مساجد «مبارك الكبير» أصدرت كتيبا عن أحكام صلاة الوتر

u0628u0631u0648u0634u0648u0631 u0635u0644u0627u0629 u0627u0644u0648u062au0631r
بروشور صلاة الوتر
تصغير
تكبير
أفاد مدير إدارة مساجد محافظة مبارك الكبير عبدالله فهاد العنزي بان الادارة قامت باصدار بروشور عن صلاة الوتر بمناسبة الشهر الفضيل، مبينا ان ثلة من الباحثين الشرعيين في قسم البرامج الثقافية في الادارة أعدت المادة العلمية للبروشور الذي تحدث عن مشروعية صلاة الوتر، التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم «ان الله وتر فأوتروا يا أهل القرآن»، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين ان يفرغ العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم من كل ركعتين يوتر بواحدة»، وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم «الوتر حق، فمن احب ان يوتر بخمس فليفعل ومن أحب ان يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب ان يوتر بواحدة فليفعل»، اما حكم صلاة الوتر عند الفقهاء الاربعة رحمهم الله: فأبو حنيفة يراها واجبة ومالك والشافعي وأحمد يرونها سنة، والراجح: ان صلاة الوتر سنة مؤكدة لحديث ان اعربيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عما فرض عليه في اليوم والليلة؟ قال: خمس صلوات، فقال هي علي غيرها، قال: لا إلا أن تطوع (متفق عليه).
ومحل القنوت في صلاة الوتر بعد الركوع، لما روي ابو هريرة وأنس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع، وان قنت قبل الركوع جاز لحديث ابي بن كعب رضي الله عنه: «ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت في الوتر قبل الركوع»، وعدد ركعات الوتر اقلها ركعة واحدة وهذا ما ذهب اليه الشافعية والحنابلة لقوله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فاذا خفت الصبح فأوتر بواحدة»، وعند الحنفية: انه لا يجوز الايتار بركعة، واستدلوا بحديث (نهى عن البتيراء) وهو حديث شاذ والراجح ما ذهب اليه الشافعية والحنابلة.
وأكثر الوتر احدى عشرة ركعة وهذا ما ذهب اليه الشافعية والحنابلة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم «اوتروا بخمس او سبع او تسع او احدى عشرة»، وقال ابن حجر في التلخيص وهذا قول عند الشافعية: ان اكثر الوتر ثلاث عشرة ركعة، لحديث ام سلمة رضي الله عنها: «كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوتر بثلاث عشرة ركعة».
وعن قضاء الوتر ذكر الباحثون في البروشور ان الحنفية يرون ان قضاء الوتر واجب والمالكية يرون الا يقضي المصلي الوتر اذا صلى الفجر والشافعية يرون ان يقضي الوتر على سبيل الاستحباب والحنابلة يرون ان يقضي الوتر ركعتين على سبيل الندب والراجح ما ذهب اليه الشافعية لقوله صلى الله عليه وسلم: «من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها»، والله أعلم.
ووقت الوتر يبدأ من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، لحديث خارجة بن حذافة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان الله أمركم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم وهي صلاة الوتر، فصلوها ما بين العشاء إلى صلاة الفجر»، فالامر واضح، وان اوتر بثلاث فهناك ثلاث صور:
الأولى: ان يفصل الشفع بالسلام، ثم يصلي الركعة الثالثة بتكبيرة احرام مستقلة، واستدلوا بما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما، ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفصل بين الشفع والوتر بتسليمه».
الثانية: ان يصلي الثلاث متصلة سردا من غير ان يفصل بينهن بسلام ولا جلوس وستدلوا بان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بخمس ولا يجلس الا في آخرها.
الثالثة: الوصل بين الركعات الثلاث بان يجلس بعد الثانية فيتشهد ولا يسلم، بل يقوم للثالثة ويسلم بعدها، كهيئة صلاة المغرب، الا انه يقرأ في الثالثة بعد الفاتحة خلافا للمغرب.
وان صلى اكثر من ثلاث فالفصل بسلام بعد كل ركعتين. وان اوتر بخمس او سبع فالافضل ان يسردهن سردا فلا يجلس الا في اخرهن.
وان اوتر بتسع فالافضل ان يسرد ثمانية ثم يجلس للتشهد ولا يسلم ثم يصلي التاسعة ويتشهد ويسلم ويجوز في الخمس والسبع والتسع ان يسلم من كل ركعتين.
وان اوتر باحدى عشرة فالافضل ان يسلم من كل ركعتين ويجوز ان يسرد عشرا ثم يتشهد ثم يقوم فيأتي بالركعة ويسلم ويجوز ان يسرد الاحدى عشرة فلا يجلس ولا يتشهد الا في آخرها وبالنسبة للقراءة في صلاة الوتر اتفق الفقهاء على أنه يقرأ في كل ركعة من الوتر الفاتحة وسورة، والسورة عند الجمهور السنة لا يعود لها ان ركع وتركها وورد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الوتر»، سبح اسم ربك الاعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله احد في كل ركعة»، وهذا ما ذهب اليه الحنابلة في قراءة هذه السور في الوتر.
وتم توزع بروشور الوتر على مساجد المحافظة ليعم النفع على جميع المسلمين سائلين الله تعالى الاخلاص في القول والعمل.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي