«لا نعارض التسوية في سورية بشرط أن يتم طرد القوات الإيرانية وحزب الله وداعش»
نتنياهو: الجولان ستبقى إلى الأبد تحت السيادة الإسرائيلية
نتنياهو متوسطاً وزراء حكومته قبل اجتماع لها في الجولان المحتلة للمرة الأولى منذ عام 1967 ( ا ب)
«نادي الأسير»: تل أبيب تعتقل 7 آلاف فلسطيني
تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس، ان تبقى الجولان السورية المحتلة جزءا من اسرائيل «الى الابد».
وادلى نتنياهو بتصريحه في بدء اجتماع مجلس الوزراء الاسبوعي الذي عقد للمرة الاولى في هضبة الجولان منذ احتلالها في العام 1967. وقال: «حان الوقت ليعترف المجتمع الدولي بالحقيقة، حان الوقت بعد 50 عاما ان يعترف ان الجولان ستبقى الى الابد تحت السيادة الاسرائيلية».
واضاف: «هضبة الجولان ستبقى في ايدي اسرائيل الى الابد»، مؤكدا: «لن تنسحب اسرائيل ابدا من الجولان».
وتابع: «خلال فترة خضوع الجولان للاحتلال السوري التي استمرت 19 عاما استخدمت أراضيه لإنشاء الدشم ولمدّ الأسلاك الشائكة ولزرع الألغام ولشن العدوان، كانت أراضي الجولان تستخدم للأغراض الحربية. وخلال الـ 49 عاما منذ أن خضع الجولان للحكم الإسرائيلي يتم استخدام أراضيه للزراعة وللسياحة وللمشاريع الاقتصادية وللبناء. يتم استخدام أراضي الجولان للأغراض السلمية. وفي المنطقة الهائجة من حولنا إسرائيل هي الطرف الذي يحقق الاستقرار. إسرائيل هي الحل وليس المشكلة».
واوضح: «تحدثت مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وقلت له إنني أشكك في قدرة سورية على العودة إلى ما كانت عليه. توجد فيها أقليات مضطهدة مثل المسيحيين والدروز والأكراد الذين يحاربون بحق على مستقبلهم وعلى أمنهم. وفي محاذاة ذلك توجد جهات إرهابية وعلى رأسها داعش وإيران وحزب الله وجهات إرهابية أخرى تسعى إلى فرض الإسلام المتطرف على سورية وعلى المنطقة ولاحقا على بقية أنحاء العالم».
وتابع: «قلت لكيري إننا لا نعارض التسوية السياسية في سورية بشرط أنها لن تأتي على حساب أمن دولة إسرائيل بمعنى أنه في نهاية المطاف سيتم طرد القوات الإيرانية وحزب الله وداعش من الأراضي السورية».
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان «نتنياهو يخشى ان تتعرض الدولة العبرية لضغوط من المجتمع الدولي لحملها على الانسحاب من الهضبة المحتلة اذا تم التوصل الى اتفاق في شأن مستقبل سورية خلال مفاوضات السلام حول هذا البلد».
من جهة ثانية، أكد نادي الاسير الفلسطيني، امس، أن «إسرائيل تحتجز في سجونها 7 آلاف أسير فلسطيني بينهم 70 أسيرة واكثر من 400 طفل».
واوضح في بيان لمناسبة «يوم الأسير الفلسطيني» إن «قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية اكتوبر العام الماضي 4800 فلسطيني بينهم 1400 طفل وقاصر ومعظمهم من محافظتي القدس والخليل». واضاف ان «قوات الإحتلال تسعى إلى فرض العقوبات والقيود على الفلسطينيين وتشريعها عبر القانون، فيما شرعت الكنسيت قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام خلال 2015 كما صادقت على قانون تشديد العقوبة على راشقي الحجارة وعلى القراءة الأولى لمشروع قانون يسمح بإنزال عقوبة الحبس الفعلي على الأطفال الفلسطينيين دون 14 عاما».
الى ذلك، أكد سفير فلسطين لدى تركيا فائد مصطفى أن «تقدما كبيرا طرأ على مفاوضات تطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا».
