مصر تُكذّب رواية «رويترز» عن ملابسات مقتل الباحث الإيطالي

واشنطن تطالب القاهرة بإجراء تحقيق «شامل ومحايد» في وفاة ريجيني

تصغير
تكبير
في تطور لافت وتصعيد جديد في قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في مصر، كذّبت وزارة الداخلية المصرية، تقريرا إخباريا بثته وكالة «رويترز»، أول من أمس، وزعمت فيه أن الشرطة المصرية احتجزت الشاب المغدور قبيل اختفائه، في حين دخلت الولايات المتحدة حين وللمرة الأولى على خط الأزمة، داعية القاهرة إلى إجراء «تحقيق شامل ومحايد»، في وفاة ريجيني.

مصدر أمني مصري نفى كل ما ورد في تقرير «رويترز» ووصفه بأنه «عار عن الصحة جملة وتفصيلا».


مضيفا: «الشرطة المصرية لم توقف ريجيني ولم تحتجزه في أي موقع، وجميع ما يتردد في هذا الأمر مجرد اشاعات هدفها النيل من الأجهزة الأمنية، وإضعاف مؤسسات الدولة».

وشدد مسؤول مركز الإعلام الأمني في وزارة الداخلية، أمس، على أن «الوزارة تحتفظ بحقها في اتخاذ كل الإجراءات القانونية تجاه مروجي هذه الاشاعات والأخبار الكاذبة».

وقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات صلاح عبد الصادق، إنه أجرى اتصالات بمسؤولي مكتب «رويترز» في القاهرة، لمعرفة المصادر التي نقلت عنها الوكالة تقريرها في شأن ريجيني وتوقيفه وتعذيبه.

وأكد أنه «لا تهاون مع من يبث أخبارا مغلوطة من أي صحيفة أو وكالة أجنبية تعمل في مصر، في ظل حالة التربص الشديدة ضد الأوضاع الداخلية ببلادنا».

وللمرة الأولى تدخل الولايات المتحدة على خط الأزمة.

وأكد الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي أن «التفاصيل التي تكشفت منذ مقتل ريجيني أثارت تساؤلات في شأن ملابسات وفاته، ولن نتوصل من دون إجراء تحقيق شامل ومحايد».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي