أكد أن بلاده الأولى بين الدول غير الناطقة بالإنكليزية استضافةً للطلاب الأجانب
كريستيان نخلة: الجامعات الفرنسية تستضيف 150 طالباً كويتياً باستمرار
السفير الفرنسي وبولانت إنان يتوسطان الطالبين لطيفة الزامل ومحمد الياسين وفرانسوا برادال
رسوم التسجيل في الجامعات الفرنسية موحدة والأقل كلفة في العالم فلا تتجاوز 100 دينار
فيما كشف السفير الفرنسي لدى الكويت كريستيان نخلة، عن احتلال فرنسا المرتبة الثالثة في العالم والمرتبة الاولى بين البلدان غير الناطقة باللغة الانكليزية المستضيفة للطلاب الأجانب، أوضح ان متوسط التدفق السنوي لحوالي 60 طالبا يسمح ببقاء نحو 150 كويتيا في الجامعات الفرنسية بشكل مستمر، مبينا ان في تلك الجامعات نحو 30 الف طالب أجنبي، 42 منهم من طلبة الدكتوراه.
وذكر نخلة، خلال مؤتمر صحافي عقده في المعهد الثقافي حول الدراسات العليا في فرنسا، ان رسوم التسجيل في الجامعات الفرنسية للدراسات العليا موحدة على الجميع من فرنسيين وأجانب وانها لا تتجاوز 100 دينار كويتي، وتعتبر الأقل كلفة على مستوى الجامعات العالمية.
وأضاف ان هناك طلبة كويتيين في جميع مجالات الدراسة، ولا سيما الحقوق والتجارة والهندسة واللغات والآداب و العلوم الانسانية، مبينا ان بلاده تطمح لتحقيق زيادة ملموسة لعدد الطلبة الكويتيين الذين يتابعون دراستهم الجامعية في فرنسا الذي لا يزال متواضعا للغاية، في حين أن فرنسا جذابة جدا من حيث نوعية التعليم وتجهيزات المساعدة على الاستقبال والإقامة والاندماج.
وتابع في المؤتمر الذي حضره المسؤول عن منتدى «كامبوس فرانس الكويت» بولانت إنان، والملحق الاعلامي فرانسوا بادال وعدد من الطلبة الكويتيين، انه تم اصدار 57 تأشيرة «إقامة طويلة» للدراسة للكويتيين الراغبين في الدراسة في فرنسا عام 2016، لافتا الى ان 30 طالبا من كلية الحقوق بجامعة الكويت حصلوا على قبول مشروط بإتقانهم اللغة الفرنسية في عدد من الجامعات الفرنسية.
وقال نخلة ان وكالة «Campus France» مؤسسة حكومية تحت إشراف وزارتي الشؤون الخارجية والتعليم العالي والبحوث، وتعتمد على شبكة واسعة تضم اكثر من 200 مرفق فرنسي متواجد في 115 بلدا، مشيرا الى انه تم تدشينها عام 2012، في مقر المعهد الفرنسي في الكويت، وهي مكلفة باستقبال وادارة وتنظيم تنقلات الطلاب في الجامعات الفرنسية، مضيفا ان منتدى «كامبوس فرانس الكويت» مخصص للطلبة الكويتيين الراغبين في بدء أو مواصلة دراسات عليا في فرنسا.
وأضاف انه يقدم مرافقة شخصية تهدف إلى ارشاد وتوجيه الطالب في بلورة مشروع دراسته بتقديم معلومات له حول التعليم العالي الفرنسي والمستويات اللغوية المطلوبة بالفرنسية أو بالإنكليزية للوصول اليه (لأنه من الممكن متابعة دورات دراسية كاملة في بعض المواد باللغة الإنكليزية)، كما يوفر، من ناحية أخرى، مساعدة عملية من اجل اعداد ملف الترشيح، التسجيل في مؤسسة تعليم عال فرنسية، الاستقبال، والإقامة، وطلب التأشيرة.
واختتم حديثه بانه لمتابعة تطورالطلاب الأجانب والسماح لهم من الاستفادة من إقامتهم في فرنسا على أفضل وجه، اطلقت «كامبوس فرانس» بوابتها الرقمية «فرانس ألمني» / France Alumni، ما يسمح للطلاب البقاء على اتصال والتواصل مع الشركات الفرنسية المتواجدة في الكويت. و لمتابعة اخبارالتعليم العالي الفرنسي ومشاركة تجاربكم على انستغرام، تويتر و فيسبوك عبر: @campusfrancekwt @francekoweit @if_koweitو www.koweit.francealumni.fr،مشيرا الى ان هذه الشبكات الجديدة تهدف الى تعزيز الاعلام المباشر، في ثلاث لغات، لكل طالب كويتي يود الاستعلام على الدراسات العليا في فرنسا.
وتطرق الطالبان محمد الياسين الذي يدرس الاقتصاد في احدى الجامعات الفرنسية، ولطيفة الزامل التي تكمل دراساتها العليا في القانون عن أسباب اختيارهما فرنسا كوجهة للدراسة، مبينين محاسنها وما تمتاز به من تسهيلات، وان فرنسا ترعى العلم والمتعلمين وتقدم الدراسات منخفضة التكاليف، بالاضافة للخصومات التي تمنح للطلبة في المطاعم والأسواق والمساعدات التي تدعم الكثير من الطلبة في موضوع السكن.
وذكر نخلة، خلال مؤتمر صحافي عقده في المعهد الثقافي حول الدراسات العليا في فرنسا، ان رسوم التسجيل في الجامعات الفرنسية للدراسات العليا موحدة على الجميع من فرنسيين وأجانب وانها لا تتجاوز 100 دينار كويتي، وتعتبر الأقل كلفة على مستوى الجامعات العالمية.
وأضاف ان هناك طلبة كويتيين في جميع مجالات الدراسة، ولا سيما الحقوق والتجارة والهندسة واللغات والآداب و العلوم الانسانية، مبينا ان بلاده تطمح لتحقيق زيادة ملموسة لعدد الطلبة الكويتيين الذين يتابعون دراستهم الجامعية في فرنسا الذي لا يزال متواضعا للغاية، في حين أن فرنسا جذابة جدا من حيث نوعية التعليم وتجهيزات المساعدة على الاستقبال والإقامة والاندماج.
وتابع في المؤتمر الذي حضره المسؤول عن منتدى «كامبوس فرانس الكويت» بولانت إنان، والملحق الاعلامي فرانسوا بادال وعدد من الطلبة الكويتيين، انه تم اصدار 57 تأشيرة «إقامة طويلة» للدراسة للكويتيين الراغبين في الدراسة في فرنسا عام 2016، لافتا الى ان 30 طالبا من كلية الحقوق بجامعة الكويت حصلوا على قبول مشروط بإتقانهم اللغة الفرنسية في عدد من الجامعات الفرنسية.
وقال نخلة ان وكالة «Campus France» مؤسسة حكومية تحت إشراف وزارتي الشؤون الخارجية والتعليم العالي والبحوث، وتعتمد على شبكة واسعة تضم اكثر من 200 مرفق فرنسي متواجد في 115 بلدا، مشيرا الى انه تم تدشينها عام 2012، في مقر المعهد الفرنسي في الكويت، وهي مكلفة باستقبال وادارة وتنظيم تنقلات الطلاب في الجامعات الفرنسية، مضيفا ان منتدى «كامبوس فرانس الكويت» مخصص للطلبة الكويتيين الراغبين في بدء أو مواصلة دراسات عليا في فرنسا.
وأضاف انه يقدم مرافقة شخصية تهدف إلى ارشاد وتوجيه الطالب في بلورة مشروع دراسته بتقديم معلومات له حول التعليم العالي الفرنسي والمستويات اللغوية المطلوبة بالفرنسية أو بالإنكليزية للوصول اليه (لأنه من الممكن متابعة دورات دراسية كاملة في بعض المواد باللغة الإنكليزية)، كما يوفر، من ناحية أخرى، مساعدة عملية من اجل اعداد ملف الترشيح، التسجيل في مؤسسة تعليم عال فرنسية، الاستقبال، والإقامة، وطلب التأشيرة.
واختتم حديثه بانه لمتابعة تطورالطلاب الأجانب والسماح لهم من الاستفادة من إقامتهم في فرنسا على أفضل وجه، اطلقت «كامبوس فرانس» بوابتها الرقمية «فرانس ألمني» / France Alumni، ما يسمح للطلاب البقاء على اتصال والتواصل مع الشركات الفرنسية المتواجدة في الكويت. و لمتابعة اخبارالتعليم العالي الفرنسي ومشاركة تجاربكم على انستغرام، تويتر و فيسبوك عبر: @campusfrancekwt @francekoweit @if_koweitو www.koweit.francealumni.fr،مشيرا الى ان هذه الشبكات الجديدة تهدف الى تعزيز الاعلام المباشر، في ثلاث لغات، لكل طالب كويتي يود الاستعلام على الدراسات العليا في فرنسا.
وتطرق الطالبان محمد الياسين الذي يدرس الاقتصاد في احدى الجامعات الفرنسية، ولطيفة الزامل التي تكمل دراساتها العليا في القانون عن أسباب اختيارهما فرنسا كوجهة للدراسة، مبينين محاسنها وما تمتاز به من تسهيلات، وان فرنسا ترعى العلم والمتعلمين وتقدم الدراسات منخفضة التكاليف، بالاضافة للخصومات التي تمنح للطلبة في المطاعم والأسواق والمساعدات التي تدعم الكثير من الطلبة في موضوع السكن.