وأضاف في تصريح لوكالة «معا» الفلسطينية أن «الأتراك أبلغوا رئيس السلطة محمود عباس خلال اجتماعاته على هامش الدورة الـ 13 لمؤتمر القمة الاسلامي في اسطنبول أن تقدما ملحوظا طرأ على مفاوضات تطبيع العلاقات».
وادلى نتنياهو بتصريحه في بدء اجتماع مجلس الوزراء الاسبوعي الذي عقد للمرة الاولى في هضبة الجولان منذ احتلالها في العام 1967. وقال: «حان الوقت ليعترف المجتمع الدولي بالحقيقة، حان الوقت بعد 50 عاما ان يعترف ان الجولان ستبقى الى الابد تحت السيادة الاسرائيلية».
واضاف: «هضبة الجولان ستبقى في ايدي اسرائيل الى الابد»، مؤكدا: «لن تنسحب اسرائيل ابدا من الجولان».
وتابع: «خلال فترة خضوع الجولان للاحتلال السوري التي استمرت 19 عاما استخدمت أراضيه لإنشاء الدشم ولمدّ الأسلاك الشائكة ولزرع الألغام ولشن العدوان، كانت أراضي الجولان تستخدم للأغراض الحربية. وخلال الـ 49 عاما منذ أن خضع الجولان للحكم الإسرائيلي يتم استخدام أراضيه للزراعة وللسياحة وللمشاريع الاقتصادية وللبناء. يتم استخدام أراضي الجولان للأغراض السلمية. وفي المنطقة الهائجة من حولنا إسرائيل هي الطرف الذي يحقق الاستقرار. إسرائيل هي الحل وليس المشكلة».
واوضح: «تحدثت مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وقلت له إنني أشكك في قدرة سورية على العودة إلى ما كانت عليه. توجد فيها أقليات مضطهدة مثل المسيحيين والدروز والأكراد الذين يحاربون بحق على مستقبلهم وعلى أمنهم. وفي محاذاة ذلك توجد جهات إرهابية وعلى رأسها داعش وإيران وحزب الله وجهات إرهابية أخرى تسعى إلى فرض الإسلام المتطرف على سورية وعلى المنطقة ولاحقا على بقية أنحاء العالم».
وتابع: «قلت لكيري إننا لا نعارض التسوية السياسية في سورية بشرط أنها لن تأتي على حساب أمن دولة إسرائيل بمعنى أنه في نهاية المطاف سيتم طرد القوات الإيرانية وحزب الله وداعش من الأراضي السورية».
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان «نتنياهو يخشى ان تتعرض الدولة العبرية لضغوط من المجتمع الدولي لحملها على الانسحاب من الهضبة المحتلة اذا تم التوصل الى اتفاق في شأن مستقبل سورية خلال مفاوضات السلام حول هذا البلد».
من جهة ثانية، أكد نادي الاسير الفلسطيني، امس، أن «إسرائيل تحتجز في سجونها 7 آلاف أسير فلسطيني بينهم 70 أسيرة واكثر من 400 طفل».
واوضح في بيان لمناسبة «يوم الأسير الفلسطيني» إن «قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية اكتوبر العام الماضي 4800 فلسطيني بينهم 1400 طفل وقاصر ومعظمهم من محافظتي القدس والخليل». واضاف ان «قوات الإحتلال تسعى إلى فرض العقوبات والقيود على الفلسطينيين وتشريعها عبر القانون، فيما شرعت الكنسيت قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام خلال 2015 كما صادقت على قانون تشديد العقوبة على راشقي الحجارة وعلى القراءة الأولى لمشروع قانون يسمح بإنزال عقوبة الحبس الفعلي على الأطفال الفلسطينيين دون 14 عاما».
الى ذلك، أكد سفير فلسطين لدى تركيا فائد مصطفى أن «تقدما كبيرا طرأ على مفاوضات تطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا».
وأضاف في تصريح لوكالة «معا» الفلسطينية أن «الأتراك أبلغوا رئيس السلطة محمود عباس خلال اجتماعاته على هامش الدورة الـ 13 لمؤتمر القمة الاسلامي في اسطنبول أن تقدما ملحوظا طرأ على مفاوضات تطبيع العلاقات».