ولد الشيخ يواصل لقاءاته مع الأطراف والزياني يؤكد الدعم الخليجي لتأمين نجاحها

المفاوضات اليمنية... لا دخان أبيض

تصغير
تكبير
... وفي اليوم الثالث عشر، لم يخرج الدخان الأبيض للمفاوضات اليمنية في الكويت، رغم استمرار اللقاءات والمشاورات التي يعقدها المبعوث الأممي مع الأطراف المشاركة وزيارة الامين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني الكويت في إطار السعي لدفع المفاوضات للمضي قدماً نحو السلام، خصوصاً بعد تعليق الوفد الحكومي مشاركته.

وقال مبعوث الامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ أحمد عقب لقاءاته مع وفد الحكومة اليمنية وأنصار الله والمؤتمر الشعبي العام ومع شخصيات ديبلوماسية وسياسية ان «الاطار العام الذي وضعته الأمم المتحدة يبني على قواسم مشتركة ويحضر لمسار سياسي استراتيجي شامل يؤمن للمواطنين استقرارا امنيا وسياسيا».


واضاف: «نحن نعمل حاليا على مناقشة هذا الاطار العام من خلال اجتماعات ثنائية مع الاطراف اليمنية حتى نحدد أولوياتهم ونبني على القواسم المشتركة».

والتقى ولد الشيخ أيضا كذلك الامين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني، وبحث معه مستجدات مشاورات السلام معولا على دعمه المعهود لجهود الأمم المتحدة وعلى خبرته الطويلة في التعامل مع الملف اليمني.

وفي الاطار نفسه، التقى رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع ولد الشيخ والزياني، حيث تم خلال اللقاء تجديد موقف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الداعم لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في إنجاح مشاورات السلام اليمنية

وعلى صعيد متصل، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد حرص الوزارة على الحفاظ على أمن وسلامة الوفود المشاركة في مشاورات السلام اليمنية، وفق خطط أمنية اعدتها بهذا الصدد، اضافة الى الخطط الاحترازية، مشدداً على أن الوفود المشاركة في المشاورات هم ضيوف سمو امير البلاد.

ونقلت ادارة الاعلام الامني بوزارة الداخلية في بيان صحافي أمس الأول، عن الشيخ محمد الخالد قوله خلال جولة تفقدية لغرفة العمليات الميدانية بقصر بيان أن الوفود المشاركة في المشاورات هم ضيوف سمو امير البلاد، داعياً الى ان تترجم خطط العمل الامنية على أرض الواقع، من أجل أمنهم وسلامتهم.

واضاف البيان ان الشيخ محمد اطلع من القائد الميداني لخطة تأمين المشاورات اللواء جمال الصايغ على الخطط الأمنية التي تنفذها أجهزة وزارة الداخلية من خلال الإجراءات الأمنية والمرورية والتحضيرات والاستعدادات المتخذة لتأمينها اضافة الى آلية تأمين الفنادق التي يوجد بها أعضاء الوفود المشاركة.

واشاد الشيخ محمد الخالد بما شاهده من استعدادات وتجهيزات متكاملة وروح التعاون المشترك، معربا عن تقديره لجهود رجال الأمن المشاركين في الخطة وكفاءتهم وقدراتهم على تنفيذ المهام المنوطة بهم.

وشدد على ضرورة اتخاذ المزيد من الحرص والحذر واليقظة، مبديا بعض الملاحظات من أجل تحقيق الإجراءات الأمنية التي من شأنها الارتقاء بالعمل.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي