رانييري... مكتشف النجوم
المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري حاملاً فانيلة ليستر
يبدو ان هناك اجماعا في الشارع الرياضي في جميع أنحاء العالم على قيمة الخبير الايطالي كلاوديو رانييري مدرب نادي ليستر سيتي الإنكليزي لكرة القدم الفنية في هذا الموسم بالتحديد.
هذا الاجماع لم يأت الا من بعد تصدر ليستر الدوري عن جدارة واستحقاق، بالاضافة الى الأرقام الفردية التي حققها لاعبوه وابرزهم «الجلاد» جيمي فاردي و«المايسترو» الجزائري رياض محرز، والفرنسي «ماكيليلي الصغير» كانتي، و«الميزان» درينكوتر، والعملاق الألماني روبرت هوث.
كان الهدف الرئيسي لليستر البقاء في الـ «بريمير ليغ» والآن اصبح الهدف اسمى ويتمثل في انتزاع اللقب وقد تحول لاعبوه نجوما بعدما كانوا طي النسيان وذلك بفضل الموسم الاستثنائي الذي قدموه.
ولمعرفة قيمة رانييري الفذ وصاحب النظرة الفنية الثاقبة، علينا العودة الى عودة الى الوراء قليلاً.
في الـ «كالتشيو» الإيطالي صعد رانييري مع كالياري المغمور آنذاك من الدرجة الثالثة الى الأولى، وأصبح من أندية الوسط.
ومع الجيل الذهبي لفيورنتنيا، قاده في اول موسم من الدرجة الثانية الى الأولى، وكان وقتها يضم باتيستوتا وإيفنبرغ وتولدو، وحقق كأس إيطاليا ورقما تاريخيا في الفوز بمبارياته كافة ذهابا وإيابا وبطل «السوبر» الإيطالي على حساب ميلان (2 -1).
تم الحكم على رانييري بالفشل في مهمته مع روما عندما احرز الفريق المركز الثاني، بيد أنني شخصياً اعتبره نجاحا كبيرا بعد بداية الفريق الموسم بخسارتين وإقالة لوتشيانو سباليتي.
فقد عاد الى المنافسة والصدارة ولم يخسر من كبار الـ «كالتشيو».
هذا إنجاز كبير لروما ولرانييري.
وفي الدوري الأسباني، حقق المدرب الإيطالي مع فالنسيا كأس ملك اسبانيا وأبدع في صناعة وبناء تشلسي الانكليزي.
وفي الدوري الفرنسي، صعد مع موناكو من الدرجة الثانية الى منافسة باريس سان جرمان على المركز الاول.
نجوم عدة سطعت على يد رانييري، ففي نابولي برز زولا، وفي فيورنتنيا باتيستوتا، وفي فالنسيا مندييتا وكلاوديو لوبيز وكانيزاريس، وفي تشلسي لامبارد وتيري وغالاس وجو كول وفيرون وكريسبو وواين بريدج وهاسلبانك، وفي موناكو خاميس رودريغز.
نتمنى ان يبتسم الحظ لرانييري في نهاية الموسم الراهن ويحقق لقب الـ «بريميرليغ» مع ليستر سيتي.
هذا الرجل يستحق ان يكافأ من كرة القدم لإخلاصه في عمله وعطائه منذ بداية مسيرته وحتى الآن.
* مدرب وطني
هذا الاجماع لم يأت الا من بعد تصدر ليستر الدوري عن جدارة واستحقاق، بالاضافة الى الأرقام الفردية التي حققها لاعبوه وابرزهم «الجلاد» جيمي فاردي و«المايسترو» الجزائري رياض محرز، والفرنسي «ماكيليلي الصغير» كانتي، و«الميزان» درينكوتر، والعملاق الألماني روبرت هوث.
كان الهدف الرئيسي لليستر البقاء في الـ «بريمير ليغ» والآن اصبح الهدف اسمى ويتمثل في انتزاع اللقب وقد تحول لاعبوه نجوما بعدما كانوا طي النسيان وذلك بفضل الموسم الاستثنائي الذي قدموه.
ولمعرفة قيمة رانييري الفذ وصاحب النظرة الفنية الثاقبة، علينا العودة الى عودة الى الوراء قليلاً.
في الـ «كالتشيو» الإيطالي صعد رانييري مع كالياري المغمور آنذاك من الدرجة الثالثة الى الأولى، وأصبح من أندية الوسط.
ومع الجيل الذهبي لفيورنتنيا، قاده في اول موسم من الدرجة الثانية الى الأولى، وكان وقتها يضم باتيستوتا وإيفنبرغ وتولدو، وحقق كأس إيطاليا ورقما تاريخيا في الفوز بمبارياته كافة ذهابا وإيابا وبطل «السوبر» الإيطالي على حساب ميلان (2 -1).
تم الحكم على رانييري بالفشل في مهمته مع روما عندما احرز الفريق المركز الثاني، بيد أنني شخصياً اعتبره نجاحا كبيرا بعد بداية الفريق الموسم بخسارتين وإقالة لوتشيانو سباليتي.
فقد عاد الى المنافسة والصدارة ولم يخسر من كبار الـ «كالتشيو».
هذا إنجاز كبير لروما ولرانييري.
وفي الدوري الأسباني، حقق المدرب الإيطالي مع فالنسيا كأس ملك اسبانيا وأبدع في صناعة وبناء تشلسي الانكليزي.
وفي الدوري الفرنسي، صعد مع موناكو من الدرجة الثانية الى منافسة باريس سان جرمان على المركز الاول.
نجوم عدة سطعت على يد رانييري، ففي نابولي برز زولا، وفي فيورنتنيا باتيستوتا، وفي فالنسيا مندييتا وكلاوديو لوبيز وكانيزاريس، وفي تشلسي لامبارد وتيري وغالاس وجو كول وفيرون وكريسبو وواين بريدج وهاسلبانك، وفي موناكو خاميس رودريغز.
نتمنى ان يبتسم الحظ لرانييري في نهاية الموسم الراهن ويحقق لقب الـ «بريميرليغ» مع ليستر سيتي.
هذا الرجل يستحق ان يكافأ من كرة القدم لإخلاصه في عمله وعطائه منذ بداية مسيرته وحتى الآن.
* مدرب وطني