الناهض والحمد والهاجري استعرضوا تجاربهم أمام الطلبة في ندوة «إنجاز»

ساعة ونصف الساعة في حضرة... «المخضرمين»

تصغير
تكبير
الناهض: «بيتك» يوظف 400 شخص سنوياً ... ونستعين بالأجنبي للتدريب فقط

الهاجري: الكثير من الشباب ما زال يفضل الوظيفة الحكومية

الحمد: على الموظف الجديد التنقّل بين الأقسام لاكتساب الخبرة
شدد عدد من كبار الاقتصاديين على أهمية قيام الموظفين بالدور المطلوب منهم على أكمل وجه، لافتين إلى أهمية أن يتنقلوا داخل الأقسام في شركاتهم لاكتساب الخبرات في جميع القطاعات.

هذه النصائح جاءت خلال حلقة جمعية إنجاز الكويتية النقاشية، والتي استمرت لساعة ونصف الساعة حملت عنوان «الاتجاهات في تطوير القطاع الخاص»، بحضور كل من الرئيس التنفيذي في مجموعة «بيت التمويل الكويتي»، مازن الناهض، والرئيس التنفيذي في شركة المركز المالي الكويتي، مناف الهاجري، والرئيس التنفيذي في شركة الوطني للاستثمار، فيصل الحمد.


وأدار الجلسة التي أقيمت في جامعة الكويت، مدير تنفيذي أول لاستراتيجيات الشركات وتطوير العمال في شركة صناعات الغانم، ضاري البدر، وسط حضور حاشد من الطلاب.

واستعرض المتحدثون تجاربهم في العمل لدى القطاعين العام والخاص، ومراحل العمل والتخصصات التي مروا بها تلك الفترة، لافتين إلى أنهم اكتسبوا خلالها خبرات أهلتهم إلى المواقع والمناصب الوظيفية التي يشغلونها حالياً لدى القطاع الخاص سواء شركات أو بنوك.

واستهل الحوار بأسئلة طرحها البدر على المتحدثين، من قبيل سرد تجاربهم ومراحل العمل التي مروا بها، وجهوا خلالها نصائح عديدة ومتعددة للطلاب في ما يتعلق بما هو أفضل لهم حين البحث عن وظيفة.

الناهض

استعرض الناهض تجربته في العمل لدى القطاع الخاص، بداية من عمله في بنك الكويت الوطني لمدة 15 عاماً، وصولاً إلى شغله منصب الرئيس التنفيذي في «بيتك»، شارحا المراحل التي مر فيها خلال عمله في البنك الوطني، قبل أن ينتقل من قسم إلى آخر حتى اكتسب ما يكفي من الخبرات في العمل المصرفي، والتي أوصلته إلى ما هو عليه الآن.

واعتبر الناهض أن الموظف الجيد لا يخاف على وظيفته لأنه يقوم بما يتوجب عليه القيام به، بينما يخاف على وظيفته من لا يؤدي عمله المطلوب، أو تطلب منه أعمال لا ينفذها، مؤكداً استحالة تخلي الشركة عن الموظف الجاد، والذي ينجز ما يطلب منه.

وقدم الناهض تجربته في العمل في قسم الخزينة في «الوطني» لمدة 15 عاماً، وانتقاله للعمل في قسم التمويل، كما انتقل إلى أقسام أخرى، مشدداً على ضرورة التنوع في العمل في أي شركة أو بنك.

وأكد الناهض أن «بيتك» لن يتوقف عن توظيف كويتيين مع التركيز على الأفضل، مشيراً إلى أنه يتم توظيف ما بين 400 و500 موظف سنوياً، وناصحاً الطلاب بأن يبذلوا جهدهم في العمل. وقال"أي موظف جيد نأخذ فيه مخاطرة".

وأفاد أن"بيتك"يلتزم بتوظيف كويتيين بنسبة الثلثين، مشيراً إلى قرار اتخذ بتوظيف الخريجين من الكويتيين فقط، مع إمكانية الاستفادة من الخبرات الأجنبية على أن يعملوا على تدريب كويتيين لمدة خمس سنوات، مبيناً أن مهمة الأجنبي ليست العمل بل التدريب فقط.

الحمد

من ناحيته، تحدث الحمد عن تجربته وعمله في القطاع الخاص، بما في ذلك عمله خارج الكويت، وفي لندن تحديداً، قبل أن يتولى منصبه الحالي في شركة الوطني للاستثمار، مشيداً بتجربة العمل في الخارج التي تتيح للموظف التعرف على تجارب متنوعة واكتساب خبرات متعددة.

وأشار الحمد إلى أن شركته تعاني من ندرة الموظفين الجيدين، مضيفاً أن الموظف الجديد عليه أن يمارس التنوع والتنقل من قسم إلى آخر لاكتساب الخبرة في العمل، على أن يكون ذلك ضمن فترات كافية.

الهاجري

بدوره، قال مناف الهاجري إن طالب الوظيفة يبحث عن الشركة الجيدة، لكن مع الأسف الكثير من الشباب مازال يفضل الوظيفة الحكومية، مشيراً إلى الندرة في إيجاد موظفين حريصين على وظيفتهم، ومشيراً إلى أن متوسط بقاء الموظف في الشركة 3 سنوات.

وتعليقاً على سؤال من ضاري البدر عن أنه خلال السنوات الـ 30 المقبلة ستختفي ما بين 30 و40 في المئة من الوظائف الحالية بسبب تطور وتقدم التكنولوجيا التي ستحل محل موظفين، قال الهاجري إنه منذ اكتشاف النفط في الكويت لم يتغير كثير من الأمور، والشراكة بين القطاعين العام والخاص لم تتحقق، مبيناً أن نسبة النجاح في هذا الشأن لا تذكر، واحتمالات النجاح مماثلة لاحتمالات الفشل، ومضيفاً أنه إذا تم الاتجاه نحو الخصخصة يجب تقوية القطاع العام أولاً قبل القطاع الخاص.

وأشار الهاجري إلى أن تجربته مختلفة عن سالفيه، منوهاً بضرورة دراسة المدرسة التي يفكر الباحث عن وظيفة ان يعمل بها، مشيراً إلى أن القطاع العام قد يكون مكاناً مناسباً أيضاً للبعض، وهو أمر يعتمد على نوع وطبيعة الوظيفة.

وشدد على ضرورة وجود استعداد نفسي عند طالب الوظيفة، مشيرا الى وجود برامج مثل"لوياك" وبرامج أخرى يمكن الاستفادة منها تساعد المبادرين وتأخذ بيدهم وارشادهم.

وأشار إلى أن الجدارة هي الأساس في التوظيف، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك تنوع رغم الحرص على الجانب الوطني بتوظيف كويتيين، لافتاً إلى البحث الدائم عن الطاقات بين المقيمين.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي