شكوك بنجاح اجتماع الدوحة... رغم موافقة 15 دولة على خطة دعم الأسعار

محمد بن سلمان: لا تثبيت للإنتاج النفطي من دون إيران

u0645u062du0645u062f u0628u0646 u0633u0644u0645u0627u0646 u062eu0644u0627u0644 u0645u0642u0627u0628u0644u062au0647 u0645u0639 u00abu0628u0644u0648u0645u0628u0631u063au00bb
محمد بن سلمان خلال مقابلته مع «بلومبرغ»
تصغير
تكبير
صندوق بتريليوني دولار لتحويل المملكة من النفط إلى «الاستثمار»

السعودية ستصبح غير معتمدة على النفط بشكل أساسي خلال 20 عاماً

طرح أقل من 5 في المئة من أسهم «أرامكو» متوقع العام المقبل
عادت جهود تثبيت الإنتاج النفطي إلى المربّع الأول، مع إعلان ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن السعودية لن توافق على تثبيت إنتاج النفط الخام إلا إذا فعلت ذلك إيران وكبار المنتجين الآخرين، وهو ما ترفضه طهران.

وكانت إيران قالت إنها لن تشارك بقية الأعضاء في منظمة «أوبك» والمنتجين خارجها في خطة ستجري مناقشتها خلال اجتماع في الدوحة يوم 17 أبريل لتثبيت إنتاج النفط في مسعى لتعزيز الأسعار.


وقال الأمير محمد بن سلمان «إذا قررت جميع الدول بما فيها إيران وروسيا وفنزويلا ودول أوبك وكل المنتجين الرئيسيين تثبيت الإنتاج فسنكون معهم».

ومن المرجح أن تقوض هذه التصريحات الآمال بالتوصل إلى اتفاق.

وهبط خام برنت القياسي دون 40 دولارا للبرميل أمس مع تنامي شكوك السوق في نجاح أي اتفاق.

وكانت السعودية وروسيا اتفقتا في فبراير على تجميد مستويات الإنتاج لكنهما قالتا آنذاك إن ذلك الاتفاق معقود على مشاركة المنتجين الآخرين فيه.

وقالت قطر إن المبادرة تلقى تأييد نحو 15 دولة من الدول الأعضاء وغير الأعضاء في أوبك يشكل إنتاجها معا نحو 73 في المئة من إجمالي إنتاج النفط العالمي. غير أن الأمير محمد بن سلمان قال إن بلاده مستعدة لمواجهة فترة طويلة من تدني أسعار النفط التي سجلت هبوطا حادا منذ منتصف 2014 نتيجة لارتفاع الإنتاج العالمي. وأضاف «لا أعتقد أن هبوط أسعار النفط يشكل خطرا علينا».

وكان مدير وكالة الطاقة الدولية قال يوم الأربعاء إن من المتوقع أن تضيف إيران نصف مليون برميل يوميا إلى معروض النفط من حقولها الحالية خلال عام بعد رفع العقوبات لكن تطوير حقول جديدة سيستغرق وقتا.

في جانب آخر، أفرج ولي ولي العهد السعودي عن جوانب واسعة من استراتيجيته للتحوّل الاقتصادي في المملكة، والذي سيقوم بشكل أساسي على تعزيز صندوق الاستثمارات العامة (PIF) ليدير أصولاً بتريليوني دولار، وتصبح تحت مظلتهالعديد من الأصول الاستراتيجية للبلاد، ومنها أسهم «أرمكو»، التي ستتحوّل إلى عملاق صناعي، ضمن خطّة لتحويل البلاد من الاعتماد على الإيرادات النفطيّة إلى الاعتماد على الاستثمار.

وقال محمد بن سلمان في مقابلة مع وكالة «بلومبرغ» امتدت لخمس ساعات، وانتهت عند الرابعة فجر الخميس، إن «الطرح العام الأولي لشركة (أرامكو) وتحويل أسهمها إلى صندوق الاستثمارات العامة، سيجعل الاستثمارات- تقنياً- هي مصدر الإيرادات الحكومية، وليس النفط». وأضاف: «يبقى تنويع الاستثمارات. وخلال 20 عاماً، سنتحوّل إلى اقتصاد لا يعتمد بشكل أساسي على النفط».

وأشار الأمير إلى أنه سيتم طرح أقل من 5 في المئة من أسهم الشركة الأم المالكة لـ «أرامكو» بحلول العام 2018 أو قبل ذلك، وتحويل العملاق النفطي السعودي إلى مجموعة صناعية ضخمة.

ووفق «بلومبرغ»، سيلعب صندوق الاستثمارات العامة دوراً رئيسياً في الاقتصاد، من خلال الاستثمار محلياً وفي الخارج. وسيكون ضخماً بما يكفي لشراء «آبل»، و«ألفابت» المالكة لـ «غوغل»، و«مايكروسوفت» و«بيركشير هاثاواي»، وهي أكبر أربع شركات مدرجة في العالم.

وتأتي تصريحات ولي ولي العهد بعد سلسلة من الإجراءات اتخذتها المملكة العام الماضي لخفض الإنفاق ومنع العجز من تجاوز 15 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، كان أبرزها رفع أسعار الوقود والكهرباء والتعهد بوقف الهدر، بعد التراجع الحاد لأسعار النفط.

وقال محمد بن سلمان: «نعمل على زيادة الكفاءة في الأنفاق». وأوضح أن الحكومة اعتادت ان تنفق أكثر من الاعتمادات بنحو 40 في المئة، وقد انخفضت تلك النسبة إلى 12 في المئة العام الماضي، «ولذلك لا أعتقد أن لدينا مشكلة حقيقية في ما يتعلق بأسعار النفط المنخفضة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي