حسينية الكاظمية احتفلت بمولد سبط رسول الله
الكشميري: الإمام الحسن واصل رسالة جده وقهر الظلم والاستبداد
جانب من الحضور
الكشميري متحدثاً (تصوير أسعد عبدالله)
|كتب علي العلاس|
احتفلت الحسينية الكاظمية «البكاي» مساء أول من أمس بمولد الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسط حشد من علماء الدين وكبار الشخصيات وعدد من القلوب المؤمنة.
وبارك الشيخ حسن الكشميري في كلمة له هذه المناسبة العطرة وقال «ان هذه المناسبة التي نحتفل بها اليوم يحتفل بها كذلك أكثر من مئة مليون مسلم حول العالم وهي المناسبة ذاتها التي فرح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمير المؤمنين وفاطمة الزهراء»، لافتا إلى ان «الاحتفال بمثل هذه المناسبات واظهار السرور بها هو من أبرز مظاهر التودد إلى رسول الله وآل بيته الأطهار».
وأشار الكشميري إلى مدى فرحة رسول الله بمولد الإمام الحسن وقال إن مواليد أهل البيت كلها بواعث للفرح والابتهاج، ولكن هذه المناسبة هي أول مناسبة فرح وسرور بعدما غمر قلب النبي حزناً على فقدان أولاده الثلاثة، حيث كان النبي يتوق ليرى الطفولة البريئة تترعرع في بيته فعوضه المولى عز وجل على جهده ورضاه بقدره بأسباط ملأوا قلبه فرحا وابتهاجا، ولا ننسى أن موقع الإمام علي من رسولنا كمنزلة هارون من أخيه موسى».
وتابع، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تفاءل باستقباله بشرى مولد الامام الحسن، فما من شك ان ميلاد الإمام المجتبى هو أول خطوة مباركة لامتداد وجود رسول الله، ولولا الإمام الحسن والحسين وبقية التسعة المعصومين لكان وجود رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم انتهى بوفاته، لكن المولى عز وجل ضمن خلود رسولنا الكريم في هذا الكون بالأئمة من أولاده وأولهم الإمام الحسن، «موضحا ان الإمامة هي امتداد لرسالة نبينا الأكرم».
وتابع، ان رسولنا الأكرم لم يتعامل مع الإمام الحسن على أنه سبطه فقط بل كان ينظر إليه ويتعامل معه على انه هو العلة الأولى وحامل رسالة جده وتجسد ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم في الحسن وأخيه الحسين «الحسينان إمامان قاما أو قعدا».
وأشار الكشميري إلى حجم التضحيات التي قدمها الإمام الحسن في سبيل حقن دماء المسلمين وتعرية حقيقة أعداء الدين، وتهيئة الظروف أمام ثورة أخيه الحسين فيما بعد».
من جانبه، قال متولي الحسينية الكاظمية «البكاي» عبدالهادي الصالح ان سيرة وحياة الإمام الحسن كانت مليئة بالعبر والمواعظ، وهو بالفعل من قام بتهيئة ظروف ثورة أخيه الإمام الحسين على الظلم والاستبداد.
وتخلل الاحتفال بمولد الإمام الحسن توزيع الجوائز والهدايا على الفائزين بالمسابقة الثقافية حول فكر وثورة الإمام الحسين. وتوزيع أكياس القرقيعان على الحضور.
احتفلت الحسينية الكاظمية «البكاي» مساء أول من أمس بمولد الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسط حشد من علماء الدين وكبار الشخصيات وعدد من القلوب المؤمنة.
وبارك الشيخ حسن الكشميري في كلمة له هذه المناسبة العطرة وقال «ان هذه المناسبة التي نحتفل بها اليوم يحتفل بها كذلك أكثر من مئة مليون مسلم حول العالم وهي المناسبة ذاتها التي فرح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمير المؤمنين وفاطمة الزهراء»، لافتا إلى ان «الاحتفال بمثل هذه المناسبات واظهار السرور بها هو من أبرز مظاهر التودد إلى رسول الله وآل بيته الأطهار».
وأشار الكشميري إلى مدى فرحة رسول الله بمولد الإمام الحسن وقال إن مواليد أهل البيت كلها بواعث للفرح والابتهاج، ولكن هذه المناسبة هي أول مناسبة فرح وسرور بعدما غمر قلب النبي حزناً على فقدان أولاده الثلاثة، حيث كان النبي يتوق ليرى الطفولة البريئة تترعرع في بيته فعوضه المولى عز وجل على جهده ورضاه بقدره بأسباط ملأوا قلبه فرحا وابتهاجا، ولا ننسى أن موقع الإمام علي من رسولنا كمنزلة هارون من أخيه موسى».
وتابع، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تفاءل باستقباله بشرى مولد الامام الحسن، فما من شك ان ميلاد الإمام المجتبى هو أول خطوة مباركة لامتداد وجود رسول الله، ولولا الإمام الحسن والحسين وبقية التسعة المعصومين لكان وجود رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم انتهى بوفاته، لكن المولى عز وجل ضمن خلود رسولنا الكريم في هذا الكون بالأئمة من أولاده وأولهم الإمام الحسن، «موضحا ان الإمامة هي امتداد لرسالة نبينا الأكرم».
وتابع، ان رسولنا الأكرم لم يتعامل مع الإمام الحسن على أنه سبطه فقط بل كان ينظر إليه ويتعامل معه على انه هو العلة الأولى وحامل رسالة جده وتجسد ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم في الحسن وأخيه الحسين «الحسينان إمامان قاما أو قعدا».
وأشار الكشميري إلى حجم التضحيات التي قدمها الإمام الحسن في سبيل حقن دماء المسلمين وتعرية حقيقة أعداء الدين، وتهيئة الظروف أمام ثورة أخيه الحسين فيما بعد».
من جانبه، قال متولي الحسينية الكاظمية «البكاي» عبدالهادي الصالح ان سيرة وحياة الإمام الحسن كانت مليئة بالعبر والمواعظ، وهو بالفعل من قام بتهيئة ظروف ثورة أخيه الإمام الحسين على الظلم والاستبداد.
وتخلل الاحتفال بمولد الإمام الحسن توزيع الجوائز والهدايا على الفائزين بالمسابقة الثقافية حول فكر وثورة الإمام الحسين. وتوزيع أكياس القرقيعان على الحضور.