأت الدخول الى مجالات عديدة وقد اثبتت نجاحها وتبوأت مراكز متقدمة، رغم أن مسيرتها قد تبدو للعالم الخارجي بطيئة ولكن على العكس فان لها دورا كبيرا في المجتمع السعودي».
ولفت إلى ان تفاصيل الـ (غرين كارد) «لم تعلن بعد وقد تعطى للمقيم في المملكة الذي تحتاج إلى مهاراته وخدماته ليشعر بالراحة النفسية بعيدا عن ضغوط الكفلاء».
وردا على سؤال في شأن ما إذا كانت دول الخليج تتنافس في الإعلان الخطط التنموية ذكر ان «المسألة ليست تنافسا بقدر ما هي تكامل، وكل شيء ينعكس ايجابا على المواطن السعودي والمملكة ينعكس بالطبع على الدول الشقيقة، ونتوقع أن تحفز الخطة التنموية السعودية أشقاءنا في دول المجلس للاستفادة منها».
وعن الخصخصة في المجالات الخدمية وتأثيرها على زيادة الأسعار أوضح انه «عندما أعلنت الميزانية العامة للدولة تمت إعادة النظر في سعر المياه والكهرباء والبنزين والديزل، ووجد ان الدعم المقدم لهذه الخدمات قد أتى بآثار سلبية شجعت على زيادة الهدر وساهمت في زيادة التلوث البيئي، وتمت اعادة تسعيرها بصورة لا تضر بالمواطن، وفي الوقت نفسه ترشد الاستهلاك».
وأفاد الفايز بأن «ربع انتاج المملكة من النفط كان مستهلكا داخليا، والرؤية لم تتطرق لرفع الأسعار في المستقبل نظرا إلى اتخاذ قرار بشأنه ولكن كل شيء قابل للدراسة والتباحث في المستقبل».
وأوضح الفايز خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة صباح أمس ان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان أعلن ذلك في مؤتمره الصحافي الاسبوع الماضي في الرياض.
وبينما بين الفايز ان «تلك الرؤية تؤكد حرص القيادة الرشيدة في المملكة على تطوير الاقتصاد السعودي والسعي نحو التخلص من إدمانه للنفط لا سيما وأن الرهان عليه مصدرا وحيدا للدخل رهان خاسر»، رأى أن قيادة المرأة للسيارة داخل المملكة «مسألة مجتمعية لا شرعية أو سياسية وعندما يتقبل المجتمع مثل ذلك سيتم اتخاذ الاجراء المناسب».
وعما إذا كانت المملكة ستقدم تنازلات في سبيل الانفتاح على العالم الخارجي، قال الفايز «المملكة ليس مطلوبا منها تقديم تنازلات والمجتمع الدولي لم ولن يطلب تنازلات منها»، مشيرا إلى ان «توجه المملكة إلى الانفتاح على العالم ليس معناه ان تسعى إلى ارضاء العالم الخارجي، ولكننا نسعى إلى تطوير مجتمعنا واقتصادنا وقدرات المواطن السعودي ولا توجد دولة في العالم من الممكن ان يكون لها دور سلبي في ذلك».
وتابع «ان الرؤية 2030 تهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل وفي الوقت نفسه تنويع مصادر الدخل الوطني ورفع مستوى انتاجية المواطن»، مبينا أن «العام 2030 سيشهد تحول الاقتصاد السعودي جذريا بطريقة قائمة على الدراسة والتخطيط وبالتالي الوصول الى نتائج ايجابية حيث تنبع الخطة من خصوصية المملكة كموقعها الجغرافي كونها حاضنة للحرمين الشريفين كما ان لها دورا محوريا في المنطقة العربية والاسلامية ما يلقي عليها مسؤولية كبيرة وريادية».
ولفت إلى أن «أعداد الحجاج تعتمد على الحيزين الزماني والمكاني أما بالنسبة للمعتمرين فتهدف الخطة الى الوصول الى 30 مليون معتمر سنويا حيث ان العمرة تؤدى طوال السنة كما تتضمن الرؤية طرح 5 في المئة من اسهم شركة ارامكو للاكتتاب العام وهذا يجعلها تحت المجهر»، مشيرا إلى أن «سمو الامير محمد بن سلمان تحدث عن ترشيد الانفاق الحكومي وتخفيف البذخ، فالمهم هو توفير المكان والمعدات لقواتنا المسلحة لأداء المطلوب منها وليس بناء المباني الفخمة».
وفي رده على سؤال عن اشادة النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد برؤية المملكة وانعكاسها على دول مجلس التعاون والمنطقة اجاب الفايز: «يقول المثل الخير يعم ونحن متفاؤلون في ان اي تطوير للاقتصاد السعودي والمجتمع السعودي سيجد صداه في مجتمعات دول الخليج».
وبخصوص ما اذا كانت الرؤية تهدف الى الاستغناء تماما عن النفط كمصدر من مصادر الدخل في المنطقه اشار الفايز الى ان «النفط ثروة طبيعية حبانا الله بها وستبقى احد مصادر الدخل الوطني ولكن من الممكن ان يتحول دور النفط من دور رئيسي ووحيد الى احد مصادر الدخل المتنوعة ويتوقع ان يتحول من نفط خام يصدر إلى نفط تشتق منه منتجات كثيرة عائدها اكبر».
وفي شأن المرأة، شدد الفايز على ان «المرأة السعودية دخلت سوق العمل والقطاع الحكومي تحديدا بحيث اصبح عدد المدرسات اكثر من الرجال في الحقل التعليمي كما بدأت الدخول الى مجالات عديدة وقد اثبتت نجاحها وتبوأت مراكز متقدمة، رغم أن مسيرتها قد تبدو للعالم الخارجي بطيئة ولكن على العكس فان لها دورا كبيرا في المجتمع السعودي».
ولفت إلى ان تفاصيل الـ (غرين كارد) «لم تعلن بعد وقد تعطى للمقيم في المملكة الذي تحتاج إلى مهاراته وخدماته ليشعر بالراحة النفسية بعيدا عن ضغوط الكفلاء».
وردا على سؤال في شأن ما إذا كانت دول الخليج تتنافس في الإعلان الخطط التنموية ذكر ان «المسألة ليست تنافسا بقدر ما هي تكامل، وكل شيء ينعكس ايجابا على المواطن السعودي والمملكة ينعكس بالطبع على الدول الشقيقة، ونتوقع أن تحفز الخطة التنموية السعودية أشقاءنا في دول المجلس للاستفادة منها».
وعن الخصخصة في المجالات الخدمية وتأثيرها على زيادة الأسعار أوضح انه «عندما أعلنت الميزانية العامة للدولة تمت إعادة النظر في سعر المياه والكهرباء والبنزين والديزل، ووجد ان الدعم المقدم لهذه الخدمات قد أتى بآثار سلبية شجعت على زيادة الهدر وساهمت في زيادة التلوث البيئي، وتمت اعادة تسعيرها بصورة لا تضر بالمواطن، وفي الوقت نفسه ترشد الاستهلاك».
وأفاد الفايز بأن «ربع انتاج المملكة من النفط كان مستهلكا داخليا، والرؤية لم تتطرق لرفع الأسعار في المستقبل نظرا إلى اتخاذ قرار بشأنه ولكن كل شيء قابل للدراسة والتباحث في المستقبل».