حلقات تعرضها «المستقبل» فضائياً دعماً للمسلسلات المحلية

«قيس وليلى» تجاوز قطوع البداوة والفصحى وقدّم يورغو وريتا ثنائياً قريباً من القلب

تصغير
تكبير
| بيروت - من محمد حسن حجازي |
من الاعمال الرمضانية المنتجة محلياً «قيس وليلى»، للمخرج سمير حبشي عن نص لـ كلوديا مرشليان، يقوم بلعب الدورين الرئيسيين فيه يورغو شلهوب وريتا برصونا في دوري البطولة.
ولا ننكر اننا كنا حذرين من ان تتعب اللغة العربية الفصحى لسان الممثلين كلهم خصوصاً لاعبي الدورين البارزين، ولكنا من خلال الحلقات الاولى التي بثت عبر شاشة «المستقبل» وجدنا ان النتيجة جيدة سواء في النطق او التمثيل او الاخراج، حيث كانت حلقات البرنامج صوّرت في منطقة قريبة من بعلبك زرعت فيها اشجار النخيل، واستقدمت آليات عدة تولت نصب العديد من الخيام والمضارب وأقيمت في مساحة رحبة كل معالم الواحات لكي توحي بأن شعباً يعيش هناك.
الكاستنغ الذي جمع فريق العمل كان مـــوفقاً، خصوصاً يورغـــو وريتا، الوجهان منســـجمان جـــداً والاداء يعـــطـــيهما رحابة في التواصل وتقديم صورة عن اشهر حبيبين عربيين وأكثر ما يلفت في اجواء الحلقات هو انخـــراط المـــمثلين في مناخ البداوة بحيث يبدو الجميع وقد تأقلموا مع مناخ الخيام والجمال والماعز والحياة البرية.
يورغو قال لـ «الراي»: «لقد كانت تجربة رائعة امضيناها في منطقة معزولة، وقد خدمنا هذا في الدخول عميقاً في الشخصيات، وسرعان ما نسينا اننا وصلنا بسيارات حديثة، وبألبسة مدنية، ودخلنا في الجو البدوي. هل تعرف كان نوعاً من العودة الى الطبيعة قبل العودة الى التاريخ.
• تميزت يورغو عادة بأدوار الشاب الوسيم والعاطفي، لكن المدني وليس البدوي؟
- ربما المشاهدون يرونني من هذه الزاوية اما انا فأرى نفسي ممثلاً، يطلب مني دورا فاؤديه، هذا كل ما في الامر فاذا صودف ووجدوا هناك وسامة اقول شكراً للرب، لكن الاهم هو ما نقوله ونقدمه.
• ما الذي تتحضر له بعد المسلسل؟
- انا احب السينما، ويبدو ان هناك مشروعاً ينضج حالياً على نار حامية سنعلن عنه قريباً وسيكون مختلفاً عن تجربتي الاولى السابقة.
اما ريتا برصــــونا فهي سعيدة جداً بـــردة الفــعل الاولية على العمل وتجد في الاتصالات التي راحت تتلقاها منذ عرض اول حلقة خير دليل على نجاح التجربة، فكل تعب يجب ان يقابله نجاح.
«لقد عملنا بفرح، صوّرنا ونحن سعداء بكل شيء، وأعتقد في الفن ان النتيجة الايجابية لا تجيء من فراغ ابداً، وانا مؤمنة دائماً بالعمل الجماعي، لقد كنا مجموعة رائعة ننجز مشاهدنا بكل الطاقة الموجودة عندنا.
• عرفك الجمهور باسمة دائماً في ادوار خفيفة، يعني «غنوجة بيا». كيف قررت الانتقال الى الجد هكذا؟
- جاءت الفرصة وكان عليّ الا اقول لا. هذا تنويع في صورتي وحياتي الفنية، وانا معروف عني انني آخذ عملي بشكل جدي ولم يحدث يوماً ان تصرفت بطريقة عشوائية فيها هباء او عبث.
• ماذا بعد دور ليلى؟
- السينما هي الاكثر إلحاحاً حالياً.
• أهو المشروع نفسه مع يورغو؟
- لا عندي مشروع آخر، مناخه كوميدي جيد.
• متى التصوير؟
- أواسط اكتوبر المقبل.
يبقى ان المنتج مروان حداد اعتبر ان الرهان في هذا العمل انما يصب على ايصاله الى العرب من خلال البث الفضائي عبر «المستقبل». «نريد بهذا العمل ان نقول للعرب ان عندنا اعمالاً مدروسة وراقية».
يضيف: «انا واثق ان عملنا اللبناني سيبلغ مبتغاه في دنيا العرب، فنحن لا ينقصنا شيء لكي ننافس ونحضر عربياً بعدما كانت لنا صولات وجولات في السبعينات ونحن مصرّون على استرجاع هذا الماضي الطيب».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي