«المطاحن»: مخازن وصوامع جديدة لتلبية الطلب المتزايد

u062cu0627u0646u0628 u0645u0646 u0639u0645u0648u0645u064au0629 u0627u0644u0634u0631u0643u0629
جانب من عمومية الشركة
تصغير
تكبير
كشفت شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية، أنها تبني مخابز وصوامع جديدة بهدف تلبية الطلب المتزايد على منتجاتها، لافتة إلى أنها تقوم ببناء مخبزين جديدين لإنتاج الخبز العربي في مدينتي فهد الأحمد، وسعد العبدالله.

كما أشارت الشركة إلى أنها تسعى لبناء مخازن إستراتيجية، مشيرة الى أن الأسعار العالمية تأثرت بشكل كبير بتراجع أسعار النفط وارتفاع الدولار.


وقال رئيس مجلس إدارة الشركة، صلاح الكليب، خلال أعمال الجمعية العمومية، إن الشركة حافظت خلال 2015 على ريادتها وازدهار مسيرتها الوطنية والتنموية في مجال تحقيق الأمن الغذائي للكويت، وصناعة المواد الغذائية على الرغم من الاضطرابات السياسية والمتغيرات الاقتصادية العالمية، التي نتجت عن هبوط أسعار النفط بمعدلات قياسية.

وأضاف أن الشركة تمكنت في ظل هذه الظروف من تحقيق إنجازات واضحة على جميع الأصعدة الإنتاجية والإدارية والمالية، مشيرا الى أن مبيعات الشركة بلغت خلال 2015 نحو 454.7 مليون دينار، مقابل نحو 442 مليون دينار في 2014، بزيادة نسبتها 3 في المئة، فيما بلغت تكلفة المبيعات 420.5 مليون دينار، مقابل نحو 413.3 مليون دينار، وعليه بلغ صافي ربح العام نحو 37.8 مليون دينار، مقابل 31.4 مليون دينار، بزيادة 19 في المئة، في حين بلغ صافي الأصول 57.8 مليون دينار، مقابل 55.9 مليون دينار، بينما ارتفعت حقوق المساهمين إلى 308.4 مليون دينار من 274.7 مليون دينار.

الزايد

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للشركة، مطلق الزايد، أنها واصلت خلال العام الماضي تنفيذ سياساتها التنموية التي تهدف إلى تعزيز الأداء التشغيلي والاستراتيجي، موضحا أن الشركة افتتحت مصنعاً للمنتجات الخالية من (الجلوتين)، والذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح ان افتتاح هذا المصنع جاء تلبية لالتزام الشركة بمسؤوليتها الاجتماعية، ودورها في تحقيق الأمن الغذائي لجميع شرائح المجتمع، بمن فيهم مرضى «السيلياك» الذين يعانون من حساسية القمح.

وأضاف الزايد أن الشركة حافظت على وضعها التنافسي المتميز محلياً وإقليمياً، رغم التحديات الصعبة، فضلا عن قدراتها التنافسية المتمثلة باستراتيجياتها الواضحة وكوادرها البشرية ذات الكفاءة العالية، ومركزها المالي القوي، مشيرا الى أن الشركة بذلت جهوداً خاصة لتنمية صادراتها والتوسع في انتشار منتجاتها الوطنية، وقد أثمرت هذه الجهود زيادة صادراتها 15 في المئة.

تطوير المصانع

وأفاد الزايد أن «المطاحن» استطاعت تحقيق نتائجها المتميزة من خلال حرصها الدائم على تطوير مصانعها واستخدام التكنولوجيات وأحدث الوسائل العلمية، والتزامها بمعايير الجودة المعتمدة عالمياً لدى هيئات الاعتماد الدولية، ما عزز استحقاقها للشهادات التي حصلت عليها، والتي تعد إضافة نوعية للإنجازات التي حققتها الشركة في مجال سلامة الغذاء، كشهادة نظام إدارة سلامة الغذاء (22000:500 FSSC) للمخبز الأوروبي بصبحان، وشهادة الـ (ISO-22000:500 ) التي حصل عليها (مخبز اليرموك) للخبز العربي بعد نجاحه في استكمال المتطلبات الأساسية، واعتماده أحدث تكنولوجيا في عمله وصيانة ونظافة مرافقه، وكذلك شهادة الـ (ISO-22000) التي حصلت عليها المطحنة.

ولفت الى أن هذه الشهادات جاءت لتبرهن أن الشركة هي الأولى في مجال صناعة المخبوزات في الكويت، وأن مثل هذه الشهادات تعزز من ثقة المستهلك بالشركة وبمنتجاتها، منوها بأن الشركة تسعى دائماً لإثراء مسيرتها بتبني المشاريع لضمان تحقيق الأمن الغذائي للكويت على النحو، الذي يرضي تطلعات سمو أمير البلاد والحكومة.

سياسة حصيفة في الأسعار

وبين التقرير السنوي أن الكويت تتبع سياسة حصيفة في التخفيف من حدة ارتفاع أسعار السلع الغذائية على المواطنين، واستطاعت «المطاحن» تطوير مصانعها واستخدام التكنولوجا بالتزامها بمعايير الجودة العالمية، كما حافظت على استقرار أسعارها بتوفيرها للمستهلك بشكل مناسب وتنافسي على مدار العام.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي